فلافونويد

Favonoid

فلافونويد

ما هو فلافونويد

يتمثل الفلافونويد (بالإنجليزية: Flavonoids) كمتعدد الفينول بثلاث حلقات تحتوي على 15 ذرة كربون وذرتين من الأكسجين، وتضم مجموعة الفلافونويد العديد من المغذيات النباتية التي يكثر وجودها في الفواكه والخضروات بالإضافة لوجودها في النبيذ، والشاي، والشوكلاتة، إذ تعتبر أكبر المجموعات التي تحتوي على المغذيات النباتية حيث تضم قرابة 6000 صنف مختلف. تعد هذه المجموعة بالاشتراك مع الكاروتينويد المسؤول عن اللون الزاهي والحيوي للفواكه والخضروات.

 حيث تعتبر مجموعة الفلافونويد إحدى نعم الله العظيمة التي أنعم بها علينا لما لها من فوائد عديدة كونها تعتبر من مضادات الأكسدة والالتهابات ولذلك يساهم تناولها في الحفاظ على صحة الإنسان ووقايته من الأمراض. سنعرض من خلال هذا النص لمحة عن عائلة الفلافونويد كإحدى العناصر والمواد الغذائية المتواجدة بكثرة في الخضروات والفواكه باختلاف أنواعها، كما وسنتطرق إلى ذكر أهم الأنواع التي تحتويها مجموعة الفلافونويد، بالإضافة إلى ذكر أهم الفوائد التي يمكن الحصول عليها من خلال الالتزام بتناول كميات كافية ومتنوعة من المصادر الرئيسية للفلافونويد أو أي نوع يندرج ضمن هذه المجموعة.

عائلة الفلافونويد

تحتوي هذه العائلة على العديد من الأنواع التي يتميز كل منها بفوائده المتعددة، والمصادر الغذائية التي يوجد فيها، سنذكر من خلال النقاط التالية أنواع الفلافونويد وأهم المصادر الغذائية الغنية بكل نوع منها:

  • الفلافانول (بالإنجليزية، Flavanols)، يتضمن هذا النوع ثلاثة أنواع مختلفة منها الأحادي المتعارف عليه باسم الكاتيكين، والثنائي، والمركب. تمثل الأغذية التالية أهم مصادر الفلافانول:
  • الشاي الأسود، يكثر وجود الفلافانول الثنائي في الشاي الأسود.
  • الكاكاو.
  • العنب.
  • التفاح.
  • التوت.
  • الفول.
  • النبيذ الأحمر.
  • الشاي الأبيض والأخضر، يكثر وجود الفلافانول على شكل الكاتيكين في الشاي الأخضر والأبيض.
  • البصل الأحمر والبصل الأخضر.
  • اللفت.
  • المشمش.
  • البندورة.
  • البروكلي.
  • الفلافونول (بالإنجليزية: Flavonol)، أهم ما تضمه هذه المجموعة الفرعية هما الكيرسيتين والكاميفيرول. تمثل المصادر التالية أهم مصادر وجود الفلافونول:
  • الشاي بمختلف أنواعه.
  • العنب، يوجد الفلافونول في العنب الأرجواني والأحمر.
  • التوت والفراولة.
  • التفاح.
  • الشوكولاتة ومشتقات الكاكاو.
  • البصل والكراث.
  • الملفوف واللفت.
  • الفول.
  • البروكلي.
  • الفلافون (بالإنجليزية: Flavones)، تمثل الفلافون اللون الأزرق والأبيض في النباتات المزهرة كما وتعد مبيداً طبيعاً للحشرات. وتمثل الأغذية التالية أهم مصادر الفلافون إذ تتواجد إما على شكل لوتولين وأبيجينين:
  • البقدونس والكرفس.
  • أنواع من الأعشاب.
  • الفليفلة الحارة والحمراء.
  • النعناع والبابونج.
  • الأيزوفلافون (بالإنجليزية: Isoflavones)، يكثر وجود الأيزوفلافون في فول الصويا ومنتجات الصويا بشكل عام بالإضافة للبقوليات.
  • الفلافانون (بالإنجليزية: Flavanones)، تعد الخضروات مثل الليمون، والبرتقال، والجريب فروت من المصادر الغنية بالفلافانون.
  • الأنثوسيانين (بالإنجليزية: Anthocyanins)، تعد الأنثوسيانين المسؤول عن إكساب الزهور اللون الأحمر، والبنفسجي، والأزرق ويكثر وجود بشكل رئيسي في الأغذية التالية:
  • العنب الأرجواني والأحمر.
  • الفراولة.
  • النبيذ الأحمر.
  • التوت بأنواعه المختلفة مثل توت العليق، والتوت الأزرق، والتوت البري.
  • البرقوق والرمان.

