اجابات الاطباء
بدايةً، هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تسبب أو تساهم في شعورك بالعصبية والتهيج، بما في ذلك ضغوط الحياة،... اقرأ المزيد
بدايةً، هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تسبب أو تساهم في شعورك بالعصبية والتهيج، بما في ذلك ضغوط الحياة، وقلة النوم، والتغيرات الهرمونية، وقد يكون السبب ناتجًا عن حالة مرضية كامنة، فعندما يشعر الشخص بالانزعاج، فإن الأشياء الصغيرة التي لا تزعجه عادة يمكن أن تجعله يشعر بالانزعاج أو الانفعال، كما أن التوتر الناتج يمكن أن يجعل الشخص أكثر حساسية للمواقف العصيبة.
- الانتظام على ممارسة التمارين الرياضية، فقد يحسن ذلك حالتك المزاجية، ويساعدك على البقاء بصحة جيدة، ويفضل أن تبدأ ببطء وقم بزيادة كمية وكثافة أنشطتك تدريجيًا.
- ممارسة تقنيات الاسترخاء، والتي تضمن لك تنظيم مشاعرك وأفكارك، مثل التنفس العميق أو اليوجا أو التأمل.
- الابتعاد عن العادات السيئة مثل السهر أو التدخين أو سوء التغذية، فقد يسبب ذلك تفاقم الأعراض.
- الحصول على عدد ساعات نوم كافية، بمعدل 7-9 ساعات في الليلة الواحدة.
- المحافظة على رطوبة جسمك، من خلال شرب كميات كافية من الماء يوميًا.
- اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، وقد يفيد التركيز على الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والأسماك في تخفيف العصبية.
- الخروج للمشي أو لتنفس الهواء الطلق عند الشعور بالعصبية والتوتر.
للمزيد:
سلامتك. راجعي الطبيب لتقييم الحاله الصحيه العضويه والنفسيه واستثناء الاسباب العضويه وتشخيص الحاله وتقديم المشوره
اقرأ المزيدسلامتك. راجعي الطبيب لتقييم الحاله الصحيه العضويه والنفسيه واستثناء الاسباب العضويه وتشخيص الحاله وتقديم المشوره
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.