اجابات الاطباء
الدورة تنزل عادةً خلال 4 أيام من إيقاف حبوب لوتينيل (بالإنجليزية: Lutenyl) في الغالب، وعدم نزول الدورة بعد الدواء لا... اقرأ المزيد
الدورة تنزل عادةً خلال 4 أيام من إيقاف حبوب لوتينيل (بالإنجليزية: Lutenyl) في الغالب، وعدم نزول الدورة بعد الدواء لا يعني بالضرورة الحمل فالدواء يتم وصفه في العادة نتيجة المعاناة من أحد الاضطرابات الصحية في الجهاز التناسلي فقد تؤدي هذه الاضطرابات إلى تأخر نزول الدورة، كما أنه من الشائع تسبب دواء لوتينيل باضطراب في الدورة الشهرية وفي بعض الحالات إلى عدم نزول الدورة في الشهر التالي لاستخدام الدواء.
في حال شكك بإمكانية حدوث حمل خلال استخدام دواء لوتينيل يمكن إجراء تحليل الحمل المنزلي بعد مرور عدة أيام دون نزول الدورة الشهرية، وفي حال ظهور نتيجة سلبية واستمرار عدم نزول الدورة يمكن إعادة التحليل مرة أخرى بعد مرور أسبوع آخر، وفي هذه الحالة ظهور نتيجة سلبية يعني في الغالب عدم وجود حمل وأن تأخر الدورة ناجم عن أسباب أخرى مثل الآثار الجانبية للدواء أو أسباب صحية أخرى.
أود لفت انتباهك إلى ضرورة عدم محاولة إعادة استخدام دواء لوتينيل مرة أخرى دون استشارة الطبيب فالدواء لا يستخدم إلا تحت إشراف طبي ولحالات محددة، كما توجد مجموعة من المحاذير التي تمنع استخدام الدواء من قبل بعض الأشخاص دون استشارة طبية، ومن الحالات التي تمنع استخدام الدواء أذكر لك الآتي:
- ارتفاع خطر تشكل خثرة دموية أو وجود تاريخ سابق لتشكل خثرة دموية في الجسم.
- المعاناة من أحد اضطرابات الدم.
- الإصابة السابقة بالنوبة القلبية أو الجلطة الدماغية.
- المعاناة من بعض الأمراض الجهازية مثل ارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري.
- بعض أمراض الكبد والكلى.
- النزيف المهبلي غير المشخص.
- ارتفاع خطر الإصابة بأحد أنواع مرض السرطان.
- الحساسية تجاه أي من مكونات الدواء أو أحد الأدوية المشابهة.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.