اعاني من رهاب اجتماعي رجفه تعرق خوف من المواجه ما الحل؟
ما تصفه من رجفة، تعرّق، خوف من المواجهة، وتوتر في المواقف الاجتماعية يتوافق مع أعراض الرهاب الاجتماعي. من المهم أن تعرف أن المشكلة ليست في ضعف الشخصية أو قلة الثقة فقط، بل في أن الجسم يتعامل مع المواقف الاجتماعية وكأنها موقف خطر، فيُفعّل استجابة القلق تلقائيًا. أكثر ما يُبقي الرهاب الاجتماعي مستمرًا هو التجنب. عندما تتجنب المواجهة أو الحديث أو الظهور أمام الناس تشعر براحة مؤقتة، لكن الدماغ يتعلم أن هذه المواقف مخيفة فعلًا، فيزداد الخوف مع الوقت. لذلك: ابدأ بمواقف اجتماعية بسيطة بدل القفز إلى الأصعب. لا تنتظر أن يختفي الخوف قبل أن تواجه، بل واجه رغم وجوده. ركّز على الحوار أو الشخص الذي أمامك بدل مراقبة نفسك وأعراضك. ذكّر نفسك أن الناس غالبًا منشغلون بأنفسهم أكثر مما تظن. بعد كل موقف، لا تُراجع كل كلمة قلتها أو تحاسب نفسك على التفاصيل. حاول أيضًا أن تتوقف عن سؤال نفسك: "هل لاحظوا رجفتي؟ هل شكلي مرتبك؟" لأن هذه المراقبة المستمرة تزيد القلق أكثر.
أجاب عن السؤال
د. زينب ذيباسال طبيب معتمد مجاناً!
حمل التطبيق الآن وأرسل سؤالك ليجيبك طبيب معتمد خلال دقائق
حمل التطبيق واسال الطبيب