اجابات الاطباء
نعم، قد يكون اضطراب الدورة الشهرية ناجمًا عن فقدان الوزن أو تغيّر في توازن الهرمونات، خاصة إذا كان فقدان الوزن... اقرأ المزيد
نعم، قد يكون اضطراب الدورة الشهرية ناجمًا عن فقدان الوزن أو تغيّر في توازن الهرمونات، خاصة إذا كان فقدان الوزن سريعًا، ورافقه ممارسة الرياضة بشكلٍ كثيف، ويعود السبب وراء ذلك إلى أنّ اتباع حمية غذائية قاسية أو فقدان وزن ملحوظ خلال فترة قصيرة، قد يُسبب اضطرابًا في الهرمونات الأنثوية؛ الإستروجين والبروجستيرون، مما يؤدي إلى تأخير الدورة، وقلة كمية الدم، كما تتأثر بطانة الرحم بسبب قلة الدهون في الجسم؛ لأن الجسم يحتاج إلى نسبة معينة من الدهون لإنتاج الهرمونات بشكل طبيعي، بالإضافة إلى دور الضغط النفسي أو التوتر المرافق للحميات الغذائية التي قد تزيد من هذا الاضطراب.
أنصحكِ في هذه المرحلة بأخذ فترات استراحة والتغذية السليمة للمساعدة في استعادة توازن الهرمونات. كما يجب أيضًا زيارة الطبيب المختص لتقييم الحالة واستبعاد أي أسباب أخرى محتملة لتأخر الدورة الشهرة واضطرابها
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.