الأدوية المضادة للحموضة هي أدوية تُستخدم لمعادلة حمض المعدة، وخاصة حمض الهيدروكلوريك. تعمل هذه الأدوية على تخفيف أعراض زيادة إفراز الحمض، مثل:
حرقة المعدة
ألم الصدر
مشاكل البلع
مرارة الفم
الارتجاع
بالإضافة إلى ذلك، تُستخدم في حالات أخرى مثل:
ارتفاع نسبة الفوسفات في الدم.
نقص الكالسيوم (خاصة بعد انقطاع الطمث).
نقص الماغنسيوم.
المساعدة في علاج قرحة المعدة والاثني عشر.
آلية العمل:
تعمل الأدوية المضادة للحموضة عن طريق معادلة الحمض الموجود بالفعل في المعدة، مما يقلل من شدة الأعراض. كما أنها قد تقلل من نشاط إنزيم الببسين. لتحقيق أفضل نتيجة، يُفضل تناولها على معدة فارغة.
الفرق عن الأدوية المخفضة للحمض:
تختلف الأدوية المضادة للحموضة عن الأدوية التي تقلل من إفراز الحمض (مثل مثبطات مضخة البروتون)، حيث أن الأولى تعادل الحمض الموجود، بينما الثانية تعمل على تقليل كمية الحمض التي تنتجها المعدة.
تتوفر هذه الأدوية بأشكال مختلفة كالأقراص القابلة للمضغ، الشراب، أو الأقراص التقليدية.
الأدوية المضادة للحموضة (بالإنجليزية: Antacids) هي أدوية يلجأ إليها المريض في بعض الأحيان لتعادل إفراز المعدة من الحمض، وتستعمل الأدوية المضادة للحموضة لعلاج أعراض زيادة إفراز الحمض المعدي والذي يسمى حمض الهيدروكلوريك (بالإنجليزية: Hydrochloric Acid) وهو المسؤول عن تكسير البروتين بالإضافة إلى فعاليتها في علاج حالات الإرتجاع ومشاكل البلع ومرارة الفم وحرقة المعدة وألم الصدر، وهذا الحمض هو السبب في أن الوسط داخل المعدة حامضي (pH= 2-3) وفي حالة زيادة إفراز الحمض عن المعدل الطبيعي فإن ذلك يؤدي إلى حدوث إلتهابات في جدار المعدة، وتقرحات وألم في البطن وغيرها من مشاكل القناة الهضمية، وتستعمل الأدوية المضادة للحموضة أيضا في:
علاج ارتفاع نسبة الفوسفات في الدم (بالإنجليزية: Hyperphosphatemia).
علاج نقص الكالسيوم كما في حالات هشاشة العظام (بالإنجليزية: Osteoporosis) بعد انقطاع الطمث.
علاج نقص عنصر الماغنسيوم سواء النقص الناتج عن سوء التغذية أو تناول بعض الأدوية المضادة للحموضة التي تساهم في نقص الماغنسيوم في الجسم.
علاج قرحة المعدة والإثنى عشر ولكن مازالت لم تعتمد حتى الآن من قبل منظمة الغذاء والدواء (FDA).
هل لديك اسئلة متعلقة في هذا الموضوع؟ اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
تعتمد آلية عمل الأدوية المضادة للحموضة على علاج حرقة المعدة (بالإنجليزية: Heartburn) من خلال تقليل افراز المعدة للحمض أو منع إفرازه، وتقليل كمية الحمض المرتجع إلى المريء كما تعمل على تثبيط نشاط أنزيم الببسين (بالإنجليزية: Pepsin) وهو من أنزيمات الهضم التي تفرز في المعدة.
كذلك من المهم تناول الأدوية المضادة للحموضة على معدة فارغة لتقليل إفراز الحمض لمدة تتراوح بين 20 إلى 40 دقيقة، وفي حالة تناولها بعد الوجبة بساعة تقريبا فإنها تعمل على تقليل إفراز الحمض لمدة 3 ساعات على الأقل.
الفرق بين الأدوية المضادة للحموضة والأدوية التي تقلل من إفراز الحمض
تختلف آلية عمل الأدوية المضادة للحموضة عن آلية عمل الأدوية التي تقلل من إفراز الحمض إذ تساعد الأدوية المضادة للحموضة على معادلة الحمض الذي يفرز من المعدة بينما تساعد الأخرى (PPIs drugs) على تقليل كمية الحمض في المعدة.
