كشف باحثون من جامعة أوريغون للصحة والعلوم النقاب عن اكتشاف جديد يشير إلى أن حبس إنزيم في الدماغ يؤدي إلى إعادة ترميم ما يصيب الدماغ من أضرار أو تلف نتيجة للإصابة بأمراض معينة، منها التصلب اللويحي المتعدد (بالإنجليزية: Multiple Sclerosis) وغيره العديد من الأمراض العصبية والدماغية.

ما هو التصلب اللويحي المتعدد؟

يعد التصلب اللويحي المتعدد أحد الأمراض المناعية العصبية التي تسبب خلل في الجهاز العصبي المركزي، مما يسبب حدوث خلل في العديد من الوظائف الأساسية في الجسم. قد تكون الأعراض المصاحبة لمرض التصلب اللويحي المتعدد بسيطة وقابلة للعلاج، وقد تكون شديدة وتسبب الإعاقة الكاملة للمريض.

إن الأعراض المصاحبة للتصلب اللويحي تشتمل على ما يلي:

يعمل العلاج المستخدم على تخفيف أعراض مرض التصلب العصبي المتعدد، و يؤخر تطور المرض.

اقرأ أيضاً: أنواع مرض التصلب اللويحي المتعدد

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن

أضرار حمض الهيالورونيك على مرضى التصلب اللويحي المتعدد

وجد أن هناك إنزيماً يعرف باسم إنزيم الهيالورونيداز (بالإنجليزية: Hyaluronidase)، والذي وجد بمستويات مرتفعة جداً لدى مصابي التصلب اللويحي المتعدد، يعمل على ما يلي:

  • فشل عملية ترميم غلاف الميالين، حيث أن إصابة غلاف الميالين بالأذى تعطل قدرة الخلايا العصبية على التواصل مع بعضها بعضاً، ما يتسبب بحدوث العديد من المشاكل الحركية والحسية والمعرفية. الميالين(بالإنجليزية: Myelin) هو الغلاف العازل المحيط بالخلايا العصبية الدماغية.
  • تحليل حمض الهيالورونيك (بالإنجليزية: Hyaluronic Acid) وتراكمه في المناطق المصابة في أدمغة البشر والحيوانات الذين لديهم مناطق منزوعة الميالين في الدماغ أو النخاع الشوكي، مما يمنع ترميم غلاف الميالين.

وقد علق فريق البحث، والذي تضمن الطبيب ستيفين باك، وهو اختصاصي بطب أعصاب الأطفال؛ وعالم الأعصاب، الدكتور ماتسوموتو، على ذلك مشيرين إلى أن حصر نشاط إنزيم الهيالورونيداز يساعد على تمايز الخلايا المشكلة للميالين وإعادة تكون الغلاف الميالين، وذلك من خلال تجربة أجريت على حيوانات مصابة بمرض مشابه للتصلب اللويحي المتعدد.

تأثير الفلافونويد على مرضى التصلب اللويحي المتعدد

أوضح الدكتور لاري شيرمان، قائد الدراسة الحالية، أن نتائج هذه الدراسة تدل على أنه تم التعرف على هدف جديد لتوجيه الأدوية لدعم عملية إعادة ترميم غلاف الميالين في الدماغ لدى مصابي أي اضطراب يؤدي إلى إصابته بالأذى. وأضاف أن أي علاج يقوم بدعم استعادة الخلايا العصبية لغلاف الميالين يغير حياة الملايين من المرضى حول العالم.

وجد أن مركبات الفلافونويد (بالإنجليزية: Flavonoids)، والتي تتواجد بشكل طبيعي في العديد من الخضراوات والفواكه والكاكاو، له تأثير إيجابي مهم على العديد من الحالات، أهمها حالات التصلب اللويحي المتعدد، فضلاً عما تسببه حالات كثيرة ناجمة عن نزع الميالين (بالإنجليزية: Demyelination) من الخلايا العصبية الدماغية.

تم تطوير مركب مشابه لمركبات الفلافونويد أطلق عليها اسم S3، تم استخدامه لحصر نشاط إنزيم الهيالورونيداز، وقد أحدث تقدماً في أداء الخلايا العصبية لوظائفها.

يحدث اهتزاز في الرأس الى اليمين واليسار والى الاسفل والاعلى ونبض في الجسم ورجفه في اليد اثناء العمل وبدونه ماهي هذه الحاله واي طبيب اراجع نفسي ام عصبي

هل يعد الفلافونويد ومركب S3 علاج للتصلب اللويحي المتعدد؟

يجدر التنويه هنا، بناءً على ما ذكره الدكتور شيرمان، أن نتائج الدراسة لا تدل بالضرورة على أنه قد تم اكتشاف علاج شاف من مرض التصلب اللويحي المتعدد، حيث بأن هناك العديد من العوامل التي تلعب دوراً في المشاكل المتعلقة به وبغيره من الأمراض الناجمة عن نزع غلاف الميالين، إلا أن اكتشاف إنزيم الهيالورونيداز وما يسببه من أضرار، فضلاً عن إيجاد علاج مناسب لكبحه، سيسهم بشكل كبير في علاج هذه الأمراض.

اقرأ أيضاً: دواء جديد لمرض التصلب اللويحي

الصداع النصفي وتداعياته المرضية