أعاني من التعلق الشديد بمن يدخل حياتى الخوف من الفقد كثرت التحدث مع النفس الخوف الشديد وعدم الحسوس بلامان الكسل والخمول بدون اى مجهود عدم القدرة على التخطى او التعافى...
بعد التعرّض للأذى العاطفي، قد يبدأ العقل بالدخول في دوامة: تفكير زائد، حديث مستمر مع النفس، خوف من التكرار، ونظرة سوداوية للحياة وكأن الأمان لم يعد موجودًا. ومع الوقت يظهر الإرهاق، الخمول، وفقدان القدرة على إدارة الحياة أو الاستمتاع بها. كذلك مشاهدة الأشياء التي تزعجك أو تشعرك بالذنب أحيانًا تكون محاولة للهروب المؤقت من الفراغ أو الضغط النفسي، وليس لأنك “سيئة” أو ضعيفة. من المهم أن تعرفي أن التعلّق الشديد لا يعني أنكِ بلا قيمة، بل غالبًا يعني أنكِ تبحثين عن الأمان العاطفي بشكل متعب لأنك لا تشعرين به داخليًا بشكل ثابت. لذلك أي انسحاب أو بلوك أو تغيير من الطرف الآخر قد يهزك بقوة وكأنك خسرتِ نفسك، وليس فقط العلاقة. أول خطوة مهمة لكِ الآن هي أن تتوقفي عن جعل شخص واحد محور حياتك بالكامل. حاولي إعادة بناء يومك واهتماماتك وروتينك خارج العلاقات، حتى لو بخطوات بسيطة جدًا. لأن الشخص عندما يعيش فقط داخل دائرة التعلّق، يضيع أكثر عندما تُهز العلاقة. ومن المهم أيضًا ألا تصدقي كل فكرة خوف أو شك تأتيك، لأن العقل المتألم يرى الخيانة والرفض حتى قبل وجود دليل أحيانًا. أنتِ لا تحتاجين أن “تمنعي مشاعرك”، بل تحتاجين أن تتعلمي كيف تشعرين بالأمان دون أن يكون وجود شخص أو اختفاؤه هو الذي يحدد قيمتك وراحتك النفسية. وبما أن الأعراض تشمل قلقًا، إرهاقًا، خوفًا، نظرة سوداوية، وصعوبة بالتعافي، فالعلاج النفسي قد يساعدك كثيرًا في فهم جذور هذا التعلق وإعادة بناء علاقتك بنفسك بطريقة أكثر أمانًا.
أجاب عن السؤال
د. زينب ذيباسال طبيب معتمد مجاناً!
حمل التطبيق الآن وأرسل سؤالك ليجيبك طبيب معتمد خلال دقائق
حمل التطبيق واسال الطبيب