ينبغي قبل البدء باستعمال دواء التولفابتان إطلاع الطبيب المختص أو الصيدلاني على جميع الأدوية والمكملات الغذائية التي يستعملها المريض لتجنب تطور التداخلات الدوائية غير المرغوبة.
تتضمن التداخلات الدوائية المحتملة لدواء التولفابتان ما يلي:
- مثبطات إنزيمات CYP3A القوية
يمنع استعمال دواء التولفابتان مع مثبطات إنزيمات CYP3A القوية، حيث أن استعمال هذه الأدوية قد يسبب حدوث ارتفاع كبير في مستويات دواء التولفابتان، مما يزيد من خطر أعراضه الجانبية بشكل كبير.
تتضمن هذه الأدوية دواء الكيتوكونازول (بالإنجليزية: Ketoconazole)، أو دواء الكلاريثروميسين (بالإنجليزية: Clarithromycin)، أو دواء الساكوينافير (بالانجليزية: Saquinavir)، أو دواء النيفازودون (بالإنجليزية: Nefazodone)، وغيرها من الأدوية، بالإضافة إلى فاكهة أو عصير الجريب فروت.
- مثبطات إنزيمات CYP3A المتوسطة
حيث أن استعمال هذه الأدوية قد يسبب حدوث ارتفاع في مستويات دواء التولفابتان (جينارك) مما يزيد من خطورة أعراضه الجانبية، الأمر الذي يستلزم تقليل الجرع المستعملة من دواء التولفابتان في حال لزوم استعماله بشكل متزامن مع هذه الأدوية، أو إيقاف استعماله بشكل مؤقت في حال عدم توفر الجرع الملائمة من دواء التولفابتان.
ينبغي تقليل جرع دواء التولفابتان عند استعماله بشكل متزامن مع مثبطات إنزيمات CYP3A المتوسطة على النحو التالي:
- جرعة 90 ملجم و 30 ملجم تقلل إلى 45 ملجم و 15 ملجم.
- جرعة 60 ملجم و 30 ملجم تقلل إلى 30 ملجم و 15 ملجم.
- جرعة 30 ملجم و 15 ملجم تقلل إلى 15 ملجم و 15 ملجم.
تتضمن مثبطات إنزيمات CYP3A المتوسطة دواء الإريثرومايسين (بالإنجليزية: Erythromycin)، أو دواء الفلوكونازول (بالإنجليزية: Fluconazole)، أو دواء الابريبيتانت (بالإنجليزية: Aprepitant)، أو دواء الديلتيازم (بالإنجليزية: Diltiazem)، وغيرها.
- محفزات إنزيمات CYP3A القوية
حيث أن استعمال هذه الأدوية قد يؤدي إلى التقليل من مستويات دواء التولفابتان في الجسم بنسبة قد تصل إلى 85%، مما يؤدي إلى التقليل من فاعليته العلاجية، لذلك يوصى بتجنب استعمال هذه الأدوية معاً، أو زيادة الجرع المستعملة من دواء التولفابتان في حال لزوم استعمالها معاً.
تتضمن هذه الأدوية دواء الريفامبيسين (بالإنجليزية: Rifampicin)، ودواء الكاربمزابين (بالإنجليزية: Carbamazepine)، وغيرها، بالإضافة إلى المكملات الغذائية التي تحتوي على نبتة القديس يوحنا أو نبتة سانت جون (بالإنجليزية: St. John's Wort).
حيث أن استعمال مثبطات البروتين السكري-P (بالإنجليزية: P-glycoprotein) قد يؤدي إلى حدوث زيادة في مستويات دواء التولفابتان، مما قد يتطلب تقليل الجرع المستعملة منه.
تتضمن هذه الأدوية دواء السيكلوسبورين (بالإنجليزية: Cyclosporine)، أو دواء الديجوكين (بالإنجليزية: Digoxin)، وغيرها.
- الأدوية التي تتم علاجها بواسطة بروتين OATP1B1/3 وبروتين OAT3
حيث أن استعمال دواء التولفابتان (جينارك) قد يؤدي إلى زيادة مستويات هذه الأدوية مما يزيد من خطر أعراضها الجانبية، لذلك يوصى بتجنب استعمال هذه الأدوية معاً.
تتضمن هذه الأدوية دواء الاتورفاستاتين (بالإنجليزية: Atorvastatin)، أو دواء الغليبوريد (بالإنجليزية: Glyburide)، أو دواء الميثوتريكسيت (بالإنجليزية: Methotrexate)، وغيرها.
- محفزات مستقبلات الفاسوبريسين 2
حيث أن آلية عمل دواء التولفابتان تعاكس آلية عمل محفزات أو ناهضات مستقبلات الفاسوبريسين 2 (بالإنجليزية: V2-Receptor Agonist)، مثل دواء الدسموبريسين (بالإنجليزية: Desmopressin)، لذلك يوصى بتجنب استعمال هذه الأدوية معاً.
لا تتضمن التداخلات الدوائية المذكورة سابقاً جميع التداخلات الدوائية المحتملة لدواء التولفابتان.
اقرأ أيضاً: كيف يمكن علاج صديد البول بالطرق الطبيعية؟