توجد الشامات الصبغية لدى غالبية البشر، بمعدل 25 شامة للشخص البالغ، وتظهر معظمها خلال العقدين الأولين من العمر، بينما يولد حوالي 1-2% من الأشخاص بشامة صبغية، لذا فإن القلق من أي شامة أمر غير منطقي، لكن يجب مراقبة أي تغييرات تطرأ عليها، وأهم هذه التغييرات التي تستدعي القلق والمتابعة الطبية تشمل زيادة حجم الشامة لتتجاوز 6 مم، تغير لونها ليصبح بها درجات متعددة من البني أو ظهور ألوان مثل الأسود أو الأحمر، عدم انتظام الشكل الخارجي بحيث لا يمكن تقسيمها إلى نصفين متطابقين أو عدم وضوح حدودها، ظهور حكة أو ألم أو احمرار أو انتفاخ في الشامة، ظهور شامات جديدة بعد سن الأربعين، وجود عدد كبير من الشامات (أكثر من 50 شامة) حيث ربطت بعض الدراسات ذلك بزيادة احتمال الإصابة بسرطان الجلد، حدوث نزيف من الشامة، اختلاف نمط أو شكل شامة واحدة عن باقي الشامات الأخرى (علامة البطة البشعة)، ووجود تاريخ مرضي عائلي لسرطان الجلد أو الإصابة السابقة به. على الرغم من أن احتمال تحول الشامة إلى سرطان جلدي ضئيل جداً، إلا أن الاكتشاف المبكر لأي تغيرات سرطانية يزيد من فرص الشفاء بنسبة تزيد عن 90%.
يمتلك جميع البشر تقريبا شامات صبغية، بمعدل 25 شامة للشخص البالغ، يظهر معظمها خلال العقدين الأولين من حياة الشخص.