يعد البارسيتامول من أكثر مُسكنات الألم التي تُصرف دون وصفة طبية لسلامة الإستخدام أثناء الحمل، حيث أنه يُسكن الآلام المرافقة لأعراض الحمل دون تسببه بأي خطر على الجنين. مع ذلك، يفضل استشارة الطبيب حول الجرعة وخاصة في الثلث الأول من الحمل. [1]

استخدامات الباراسيتامول أثناء الحمل

 من المشاكل الشائعة خلال الحمل والتي تستدعي استخدام الباراسيتامول للتخفيف من حدّتها:

الصداع

غالباً ما يكون الصداع مرافقاً للإعياء وعدم الحصول على قسط كاف من الراحة ويُعد من المشاكل الشائعة المرافقة للحمل وخاصة في الثلث الأول منه. يعد الباراسيتامول من الأدوية الآمنة التي يمكن أن تستخدمها الحامل للتخفيف من حدة الصداع. يُنصح دائماً بمراجعة الطبيب في حالات الصداع الشديد أو المستمر.

آلام أسفل البطن

يتسبب الحمل عادة بآلام بسيطة في منطقة أسفل البطن نتيجة لتوسع وتمدد الأنسجة المحيطة بالرحم وتقلص عضلة الرحم. يُعدّ استخدام الباراسيتامول آمناً للتخفيف من حدة هذا النوع من الآلام. إن كان الألم شديداً  يُوصى باستشارة الطبيب فوراً.

تشنج عضلات الفخذين والساقين

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن

تتسبب التغيرات الهرمونية المرافقة للحمل بتشنج العضلات وخاصة في منطقة الفخذين والساقين ولذلك يُوصى باستخدام الباراسيتامول للتخفيف من حدّة هذا النوع من الآلام.

آلام في أسفل الظهر

يرافق الحمل ارتخاء أربطة وأنسجة المفاصل، ونظراً لتأثير الثقل الذي يُسببه الحمل وخاصة في الثلث الثاني منه تُعاني معظم السيدات من آلام أسفل الظهر أثناء الحمل. يُعد استخدام الباراسيتامول خياراً آمناً للتخفيف من آلام أسفل الظهر، مع مراعاة تجنب ارتداء الكعب العالي.

الزكام والرشح

 يُوصى باستخدام الباراسيتامول للتخفيف من أعراض الزكام، أو الرشح، والحمى المرافقة للعدوى الفيروسية أو البكتيرية المرافقة للحمل. [1][2][3]

حساب موعد الولادة التقريبي(بسيط)

تستعمل هذه الحاسبة لتحديد موعد تقريبي لتاريخ الولادة، وتعتمد في ذلك على عمر الحمل المرتبط بآخر دورة شهرية.
يتم تحديد عمر الحمل المرتبط بآخر دورة شهرية عن طريق حساب عدد الأيام المنقضية منذ أول يوم من آخر دورة شهرية، كما يمكن تحديد تاريخ الولادة المتوقع عن طريق إضافة 280 يوم (40 أسبوع) إلى تاريخ اليوم الأول من آخر دورة شهرية.

التاريخ الحالي
تاريخ أول يوم لآخر دورة
×إغلاق
نتائج العملية الحسابية
تاريخ الولادة المتوقع
عمر الحمل التقريبي

الجرعة المسموحة من البارسيتامول خلال فترة الحمل

 تعتبر الجرعة المسموحة بها  للبالغين من الباراسيتامول آمنة للحامل، إذ يمكن تناول 325-650 مغ كل 4-6 ساعات، أو 1000 مغ 3-4 مرات يومياً (على أن لا تتجاوز الجرعة القصوى 4 غ يومياً)، ويُوصى بالالتزام بتعليمات الطبيب أو الصيدلاني حول الجرعة المناسبة وعدم تجاوزها لأن فرط الجرعة قد يؤدي إلى اضطرابات في الكبد عند الأم والجنين. [1][2][3]

تأثير الباراسيتامول على الجنين

 لم يتم إجراء الكثير من الدراسات على الحيوانات حول استخدام الباراسيتامول بالوريد أثناء الحمل، ويفضل استخدامه بالوريد أثناء الحمل فقط إذا كانت الحاجة ضرورية لإستخدامه لقدرته على عبور المشيمة، وقد يكون تركيزه ملحوظاً في البول والدم لحديثي الولادة. لم يتم اثبات أي ارتباط بين استخدام الباراسيتامول أثناء الحمل وتشوه الجنين ولا يرتبط استخدام البراسيتامول ضمن الجرعة المقررة بزيادة فرصة الاجهاض الذي يرتبط بفرط جرعة الباراسيتامول أو عدم التقيد بالجرعة المُقرّرة.[2][3]

للمزيد: التشوهات الولادية؛ كيف يمكن الوقاية منها؟

هل يمكن تناول الباراسيتامول المضاف إليه الكافيين خلال فترة الحمل؟

لا يوصى بتناول الباراسيتامول المُضاف الى الكافيين خلال فترة الحمل، إذ أن فرط استهلاك الكافيين في هذه المرحلة يزيد فرصة ولادة طفل بوزن أقل من الطبيعي، ومن الجدير بالذكر أنه يحظر تناول أي دواء يحتوي على الباراسيتامول ومواد فعالة أخرى مضافة إليه خلال فترة الحمل، بل يجب أن يحتوي الدواء على الباراسيتامول فقط كمادة فعالة.[3]

الباراسيتامول أم الايبوبروفين للحامل 

يعتبر الباراسيتامول أكثر مسكنات الألم أماناً ويمكن استخدامه خلال أي مرحلة من مراحل الحمل، ولا يفضل استخدام الأيبوبروفين أو غيره من مجموعة مسكنات الألم غير الستيرويدية مثل الديكلوفيناك، أو النابروكسين، والتي يمنع استخدامها في الثلث الأخير من الحمل.[1][3]

الباراسيتامول والرضاعة

يتم افراز الباراسيتامول في حليب الأم بكميات صغيرة ولذلك فهو مناسب لتناوله عن طريق الفم خلال فترة الرضاعة وفق الابحاث التي قامت بها الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال (بالإنجليزية: American Academy of Pediatrics)، ولكن يجب مراجعة الطبيب لتحديد الجرعة المناسبة. أما الابحاث التي اجريت حول تناول الباراسيتامول عن طريق الوريد فتبيّن أنه من غير الامن تناول الباراسيتامول عن طريق الوريد خلال فترة الرضاعة.[1][2]

للمزيد: استخدام الأدوية خلال الحمل

تنويه: هذه المقالة برعاية تايلينول.

الحمل والنعاس