اقرأ أيضاً: فوائد وأضرار فول الصويا للنساء 

فوائد عائلة الفلافونويد

تساهم عائلة الفلافونويد بكافة أنواعها في الحصول على الفوائد التالية: 

  • الحفاظ على ضغط الدم ضمن معدلاته الطبيعية.
  • تقليل احتمالية الإصابة بأمراض القلب، بحسب دراسة أجريت في إحدى المجلات المختصة في مجال الطب الإنتقالي على الأشخاص الذين يتناولون كميات كافية من المصادر الغنية في الفلافونويد يصابون بنسبة أقل من غيرهم من الأشخاص إلاّ أن مازال هناك حاجة للتوسع في هذه الأبحاث لتأكيد فائدة الفلافونويد في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب. قد تساهم الفلافونويد في تقليل خطر الإصابة بتصلب الشرايين وذلك من خلال وقاية الكوليسترول النافع من التضرر من الجذور الحرة مما يؤدي إلى الحفاظ على جدار الأوعية الدموية، إضافة لذلك إن الفلافونويد يثبط تراكم الصفائح الدموية التي يسبب تراكمها تشكل خثرات دموية قد تسبب الجلطات القلبية والسكتات الدماغية.
  • تقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، بالرغم من وجود دراسة تبين أن هناك علاقة بين تقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، إلا أن مازال هناك حاجة لأبحاث تؤكد على دور الفلافونويد في تنظيم وضبط مستوى السكر في الدم.
  • مضادات الإلتهاب ومضادات أكسدة، مازال هنالك حاجة لدراسات وأبحاث تؤكد دور الفلافونويد في مكافحة الإصابة بالسرطان كونها تعتبر إحدى مضادات الأكسدة والالتهابات إلا أن هنالك دراسات تبين دور الفلافونويد في وقف نمو وتكاثر الخلايا السرطانية. ومن ناحية أخرى بالرغم من ان الفلافونويد يعد مضاداً قوياً وفعالاً للاكسدة إلاّ أنه يتواجد بتراكيز قليلة في الدم مقارنة بغيره من مضادات الأكسدة مثل فيتامين ج وفيتامين ه مما قد يضعف تأثيره في محاربة الخلايا السرطانية.
  • الوقاية من الإصابة بأمراض الأعصاب التنكسية، يساهم الفلافونويد في الوقاية من الإصابة بأمراض الأعصاب التنكسية مثل الباركنسون والزهايمر كما وساهم في زيادة الدم المتدفق نحو الدماغ مما يعزز قوة الإدراك. ويجدر التنويه أن التجارب التي أجريت على الحيوانات أثبتت فاعلية الفلافونويد كمضاداً للأكسدة والالتهابات في الوقاية من الإصابة بمثل هذه الأمراض بعكس التجارب التي أجريت على الإنسان مازالت لا تقدم أية نتائج قاطعة بخصوص دورها في الوقاية من أمراض الأعصاب التنكسية.
  • المساهمة في تخفيف أعراض متلازمة التعب المزمن، يمكن للكاتيكين المساهمة في تخفيف الأعراض المرافقة لمتلازمة التعب المزمن.
  • علاج حمى القش ومرض الشرى، يعتبر الكيرسيتين مضاداً للهيستامين لذا يساهم في علاج حمى الكلأ ومرض الشرى.
  • تخفيف الوزن، يساهم البتين أحد أنواع المندرجة ضمن مجموعة الفلافونويد في تخفيف الوزن. حيث أن الفئران التي تعاني من طفرات في الليبتين أو مستقبلاته يظهر عليها علامات السمنة وزيادة الوزن.

للمزيد: علامات وأعراض داء باركنسون ( الرعاش ) 

        الزهايمر، اعراضه، وطرق التعايش مع المريض 

نقاط مهمة في تناول مصادر الفلافونويد

ينصح بمراعاة الأمور التالية بما يخص الفلافونويد والحصول على فوائده التي لاحصر لها دون التسبب بأية أضرار على الصحة:

  • عدم الرغبة في تناول الخضروات والفواكة، هناك أشخاص لا يرغبون تناول الفواكه والخضروات أو لا يتناولونها بكميات كافية لسد احتياجهم منها في مثل هذه الحالات يمكن تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على أنواع من الفلافونويد. بين معهد لويس بولينج أن الحصول على الفلافونويد وبالأخص الكيرسيتين منها يمكن أن يسبب الإصابة بالاستفراغ، والغثيان، والدوخة، بالإضافة إلى الرعشة على العكس تماماً فإن تناول الفلافونيويد من مصادره الطبييعة لا يسبب أية آثار جانبية وذلك بسبب قلة توفره حيوياً في الدم، وسرعة عمليات التمثيل الغذائي له مما يؤدي إلى التخلص منه خارج الجسم بوقت قصير. 
  • ظروف التخزين، تؤثر ظروف التخزين على الفلافونويد الموجود في الخضروات والفواكة بحيث أن تخزين البصل على درجة حرارة الغرفة لمدة أسبوعين يفقده ما يقارب ثلث كمية الفلافونويد الموجودة فيه.
  • ظروف الطهي، يمكن لظروف الطهي أن تسبب خسارة 80% من الفلافونويد الموجود في أنواع الطعام المختلفة خلال عملية الطهي ويمكن الكشف عن ذلك من خلال تغيّر درجة اللون الطعام فتحوله من لون زاهي وحيوي إلى لون باهت يمثل فقدان جزء من المواد الغذائية أثناء عملية الطهي.
  • طريقة تناول الخضروات والفواكة، غالباً ما تتواجد الفلافونويد بأنواعها في القشور الخارجية للخضروات والفواكه لذا ينصح بعدم إزالة القشرة قبل الأكل للخضروات والفواكه التي يمكن أكل قشرتها أو غلافها الخارجي.

