ينبغي قبل البدء باستعمال دواء الأوكرليزوماب إطلاع الطبيب المختص على جميع الأمراض والحالات الطبية التي يعاني، أو قد عانى منها المريض، لا سيما ما يلي:
- المعاناة من حساسية تجاه أحد الأدوية، او تجاه أحد الأطعمة، أو تجاه أحد المواد.
- المعاناة من أحد الأمراض المعدية.
- المعاناة من التهاب الكبد ب، أو الأشخاص الناقلين لفيروس التهاب الكبد ب.
- الأشخاص الذين يستعملون أنواعاً معينة من الأدوية. (انظر قسم التداخلات الدوائية)
- الأشخاص الذين تلقوا بعض أنواع اللقاحات مؤخراً، أو المقرر تلقيهم لها خلال فترة العلاج.
- النساء الحوامل أو المرضعات، أو اللواتي يخططن للحمل أو الإرضاع.
قد يؤدي استعمال دواء الأوكرليزوماب إلى تطور تفاعلات مرتبطة بالحقن الوريدي، والتي قد تشمل تشنج القصبات الهوائية، أو تهيج الحلق، أو احتباس السوائل في البلعوم أو الحنجرة، أو إنخفاض ضغط الدم، أو تسارع نبضات القلب، وغيرها، لذلك ينبغي مراقبة تطور هذه الأعراض عند المرضى، وإيقاف استعمال دواء الأوكرليزوماب بشكل فوري وكامل في حال تطور أعراض مهددة للحياة، أو إيقاف الدواء بشكل مؤقت، أو التقليل من سرعة إعطاء الجرعة، بناء على شدة الأعراض.
قد يؤدي استعمال دواء الأوكرليزوماب إلى زيادة خطر الإصابة بالأمراض المعدية، لا سيما التهابات القنوات التنفسية، والالتهابات الجلدية، والعدوى المرتبطة بفيروس الهربس، لذلك يوصى بتأجيل البدء باستعمال دواء الأوكرليزوماب للمرضى الذين يعانون من عدوى نشطة إلى أن يتعافوا.
قد يؤدي استعمال دواء الأوكرليزوماب إلى زيادة خطر الإصابة بعدوى اعتلال بيضاء الدماغ متعدد البؤر التقدمي (بالإنجليزية: Progressive Multifocal Leukoencephalopathy) الناتجة عن الإصابة بفيروس جي سي (بالإنجليزية: JC Virus)، وهي عدوى خطيرة تصيب عادةً الأشخاص الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة، وقد تسبب الوفاة، أو حدوث إعاقات جسدية شديدة.
قد يؤدي استعمال دواء الأوكرليزوماب إلى زيادة خطر إعادة تنشيط فيروس التهاب الكبد ب، لذلك ينبغي قبل البدء بإعطاء هذا الدواء عمل فحوصات للكشف عن وجود هذا الفيروس لدى جميع المرضى، وعدم إعطاء الدواء للمرضى الذين يعانون من حالات نشطة من التهاب الكبد ب.
قد يؤدي استعمال دواء الأوكرليزوماب إلى زيادة خطر الإصابة بالأورام الخبيثة، لا سيما سرطان الثدي، لذلك يوصى المرضى بالخضوع لاختبارات وفحوصات الكشف عن سرطان الثدي طبقاً للبروتوكولات الطبية المتبعة.
ينبغي حصول المرضى على جميع اللقاحات الحية، أو اللقاحات الحية الموهنة المطلوبة قبل مدة 4 أسابيع على الأقل من البدء باستعمال دواء الأوكرليزوماب، والحصول على اللقاحات الغير حية قبل مدة أسبوعين على الأقل من البدء باستعمال الدواء، حيث أن أمان استعمال اللقاحات، أثناء استعمال هذا الدواء غير معروف.
ينبغي عدم إعطاء اللقاحات الحية، أو الحية الموهنة للأطفال المولودين لأمهات استعملن دواء الأوكرليزوماب خلال فترة حملهن إلا بعد التأكد من عودة مستويات الخلايا اللمفية البائية لمستوياتها الطبيعية عند هؤلاء الأطفال، حيث أن ذلك يزيد من خطورة إنتقال المرض لهؤلاء الأطفال من اللقاحات.
لا يوجد دراسات علمية كافية تبين مدى أمان استعمال دواء الأوكرليزوماب خلال فترة الحمل، إلا أنه من المعروف أن هذا النوع من الأدوية يمكن أن يخترق الحاجز المشيمي، مما قد يؤدي إلى تطور بعض الأعراض الجانبية عند الجنين أثناء الحمل، وبعد الولادة، لذلك ينبغي استشارة الطبيب المختص حول أمان استعمال هذا الدواء خلال فترة الحمل.
توصى النساء النشطات جنسياً باستعمال وسائل منع الحمل الفعالة طيلة فترة تلقيهن لدواء الأوكرليزوماب، وبعد التوقف عن استعمال الدواء لمدة 6 شهور على الأقل.
لا يوجد بيانات حول إمكانية طرح دواء الأوكرليزوماب في حليب الأم، أو حول تأثير الدواء على عملية إنتاج الحليب لدى الأم، أو حول تأثير الدواء على الطفل الرضيع، إلا أن هذا النوع من الأدوية يتم طرحه عادةً في حليب الأم، لذلك ينبغي استشارة الطبيب المختص حول مدى أمان وملائمة استعمال هذا الدواء من قبل الأمهات المرضعات.
اقرأ أيضاً: التلقيح الروتيني الموصى به للأطفال من قبل منظمة الصحة العالمية