تعتبر قلة دم الدورة الشهرية أو انقطاعها المبكر أمراً قد تفاجئ به بعض النساء. في معظم الأحيان، تكون هذه التغيرات طبيعية وتتأثر بعوامل مثل:
التغيرات في الوزن: التقلبات الوزن يمكن أن تؤثر على انتظام الدورة.
ممارسة التمارين الرياضية: التمارين المكثفة قد تؤدي إلى تغيرات في الدورة.
* التوتر والضغط النفسي: الإجهاد النفسي له تأثير مباشر على الهرمونات.
عوامل أخرى قد تسبب قلة دم الدورة:
العمر: مع اقتراب سن انقطاع الطمث (سن اليأس)، قد تصبح الدورة الشهرية أقل غزارة.
انقطاع التبويض (Anovulation): عدم إطلاق البويضة قد يسبب اضطرابات في الدورة، بما في ذلك قلة الدم أو انقطاعه.
بداية الحمل: نزيف الانغراس، وهو نزيف خفيف يحدث بعد الإخصاب، قد يُفسر خطأً على أنه دورة شهرية قليلة.
الولادة والرضاعة الطبيعية: يمكن أن تؤثر هذه المراحل على انتظام الدورة.
استخدام موانع الحمل الهرمونية: بعض هذه الوسائل قد تؤدي إلى قلة دم الدورة.
حالات صحية معينة: قد تتسبب بعض الأمراض في تغيرات الدورة الشهرية.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
إذا كانت قلة دم الدورة مصحوبة بأعراض أخرى مقلقة، أو إذا كنتِ قلقة بشأن أي تغيرات غير طبيعية، فمن الضروري استشارة الطبيب لتحديد السبب ووضع خطة علاج مناسبة.
تتفاجأ بعض النساء بقلة دم الدورة الشهرية، أو انقطاعها في موعد أبكر من المعتاد دون معرفة السبب، ويبدأن بالبحث عن الأسباب وطرق العلاج. سنتعرف في هذا المقال على أسباب قلة دم الدورة الشهرية للبنت والمتزوجة.
من الجدير بالذكر، أن قلة دم الدورة في معظم الأحيان أمر طبيعي، حيث أنها تكون كثيفة في أشهر، وأخرى تكون قليلة. كما يوجد العديد من العوامل الطبيعية التي تسبب نقص دم الدورة عن المعتاد، مثل: [1,2]
التغيرات في الوزن.
ممارسة التمارين الرياضية.
التوتر والضغط النفسي.
ولكن قد تتسبب بعض العوامل الحالات الصحية بذلك، ومن أسباب قلة دم الدورة ما يلي:
العمر من أسباب قلة دم الدورة
تختلف كثافة دم الدورة مع اختلاف الأعمار، حيث أن الدورة الشهرية تكون منتظمة في العشرينات والثلاثينات من العمر، ثم تصبح أكثر غزارة وكثافة في أواخر سن الثلاثين والأربعين، وقد يصاحبها قصر مدتها. [1]
ومع اقتراب فترة انقطاع الطمث (بالإنجليزية: Menopause)، يكون دم الدورة الشهرية قليل كأحد الأعراض المبكرة لسن اليأس، ولكن هذا لا يدل على عدم وجود احتمالية للحمل، وبذلك نكون قد أجبنا على تساؤل هل قلة دم الدورة تمنع الحمل. [3,4]
انقطاع التبويض
قد تتسائل النساء هل قلة دم الدورة يدل على ضعف التبويض؟ وهنا يجدر الإشارة إلى أنه قد يتسبب انقطاع التبويض بظهور مجموعة من الاضطرابات في الدورة الشهرية، ولا تقتصر فقط على قلة دم الدورة، وتحدث بسبب عدم إطلاق الجسم للبويضة، حيث أنه يسبب أيضًا عدم انتظام في الدورة الشهرية. ومن أعراض انقطاع التبويض (بالإنجليزية: Anovulation) ما يلي: [1,5]
نزيف حاد أثناء الدورة الشهرية.
قلة دم الدورة الشهرية.
انقطاع الدورة الشهرية.
غياب الإفرازات المهبلية.