تأثير الفلافونويد على الأدوية

يتفاعل الفلافونويد بمختلف أنواعه مع العديد من الأدوية مما يؤثر على فعاليتها، ومن أهم هذه الأدوية ما يلي: 

  • ركائز البروتين سكري-P (بالإنجليزية:substrates of P-glycoprotein)، يؤثر الإستهلاك المفرط من الفلافونويد أو تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على الفلافونويد مما يزيد من سمية العديد من الأدوية مثل الديجوكسون، وأدوية الضغط، والأدوية المستخدمة لعلاج اضطراب ضربات القلب، وأدوية العلاج الكيماوي، ومضادات الفطريات، و الأدوية المثبطة للانزيم البروتيني لفيروس نقص المناعة البشرية، والأدوية المثبطة للمناعة، والأدوية المضادة لمستقبلات H2، والمضادات الحيوية.
  • مضادات التخثر ومضادات الصفائح الدموية، يؤثر تناول الفلافونويد بكثرة بالتزامن مع مضادات التخثر ومضادات الصفائح الدموية على فاعلية هذه الأدوية الأمر الذي يزيد من خطر الإصابة بالنزيف وذلك بسبب دور الفلافونويد في تثبيط تراكم الصفائح الدموية، كما ويؤثر الإفراط في تناول الفلافونويد على الأدوية المضادة للإلتهاب الغير الستيرويدية، والأسبرين.
  • الحديد، يرتبط الفلافونويد بالحديد المتواجد في الخضروات والفواكه، ومشتقات الألبان بالإضافة للمكملات الغذائية التي تحتوي على الحديد مما يؤثر على امتصاصه، إذ يمكن لتناول كوب واحد من الشاي أو الكاكاو مع الوجبات التقليل من امتصاص الحديد بقرابة 70% لذلك يفضل التباعد بين تناول المصادر التي تحتوي على الفلافونويد والوجبات المحتوية على الحديد لزيادة امتصاص الحديد.
  • الأدوية الممثلة داخل الجسم بواسطة الإنزيم CYP3A4، يعد هذا الإنزيم إحدى أهم الإنزيمات المسؤولة عن تمثيل الأدوية في الجسم بحيث تصل إلى قرابة نصف عدد الأدوية المتوفرة في أسواق أمريكا وكندا. يمكن للحمضيات مثل الجريب فروت، وبعض أنواع من الليمون والبرتقال، والبوملي العمل على تثبيط هذا الإنزيم مما يزيد من توفر الأدوية حيوياً داخل الجسم الأمر الذي ينجم عنه زيادة في سمية هذه الأدوية، يجدر التنويه أن ليس الفلافونويد هو المسؤول عن تأثير الجريب فروت على عمل هذه الأدوية غلاّ أن هناك مواد أخرى بالإضافة للفلافونويد تعمل على تثبيط عمل الإنزيم. أهم الأدوية التي تتمثل بواسطة هذا الإنزيم ما يلي بالإضافة لغيرها من الأدوية:
  • أدوية السرطان.
  • أدوية العدوى والالتهابات.
  • أدوية الدهنيات(الستاتين).
  • أدوية القلب.
  • مضادات الهيستامين.
  • الأدوية المثبطة للفيروس البروتيني لفيروس نقص المناعة البشرية.
  • مثبطات المناعة.
  • أدوية الجهاز الهضمي.
  • أدوية الجهاز العصبي المركزي.
  • أدوية الجهاز البولي.

يوجه الأطباء الأشخاص الذين يتناولون مثل هذه الادوية عدم تناول أو شرب عصائر مصنوعة من الجريب فروت وغيره من الحمضيات التي تثبط عمل الإنزيم خلال فترة العلاج خوفاً من حدوث آثار جانبية تؤثر على صحة الأشخاص.

Healthline. Kathryn Watson. Retrieved on the 22th of May, 2020, from:

https://www.healthline.com/health/what-are-flavonoids-everything-you-need-to-know#health-benefits

Livescience. Jessie Szalay. Retrieved on the 22th of May, 2020, from:

https://www.livescience.com/52524-flavonoids.html

Lpi. Flavonoids. Retrieved on the 22th of May, 2020, from:

https://lpi.oregonstate.edu/mic/dietary-factors/phytochemicals/flavonoids

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط
ابدأ الآن ابدأ الآن
مصطلحات طبية مرتبطة بتغذية
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بتغذية

5000 طبيب يستقبلون حجوزات عن طريق الطبي.

ابحث عن طبيب واحجز موعد في العيادة أو عبر مكالمة فيديو بكل سهولة

site traffic analytics