اجابات الاطباء
أتمنى لكِ السلامة، وإنّ تأخر الدورة بعد إيقاف حبوب منع الحمل أمر شائع، ففي كثير من الحالات بعد... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ السلامة، وإنّ تأخر الدورة بعد إيقاف حبوب منع الحمل أمر شائع، ففي كثير من الحالات بعد التوقف عن حبوب منع الحمل، قد تتأخر الدورة من أسبوع إلى 3 أشهر حتى يبدأ الجسم في إنتاج هرموناته الطبيعية مجددًا، لأن المبايض تأخذ وقتًا لتعود إلى نشاطها الطبيعي، لكن يُحتمل أيضًا أن يرتبط تأخرها بحالة صحية يمكن متابعتها أو السيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل:
- حدوث حمل.
- تأخر التبويض بعد إيقاف الحبوب.
- اضطراب هرموني بسيط.
- تكيس المبايض.
- توتر أو تغير نمط الحياة.
- المعاناة من وزن زائد أو نحافة.
- ممارسة تمارين رياضية شاقة ومجهدة.
- اتباع حمية غذائية قاسية.
لذا أنصحك في هذه المرحلة بعمل فحص الحمل الرقمي لو حصل جماع في فترة الإيقاف أو بعدها بأيام، فإذا استمرّ غيابها لأكثر من 6 أسابيع مع ظهور نتيجة حمل سلبية فأنصحك بمراجعة طبيبتك، كما أنصحك بمراجعتها في أي وقت خلال هذه الفترة إذا عانيتِ من آلام شديدة أو أعراض غير طبيعية، لتفحصك سريريًا، وبواسطة السونار، وقد تطلب منكِ إجراء بعض التحاليل المخبرية، لتتمكن بدقة من تحديد سبب غيابها، وتضع الأخطة العلاجية الأنسب.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.