الحمل من أسباب قلة دم الدورة
في بداية الحمل، تبدأ البويضة بالانغراس في بطانة الرحم، ما يسبب نزيفًا خفيفًا قد يختلط لدى بعض النساء بأنه دم الدورة الشهرية، حيث أنه قد يحدث في توقيت مقارب لتوقيت الدورة الشهرية، ويجدر الإشارة إلى أن هذا النزيف أو البقع تبدأ بالنزول بعد 10-14 يوم من الإخصاب، وقد تستمر لمدة يومين. [1,2,4]
عادة، لا يتطلب الأمر مراجعة الطبيب عند نزول دم خفيف في بداية الحمل، حيث أنه أمر طبيعي، ولكن في بعض الأحيان، قد يكون النزيف ناتج لحالة طبية تستدعي ذلك، مثل الحمل خارج الرحم (بالإنجليزية: Ectopic Pregnancy). في حال وجود قلق حول النزيف أثناء الحمل، يجب مراجعة الطبيب على الفور. [2,3]
يتراوح لون الدم بين اللون الأحمر الوردي الفاتح، إلى الأحمر الفاتح، أو البني المائل للأحمر، إلى اللون البني الغامق.
قد يكون مصحوبًا بتشنجات في الرحم وألم.
لا يحدث دائمًا، أو قد لا يكون ملحوظًا.
الولادة والرضاعة الطبيعية
تفقد المرأة أثناء الولادة الكثير من الدم، ولكن قد تصاب بعضهن بالنزيف أثناء الولادة، وهي حالة نادرة جدًا، ولكن تتسبب بمضاعفات، حيث أنه يسبب تلف الغدة النخامية، مسببًا حالة تسمى بمتلازمة شيهان (بالإنجليزية: Sheehan’s Syndrome)، ما ينتج عنها اضطرابات في جميع هرمونات الجسم. [3]
ولكن يجدر الإشارة هنا إلى أنه ليس كل انخفاض في كثافة دم الدورة بعد الولادة يعني الإصابة بالمتلازمة، وتنصح النساء بمراقبة الدورة الشهرية لمدة شهرين، وفي حال استمرار المشكلة ينصح بمراجعة الطبيب. [3]
أما عن الرضاعة الطبيعية، فإن الجسم يطلق هرمون الأوكسيتوسين (بالإنجليزية: Oxytocin)، الهرمون المحفز لإنتاج الحليب، والمانع لإفراز البروجسترون في الجسم، أحد أسباب قلة نزول الدم في الدورة الشهرية، أو انقطاعها لفترة. [3,4]
قد تظهر مشكلة قلة دم الدورة بعد تناول حبوب منع الحمل، حيث أنها تعمل على تثبيت بطانة الرحم، وترققها لمنع غرس البويضات المخصبة فيها، مسببًا قلة دم الحيض عن المعتاد، ويجدر الإشارة إلى أن الأطباء يقومون بوصف موانع الحمل الهرمونية للنساء اللواتي يعانين من غزارة الطمث. [2,3]
لا يشترط تناول حبوب موانع الحمل الهرمونية لتسبب قلة دم الحيض، حيث أن لها أشكال متعددة ستؤثر على غزارتها، وتشتمل على: [4]
الندب في الرحم، نتيجة لعمليات التنظيف للرحم، مسببة التصاق جدران الرحم ببعضها، وتعرف هذه الحالة بمتلازمة أشيرمان (بالإنجليزية: Asherman’s Syndrome).
متلازمة تكيس المبايض (بالإنجليزية: Polycystic Ovary Syndrome or PCOS).
فرط بولاكتين الدم (بالإنجليزية: Hyperprolactinemia).
متلازمة كوشينغ (بالإنجليزية: Cushing’s Syndrome).
اضطرابات الأكل، حيث أنها تمنع إفراز الهرمونات التي تحفز إنتاج البروجستين وتحفيز الإباضة وإنتاج الإستروجين.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
بشكل عام، يعد قلة دم الدورة الشهرية أمر طبيعي ولا يستدعي مراجعة الطبيب، ولكن قد ينصح بمراجعة الطبيب في حالات معينة من قلة دم الدورة، تشمل ما يلي: [1,4]
تكرر قلة دم الدورة لأكثر من شهر.
غياب الدورة الشهرية لأشهر بعد قلة غزارتها، مع استبعاد الحمل.
تزامن قلة دم الدورة الشهرية مع أعراض أخرى تستدعي القلق.