أنواع الأدوية المضادة للحموضة
تتنوع أشكال الأدوية المضادة للحموضة فمنها ما هو سائل أو شراب ومنها ما هو قابل للمضغ مثل العلكة ويتوفر منها أيضا أقراص لسهولة بلعها بالماء وكذلك كبسولات، ومن أشهر الأدوية المضادة للحموضة ما يلي:
يلعب بخاخ الربو دورا هاما في السيطرة على مرض الربو والتخفيف من اعراضه ولكن هل بخاخ الربو له اضرار قد ...
اقرأ أكثر
الآثار الجانبية الناجمة عن سوء استعمال الأدوية المضادة للحموضة
هناك العديد من الآثار الجانبية التي يمكن أن تحدث نتيجة سوء استعمال الأدوية المضادة للحموضة سواء بسبب تناول الدواء بجرعات عالية أو لفترات طويلة من الزمن منها:
زيادة نسبة الكالسيوم في الدم عن المعدل الطبيعي نتيجة استعمال الأدوية المضادة للحموضة المحتوية على الكالسيوم مثل: ميلانتا (بالإنجليزية: Mylanta) وتومز (بالإنجليزية: Tums) ومالوكس (بالإنجليزية:Maalox)، وتتسبب زيادة الكالسيوم في الدم في الإصابة بمشاكل في القناة الهضمية منها: القيء والغثيان وتكوين حصوات الكلى (بالإنجليزية: Kidney Stones) بالإضافة إلى حدوث اضطراب وتغيرات في الحالة الصحية للدماغ، كما تعمل زيادة نسبة الكالسيوم في الدم على تراكم المواد القلوية، وفقد الجسم للأحماض (بالإنجليزية: Alkalosis).
التعرض لمشاكل القناة الهضمية مثل: الإمساك والإسهال واضطرابات الجهاز الهضمي.
تقلصات وألم في المعدة.
تغير لون البراز.
تراكم الألومنيوم في الجسم عند الإفراط في تناول الأدوية المضادة للحموضة التي تحتوي على عنصر الألومنيوم مما قد يتسبب في التعرض للتسمم.
التسمم بالمغنسيوم نتيجة تناول الأدوية المضادة للحموضة بكثرة أو لفترة طويلة فتظهر على المريض أعراض مثل: الضعف العام والدوخة وأحيانا الشلل والدخول في غيبوبة.
آلام وضعف العضلات نتيجة حدوث خلل في كل من الكالسيوم والماغنسيوم والفوسفور وزيادة كميتهم في الدم.
التعرض لمشاكل في التنفس، والشكوى من ضيق النفس، وانخفاض معدل التنفس نتيجة الإفراط في تناول الأدوية المضادة للحموضة والتي تحتوي على بيكربونات الصوديوم أو كربونات الكالسيوم مما يتسبب في تغير نسبة الأس الهيدروجيني (pH) للدم.
زيادة خطورة الإصابة بالعدوى البكتيرية لأن الحمض الذي يفرز داخل المعدة يساعد على قتل البكتيريا الضارة؛ لذا فإن سوء استعمال الأدوية المضادة للحموضة ينتج عنه تغير في الأُس الهيدروجيني (pH) داخل المعدة؛ ونتيجة لنقص إفراز الحمض فإنه لا يتمكن من قتل جميع البكتيريا الضارة.
زيادة خطورة التعرض للإصابة بمرض هشاشة العظام؛ والذي ينتج عن سوء استعمال الأدوية المضادة للحموضة لفترات زمنية طويلة مما يؤدي إلى ضعف العظام.
متى تلجأ للطبيب؟
ينصح باللجوء إلى الطبيب المختص في حالة استمرار معاناتك من ألم المعدة والحموضة أو الحرقان أو إرتجاع المريء بعد تناولك الأدوية المضادة للحموضة لفترة أسبوعين ولم تشعر بالتحسن، كذلك ينصح باستشارة الطبيب فورا إذا كنت تعاني من ألم شديد في الصدر يستمر لأكثر من دقيقتين مصاحبا بأحد الأعراض التالية أو جميعها:
القيء والغثيان.
آلام الظهر والرقبة.
قصر التنفس.
آلام في الذراعين والكتفين.
الدوخة والدوار.
أيضا يجب التوجه للطبيب في حالة الشكوى من مشاكل في البلع أو أي اضطرابات أخرى أو آثار جانبية تظهر عليك بعد تناولك للأدوية المضادة للحموضة.