اجابات الاطباء
إن تناول جرعة واحدة لمرة واحدة من الديكلوفيناك في بداية الحمل لا يرتبط بالعديد من المضاعفات المحتملة، حيث يتم استخدام... اقرأ المزيد
إن تناول جرعة واحدة لمرة واحدة من الديكلوفيناك في بداية الحمل لا يرتبط بالعديد من المضاعفات المحتملة، حيث يتم استخدام الأدوية التي تحتوي على الديكلوفيناك قبل الأسبوع 20 من الحمل حسب المخاطر والمنافع المحتملة حسب تقييم الطبيب المختص، وعلى الرغم من ذلك يوجد بعض التوصيات بتجنب الأدوية التي تنتمي إلى مجموعة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية خلال جميع مراحل الحمل.
وعلى الرغم من إمكانية تناول الديكلوفيناك قبل الأسبوع 30 من الحمل، حيث يكون خلال هذه الفترة ينتمي إلى فئة الحمل (C)، إلا أنه مع بلوع الأسبوع 30 تصبح مادة الديكلوفيناك تنتمي إلى فئة الحمل (D)، ويجب العلم أن استخدام أي أدوية تحتوي على مادة الديكلوفيناك بعد الأسبوع 30 من الحمل، قد يرتبط ببعض المضاعفات ومنها:
- الإغلاق المبكر للقناة الشريانية، حيث أن هذه القناة ضرورية من أجل تزويد الجنين بالأكسجين والغذاء، وإن تناول الديكلوفيناك قد يسبب الإغلاق المبكر لهذه القناة وما يرافقها من مضاعفات خطيرة.
- الزيادة من خطر ارتفاع ضغط الشريان الرئوي عند الطفل بعد الولادة.
- الانخفاض أو قلة السائل الأمنيوسي المحيط بالجنين.
ينصح بضرورة تجنب تناول الروفيناك مرة أخرى، وتجنب تناول أي أدوية أثناء الحمل دون الرجوع للطبيب أو الصيدلاني قبل ذلك.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.