اجابات الاطباء
قد تعاني بعض النساء من حالة صحية تسمى قرحة عنق الرحم يحدث فيها تآكل للخلايا الموجودة في عنق... اقرأ المزيد
قد تعاني بعض النساء من حالة صحية تسمى قرحة عنق الرحم يحدث فيها تآكل للخلايا الموجودة في عنق الرحم وتصبح رقيقة وأكثر هشاشة وأكثر عرضة للإصابة بالالتهابات خاصة أثناء ممارسة الجماع. وقد يتم اللجوء إلى علاج قرحة عنق الرحم عن طريق الكي بالتبريد، حيث يتم تجميد الخلايا في عنق الرحم عن طريق أداة تسمى مسبار التبريد حيث يتم إطلاق غاز من الأسطوانة بدرجة حرارة قد تصل إلى -60 درجة مئوية تحت الصفر، وقد تلاحظ بعض النساء في هذه الخطوة آلام تشبه آلام الدورة الشهرية.
وأما فيما يخص مرحلة الشفاء والتعافي بعد كي قرحة عنق الرحم بالتبريد فيجب مراعاة ما يلي:
- تواجه العديد من النساء النزيف المهبلي والإفرازات المهبلية بعد الإجراء لمدة قد تصل إلى 6 أسابيع.
- يجب مراجعة الطبيب المختص في حال ظهور رائحة كريهة للإفرازات المهبلية أو ارتفاع درجة الحرارة.
- يجب مراجعة الطبيب المختص في حال عدم زوال الألم باستخدام المسكنات.
- يجب مراجعة الطبيب المختص في حال كان نزيف الدورة الشهرية أكثر غزارة من المعتاد ويرافقه تجلطات دموية.
- يجب تجنب ممارسة الجماع والسباحة واستخدام السدادات القطنية لمدة 3-4 أسابيع تقريباً.
- يجب مراجعة الطبيب بعد 4-6 أسابيع للتأكد من التئام الجروح.
تجدر الإشارة إلى أنه يوجد بعض المضاعفات بعد كي عنق الرحم بالتبريد تشمل:
- الإصابة بالعدوى في المنطقة.
- الألم الذي يشبه ألم الدورة الشهرية.
- النزيف المهبلي الحاد.
- تفاقم عدوى موجود في الحوض من قبل.
- تجميد الحروق على المهبل.
ينصح بضرورة زيارة الطبيب المختص لاستبعاد الإصابة بالعدوى والتأكد من كيفية التئام المنطقة.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.