اجابات الاطباء
أتمنى لك السلامة والعافية، نعم قد يكون ذلك طبيعيًا، فبما أنّ دورتك تقريبًا منتظمة، فإنّ تقدمها أو تأخرها من 2–7... اقرأ المزيد
أتمنى لك السلامة والعافية، نعم قد يكون ذلك طبيعيًا، فبما أنّ دورتك تقريبًا منتظمة، فإنّ تقدمها أو تأخرها من 2–7 أيام أمر طبيعي ومقبول غالبًا، ولا يعتبر خللًا ما لم يتكرر كثيرًا أو يزيد عن 10 أيام، لكن تأخرها مع الأعراض التي ذكرتِها قد يكون في بعض الأحيان مرتبطًا بحالة صحية يمكن علاجها أو السيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل:
- توتر أو ضغط نفسي.
- قلة النوم أو تغيّر نمط الحياة.
- ممارسة تمارين رياضية مجهدة.
- اتباع حمية غذائية قاسية.
- اكتساب أو فقدان سريع ومفاجئ للوزن.
- خلل هرموني بسيط.
- اضطراب في الغدة الدرقية.
- نقص في بعض المعادن والفيتامينات، مثل فيتامين د، أو الحديد.
- احتمال وجود حمل.
وأنصحك بالانتظار مدة 4 أيام إضافية، فإن استمرّ غيابها فلا بدّ من إجراء فحص الحمل المنزلي للكشف عن وجود حمل، وأنصحك بمراجعة طبيبتك في الحالات التالية:
- استمرّ غياب الدورة لأكثر من عشر أيام مع ظهور نتيجة فحص حمل سلبية.
- تكرر عدم انتظامها لأكثر من 3 شهور.
- ظهر ألم شديد، أو إفرازات غريبة، أو أعراض غير معتادة.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.