اجابات الاطباء
أتمنى لكِ السلامة، فبعد استبعاد الحمل، قد يكون هذا الغثيان مرتبطًا بحالة صحية بسيطة يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ السلامة، فبعد استبعاد الحمل، قد يكون هذا الغثيان مرتبطًا بحالة صحية بسيطة يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل:
- القلق والتوتر.
- مشاكل في النوم، او الإرهاق.
- الجفاف، وقلة شرب الماء خاصةً والسوائل عامةً.
- الصداع.
- انخفاض مستوى السكر في الدم.
- الارتجاع المعدي المريئي، أو اضطرابات في المعدة والجهاز الهضمي بشكل عام.
- اضطراب في الأذن الداخلية، يؤثر على التوازن فيسبب الغثيان.
- اضطرابات هرمونية.
وللتخفيف من هذا الغثيان، أوصيكِ باتباع النصائح التالية:
- تناولي وجبة خفيفة قبل النوم، وتجنبي الأطعمة الثقيلة أو الدهنية أو الحارة أو المبهرة.
- تجنبي شرب القهوة أو المشروبات الغازية قبل النوم.
- حافظي على شرب السوائل بانتظام خلال النهار.
- نامي في وضعية تريحكِ مع رفع الرأس قليلًا.
- تناولي وجبة خفيفة بعد استيقاظك من النوم مباشرة، مثل البسكوت المالح.
- اشربي كوب ماء فور استيقاظك.
فإذا لاحظتِ عدم تحسن هذه الأعراض حتى بعد اتباع النصائح السابقة لمدة أسبوعين تقريبًا، فأنصحك بزيارة طبيبتك لتفحصك، وتحدد السبب الدقيق لهذا الغثيان، فتضع الخطة العلاجية المناسبة وتحدد الادواء الأفضل.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.