اجابات الاطباء
بداية أود التوضيح أن الدوفاستون يمكن أن يسبب بعض الآثار الجانبية مثل التبقيع أو النزيف المهبلي والألم في منطقة الحوض،... اقرأ المزيد
بداية أود التوضيح أن الدوفاستون يمكن أن يسبب بعض الآثار الجانبية مثل التبقيع أو النزيف المهبلي والألم في منطقة الحوض، خاصة في بداية العلاج، إلا أن هذه الأعراض مع تأخر الدورة تستدعي الانتباه، فيجب إجراء تحليل الدم لنفي الحمل أولًا، لأن الدوفاستون لا يمنع الحمل، ولا يؤثر دواء الدوفاستون على نتيجة تحليل الحمل.
أود الإشارة إلى أن نزول إفرازات وردية أو تبقيع يمكن أن يحدث أثناء استخدام الدوفاستون كأحد الآثار الجانبية المحتملة، خاصة في الدورات الأولى من العلاج، كما أن بعض النساء قد يشعرن بألم في الحوض، ولكن تزامن هذه الأعراض مع تأخر الدورة الشهرية قد يعني احتمالات أخرى، بما في ذلك الحمل.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.