اجابات الاطباء
نعم، قد يواجه مريض التهاب الجيوب الأنفية أعراض الدوار والدوخة، ويمكن تفسير ذلك كما يلي:
- يعاني مريض التهاب... اقرأ المزيد
نعم، قد يواجه مريض التهاب الجيوب الأنفية أعراض الدوار والدوخة، ويمكن تفسير ذلك كما يلي:
- يعاني مريض التهاب الجيوب الأنفية من تراكم المخاط والسوائل في كل من الأنف، والأذن، والحنجرة، والجيوب الأنفية، وهذا قد يسبب شعور المريض بالدوخة، نتيجة زيادة الضغط على طبلة الأذن والأذن الداخلية.
- يعاني مريض التهاب الجيوب الأنفية من اضطراب قدرة قناة استاكيوس على تصريف السوائل والمخاط، مما يقلل من قدرتها على معادلة الضغط والتوازن في الجسم ويسبب الدوخة.
وأما فيما يخص تشخيص مرض منيير، فيجب في البداية العلم أنه اضطراب نادر يصيب الأذن الداخلية يؤثر على كل من التوازن والسمع، وإن تركه بدون علاج قد يرتبط بالعديد من المضاعفات وأهمها فقدان السمع. وإن عملية تشخيص مرض منيير تقوم على أساس ما يلي:
- استبعاد شعور المريض بالامتلاء في أحد أو كلا الأذنين، حيث قد يشعر الشخص بوجود ضغط في الأذن إلا أن ذلك لا يرتبط بارتفاع ضغط الدم.
- استبعاد شعور المريض بطنين الأذن.
- فحص السمع و استبعاد فقدان السمع بصورة كلية أو جزئية، حيث يسمى مخطط السمع لاختبار حاسة السمع.
- تحديد معاناة المريض من نوبات الدوار وفقدان السمع، مع كيفية تكرارها وشدتها ومدة استمرارها.
- إجراء مجموعة من الاختبارات لتحديد توازن الأذن الداخلية وعضلات العيون.
- إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي، حيث تهدف هذه الصورة لاستبعاد ورم الدماغ الحميد أو الخبيث الذي قد يسبب الدوخة،أو يؤثر على حاسة السمع.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.