اجابات الاطباء
ما تمرّ به هو أمر شائع بين من يعانون من نوبات الهلع واختلال الآنية، وأريد أن أطمئنك أن ما تشعر... اقرأ المزيد
ما تمرّ به هو أمر شائع بين من يعانون من نوبات الهلع واختلال الآنية، وأريد أن أطمئنك أن ما تشعر به، رغم شدّته، ليس خطرًا على حياتك، لكنه مرهق نفسيًا وجسديًا بشكل كبير. الضعف في الأطراف، الشعور بالفشل الجسدي، الدوخة، والانفصال عن الذات—كلها أعراض معروفة لنوبات الهلع، وهي تنتج من النشاط المفرط للجهاز العصبي (السمبثاوي)، الذي يفرز الأدرينالين كرد فعل لخطر "وهمي"، فيدخلك في حالة طوارئ جسدية حتى لو ما في خطر حقيقي. مرورك بنوبة شديدة أمس يمكن أن يترك جسمك منهكًا في اليوم التالي، وهذا طبيعي. لكن بما أن هذه الحالة مستمرة منذ أشهر، فأنت تحتاج الآن إلى دعم نفسي حقيقي، لذلك يجب المتابعة مع معالج نفسي.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.