اجابات الاطباء
يعتبر حدوث نزيف مهبلي بعد العملية القيصرية أمر طبيعي، حيث يخرج الجسم المخاط، والدم، والأنسجة المتبقية عبر المهبل. تصل... اقرأ المزيد
يعتبر حدوث نزيف مهبلي بعد العملية القيصرية أمر طبيعي، حيث يخرج الجسم المخاط، والدم، والأنسجة المتبقية عبر المهبل. تصل مدة النزيف من أربعة إلى ستة أسابيع، ومع مرور الوقت يتلاشى لون وكمية الدم النازف.
عادة ما يكون النزيف في بدايته أحمر داكن، يحتوي على جلطات دموية في الأيام الأولى من فترة النفاس ويتنوع حجم الجلطات ففي بعض الأحيان تكون كبيرة بحجم حبة الخوخ. وقد يكون النزيف الذي يلي الأربعين، علامة على حدوث الحيض. وفي حال كانت المرأة ترضع رضاعة طبيعية، قد يستغرق رجوع الحيض وقت أطول.
للعناية بالنزيف المهبلي بعد العملية القيصرية يرجى اتباع الخطوات التالية:
- استخدام الفوط الصحية لامتصاص إفرازات النزيف.
- تجنب استخدام السدادات القطنية.
- إرضاع الطفل رضاعة طبيعية، للمساهمة في تخفيف النزيف بعد الولادة القيصرية؛ وذلك لأن عضلات الرحم والأوعية الدموية تنقبض أثناء الرضاعة الطبيعية.
- وضع كمادات دافئة على البطن للتخفيف من ألم الانقباضات.
- الحد من النشاط البدني أثناء فترة التعافي؛ حيث يزداد النزيف مع زيادة مع مستوى النشاط.
متى يجب مراجعة الطبيب بعد العملية القيصرية:
- ازدياد كمية النزيف مع الوقت.
- نزول جلطات دموية ذات حجم كبير.
- نزول افرازات ذات رائحة.
- ارتفاع درجة حرارة الجسم.
- حدوث إغماء ودوخة.
- الشعور بالغثيان.
- تشنج وتقلصات قوية ومؤلمة.
- ألم أثناء التبول.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.