هذا المكمل الغذائي الذي يحتوي على مركبات البيوفلافونيدات وجليسينات الزنك يعد عاملًا مساعدًا في تقليل التورم وتسكين الآلام، حيث أن مركبات البيوفلافونويد تمتلك خصائص مضادة للالتهابات عن طريق تثبيط الإنزيمات المسؤولة عن حدوث الالتهاب والألم مثل إنزيمات الأكسدة الحلقية وإنزيم أكسيجيناز شحمية. يستخدم هذا المكمل بشكل أساسي للتخفيف من أعراض هشاشة العظام، بما في ذلك تورم وتصلب المفاصل والشعور بالانزعاج فيها. يتوفر المكمل في أشكال دوائية فموية كحبوب أو كبسولات بتركيزات مختلفة، إما 500 ملغ بيوفلافونيدات مع 50 ملغ جليسينات الزنك، أو 250 ملغ بيوفلافونيدات مع 50 ملغ جليسينات الزنك. يمنع استخدام هذا المكمل في حالات فرط الحساسية تجاه أي من مكوناته أو تجاه الأطعمة الغنية بالفلافونويد مثل الفواكه الملونة، الخضروات، الشوكولاتة الداكنة، الشاي، النبيذ الأحمر، والمكسرات البرازيلية. يجب توخي الحذر واستشارة الطبيب قبل تناوله في حالات أمراض الكبد، التهاب الرئة الناجم عن فرط الحساسية، قرحة المعدة واضطرابات الجهاز الهضمي، لدى الأفراد أقل من 18 عامًا، عند تناول أدوية مميعة للدم، أو أثناء الحمل والرضاعة. الاستخدام الأمثل يكون تحت إشراف طبي، مع ضرورة التوقف عن تناوله ومراجعة الطبيب فورًا عند ظهور أي آثار جانبية خطيرة مثل تلف الكبد، التهاب الرئة التحسسي، تفاعلات الحساسية المفرطة كصعوبة التنفس وتورم الوجه، أو أعراض أخرى مثل الارتباك، الصداع، الحمى، السعال، اضطرابات التنفس، تغير لون الشفاه والأظافر، وجود دم في البراز أو القيء، الطفح الجلدي، التنميل، الغثيان، فقدان الشهية، أو البول الداكن. قد تشمل الآثار الجانبية الأخرى ارتفاع ضغط الدم، الإسهال، البراز الداكن، الصدفية، اليرقان، انتفاخ البطن والغازات، ظهور سائل في الركبة، وغثيان خفيف.
| الاسم العلمي | بيوفلافونيدات، جليسينات الزنك |
| تصنيف الدواء: | مضادات الالتهابات |
| الفئة: | أمراض العضلات والعظام و المفاصل |
| العائلة الدوائية: | -- -- |