اجابات الاطباء
إن الاستمرار في ممارسة الجنس الشرجي أي الجنس عن طريق الدبر، يرتبط بالإصابة ببعض المضاعفات الخطيرة غير المرغوبة على الرغم... اقرأ المزيد
إن الاستمرار في ممارسة الجنس الشرجي أي الجنس عن طريق الدبر، يرتبط بالإصابة ببعض المضاعفات الخطيرة غير المرغوبة على الرغم من اتباع إجراءات السلامة والوقاية. وتزداد فرصة الإصابة بهذه المضاعفات والتغيرات في فتحة الشرج في كل مرة تتم فيها عملية الاتصال الجنسي عن طريق الشرج، أو في حال ممارسة الجنس الشرجي بشدة وقوة كبيرة دون مراعاة الشعور بالألم وعدم وجود ترطيب كاف في المنطقة.
تجدر الإشارة إلى أن عملية ممارسة الجنس الشرجي ترتبط بالإصابة بتمدد وتناقص مرونة العضلة المحيطة بفتحة الشرج التي تسمى العضلة العاصرة الشرجية، أو بحدوث تمزقات في الجلد والأنسجة في المنطقة، أو تطور الشق الشرجي، وغيرها من الأعراض والمضاعفات التي يمكن الكشف عنها عن طريق الفحص الطبي من قبل الطبيب المختص.
وتختلف المدة التي تحتاجها فتحة الشرج للعودة إلى طبيعتها، حسب المضاعفات التي تطورت وحسب شدتها ومدة استمرارها، حيث يمكن تقسيم ذلك كما يلي:
-
الشق الشرجي الذي يحتاج فترة 6 أسابيع في الحالات الحادة، بينما في حال استمر أكثر من 6 أسابيع يتم تصنيفه على أنه حالة مزمنة تتطلب التدخل الجراحي لتحفيز عملية الشفاء.
- البواسير الداخلية أو الخارجية، والتي تحتاج فترة تصل إلى بضعة أسابيع قبل أن تتم عملية الشفاء.
- الثقب في القولون، وهي حالة تحتاج التدخل الجراحي، وقد تستغرق عدة شهور قبل إتمام الشفاء.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.