اجابات الاطباء
أتمنى لك السلامة، وأنصحك بمراجعة طبيب مختص بالصحة النفسية في البداية، فقد تكون هذه الأعراض دليلًا على إصابتك بأحد اضطرابات... اقرأ المزيد
أتمنى لك السلامة، وأنصحك بمراجعة طبيب مختص بالصحة النفسية في البداية، فقد تكون هذه الأعراض دليلًا على إصابتك بأحد اضطرابات القلق، سيقوم الطبيب بفحصك وتوجيه بعض الأسئلة التشخيصية، لتحديد التشخيص الصحيح، وبالتالي وضع خطة علاجية مناسبة لحالتك، إذ يمكن أن تسبب الاضطرابات النفسية أعراض جسدية مثل ضيق التنفس والتنميل، ويجب عدم إهمال أي شكوى حتى لو كانت بسيطة.
- العلاج المعرفي السلوكي، والذي يتم فيه تغيير أفكارك ومعتقداتك حول المواقف التي تسبب لك تلك الأعراض.
- العلاج بالتحدث مع طبيب نفسي.
- الأدوية.
- الانضمام إلى مجموعات دعم، تساعدك على التخلص من المشكلة، من خلال معرفة قصص أشخاص كانوا يعانون من المشكلة ذاتها.
- العلاج بالتعرض، أي يتم تعريضك تدريجيًا للموقف الذي يسبب لك القلق، ويتم التعامل مع الأعراض حتى اختفائها تمامًا.
ويمكن أن تساعدك التقنيات الآتية في التخلص من أعراض القلق حين حدوثها، بما في ذلك ضيق التنفس والارتباك وتقلبات المزاج:
- قبض العضلات وإرخائها ببطء، مع التركيز بشكل كامل على هذه الأحاسيس.
- صرف التفكير وتشتيته عن الموقف والأعراض التي قد تظهر لديك.
- تحدث مع نفسك وذكرها بأن الموقف سيمر دون أي أضرار نفسية.
- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، على سبيل المثال ممارسة الجري السريع أو استهلاك بعض هذه الطاقة المتراكمة قد يكون مفيدًا لك بالفعل.
- الاهتمام بصحتك، ويمكنك شرب شاي الأعشاب الذي يساعد على الاسترخاء قبل النوم.
- ممارسة تقنيات التنفس العميق بشكل منتظم ويومي.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.