اجابات الاطباء
تعاني الكثير من النساء من اضطرابات الدورة الشهرية خلال فترة الرضاعة، ويعد هذا الأمر طبيعياً وغير مقلق، ويعود ذلك إلى... اقرأ المزيد
تعاني الكثير من النساء من اضطرابات الدورة الشهرية خلال فترة الرضاعة، ويعد هذا الأمر طبيعياً وغير مقلق، ويعود ذلك إلى ارتفاع هرمون الحليب (البرولاكتين) الذي يؤثر على الدورة الشهرية وعملية التبويض بشكل أساسي.
وتعتبر فترة الستة أشهر الأولى هي الأكثر عرضة لحدوث الاضطرابات فيها على الدورة الشهرية، يعتمد نزول الدورة الشهرية أثناء الرضاعة على عدة هناك عوامل أهمها ما يلي (كلما زادت كمية الحليب المنتجة من الثدي زادت الاضطرابات الحاصلة على الدورة):
- عدد مرات الرضاعة خلال اليوم.
- عدد ساعات نوم الطفل.
- استجابة المرأة للتغيرات الهرمونية.
- تناول الطفل للأطعمة الصلبة مع الحليب.
- استخدام الطفل اللهاية.
بالإضافة إلى ما ذكر سابقاً، من الأمور الأخرى التي أدت لاضطرابات الدورة هو استخدام الحبوب المنظمة، والتي هي على الأغلب حبوب منع الحمل الأحادية والتي تحتوي على هرمون البروجسترون فقط، يعتبر هذا النوع من الحبوب الأكثر تأثيراً على نمط الدورة الشهرية في بداية تناوله، وذلك لعدم احتوائه على هرمون الاستروجين (الموجود في الحبوب المركبة) الذي يساعد على استقرار بطانة الرحم.
ووجب التنويه هنا بأن حدوث تغير على الدورة الشهرية أثناء الرضاعة يختلف من امرأة لأخرى ومن حمل لآخر، وأن الفترة الأولى من تناول الحبوب تؤدي لذلك أيضاً لحين تكيف الجسم مع تلك التغيرات الهرمونية. وكذلك يوصى بالتأكد فيما إذا كان هناك أحد الأسباب التالية، التي تزيد من اضطراب الدورة أثناء تناول حبوب منع الحمل الأحادية:
- تداخل دوائي يؤثر على تركيز حبوب منع الحمل في الجسم.
- تخطي أو نسيان بعض الجرعات.
- القيء والإسهال حيث يقلل من تركيز الدواء.
لذا يوصى بمراجعة الطبيب المختص لإجراء الفحوصات التشخيصية للإطمئنان أكثر على صحة المرأة.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.