اجابات الاطباء
نعم، من المحتمل أن يتسبب دواء لوسترال بالشعور بالأرق كأحد الأعراض الجانبية المحتملة، وعادةً ما تبدأ المشكلة بالاختفاء تدريجًا خلال... اقرأ المزيد
نعم، من المحتمل أن يتسبب دواء لوسترال بالشعور بالأرق كأحد الأعراض الجانبية المحتملة، وعادةً ما تبدأ المشكلة بالاختفاء تدريجًا خلال الشهور الأولى من العلاج، وقد تساعدك النصائح التدابير الآتية في تخفيف مشكلة الأرق وتحسين جودة النوم:
- اجعل غرفة نومك مناسبة للنوم، بحيث تكون باردة وهادئة ومظلمة.
- تجنب مشاهدة التلفزيون أو النظر إلى الأجهزة الإلكترونية قبل النوم، لأن الضوء الصادر عن هذه الأجهزة يمكن أن يؤثّر سلبًا على دورة النوم والاستيقاظ.
- حاول خلق روتين محدد للنوم، أي اذهب إلى النوم واستيقظ في نفس الوقت تقريبًا كل يوم، حتى في عطلات نهاية الأسبوع.
- تجنب شرب المشروبات المحتوية على الكافيين مثل القهوة أو الشاي أو المشروبات الغازية قبل 2-3 ساعات من موعد نومك.
- مارس نشاطًا بدنيًا منتظمًا خلال النهار، قبل 5 - 6 ساعات على الأقل من الذهاب إلى السرير، فقد تسبب ممارسة الرياضة صعوبة بالنوم.
- تجنب القيلولة، خاصة في فترة ما بعد الظهر.
- تناول وجبات الطعام وفقًا لجدول زمني منتظم وتجنب تناول العشاء في وقت متأخر من الليل.
- قلل من كمية المشروبات التي تشربها قبل موعد النوم، مما قد يساعدك ذلك على النوم لفترة أطول دون الحاجة إلى استخدام الحمام.
- حاول التقليل من التوتر قدر المستطاع، من خلال ممارسة تقنيات الاسترخاء، مثل اليوجا أو التأمل أو التنفس العميق.
- اتبع روتينًا يساعدك على الاسترخاء قبل النوم، على سبيل المثال، اقرأ كتابًا، أو استمع إلى الموسيقى الهادئة، أو خذ حمامًا ساخنًا.
في حال استمرت مشكلة الأرق، فمن الأفضل مراجعة الدواء الذي وصف لك الدواء، فقد يقوم بتغيير الجرعة أو تبديل الدواء.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.