اجابات الاطباء
أتمنى لك السلامة، من المحتمل أن يكون سبب قلة النوم الذي تعاني منه هو تقليل جرعة دواء الفافرين، وكان من... اقرأ المزيد
أتمنى لك السلامة، من المحتمل أن يكون سبب قلة النوم الذي تعاني منه هو تقليل جرعة دواء الفافرين، وكان من الضروري استشارة الطبيب المتابع لحالتك، خاصةً بعد مرور شهرين دون ملاحظة أي نتيجة، ففي هذه الحالة يقوم الطبيب بتعديل الجرعة أو إضافة دواء آخر لإعطاء الفعالية اللازمة لعلاج الحالة لديك.
عادةً ما تبدأ فعالية الدواء بالظهور بعد 2-3 أسابيع من استخدامه، ولذلك أنصحك بأن تتحدث مع طبيبك على الفور، والعودة لتناول الدواء كما هو موصوف لك، كما يجب عدم تغيير الجرعة مرة أخرى دون الرجوع إلى الطبيب، فقد يؤدّي ذلك إلى ظهور أعراض غير مرغوبة فيها، كما أوصيك بمراجعته عند ظهور العلامات الآتية:
- حدوث تغيرات مزاجية.
- وجود أفكار انتحارية.
- الدوخة الشديدة.
- صعوبة في النوم.
- فقدان الشهية.
- فقدان الوزن غير المبرر.
- الصداع الشديد.
كما يجب عليك متابعة حالتك مع الطبيب بين الحين والآخر للحصول على أقصى فائدة من الدواء، والتخلص من الاكتئاب، ومن المهم أخذ هذه الأمور بعين الاعتبار:
- لا تتوقف عن استخدام هذا الدواء فجأة، أو زيادة الجرعة أو خفضها، دون استشارة طبيبك أولاً.
- لا تعطي هذا الدواء لأي شخص آخر، حتى لو كانت أعراضه مشابهة لأعراضك.
- لا تستخدم دواء الفافرين لعلاج أي شكاوى أخرى ما لم يخبرك طبيبك بذلك.
- كن حذرًا أثناء القيادة أو تشغيل الآلات حتى تعرف مدى تأثير الدواء عليك، فقد يسبب فافيرين النعاس أو الدوخة، وقد يؤثر على اليقظة.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.