اجابات الاطباء
تتسائل العديد من النساء حول النفاس في رمضان وماذا تفعل النفساء في رمضان، ويجب العلم أن حكم صيام المراة... اقرأ المزيد
تتسائل العديد من النساء حول النفاس في رمضان وماذا تفعل النفساء في رمضان، ويجب العلم أن حكم صيام المراة النفساء في رمضان يعود للشريعة الإسلامية ويستلزم سؤال أهل الاختصاص من الطبيب المختص الذي يتابع الحالة والمختصين بأمور الشريعة الإسلامية فقط، حيث أنه في بعض الأحيان وفي حالات خاصة قد لا يتعين على النفساء في رمضان أو الأمهات المرضعات الصيام.
ويجب العلم أن احتياجات المرأة النفساء في رمضان والتي ترضع طفلها أكثر من احتياجات المرأة الحامل، حيث قد تحتاج النفساء والأمهات المرضعات استهلاك 400-500 سعرة حرارية إضافية بشكل يومي وهذا ما قد يكون صعباً على المرأة النفساء في رمضان. كما أن فترات الجوع والعطش الطويلة قد تؤثر على شفاء النفساء في رمضان وعلى كمية الحليب التي تنتجها الأمهات المرضعات والتي مع مرور الوقت تنعكس بشكل سلبي على وزن الطفل وصحته العامة.
وعلى الرغم من عدم وجود أدلة قطعية على تأثير صيام المرأة النفساء في رمضان على إمداد الحليب للطفل الرضيع، إلا أن الصيام قد يسبب نقص العناصر الغذائية الضرورية من الفيتامينات والمعادن وبالتالي يصبح الحليب غير مغذ. وإلى جانب ذلك، فقد تشعر المراة النفساء في رمضان أثناء الصيام بالخمول والتعب مما ينعكس بشكل سلبي على صحتها وعلى صحة طفلها.
وفيما يخص ماذا تفعل النفساء في رمضان، يجب مراعاة النصائح التالية:
- ضرورة استشارة الطبيب المختص قبل صيام المراة النفساء في رمضان.
- الحفاظ على رطوبة الجسم وشرب كمية كافية من السوائل.
- تجنب الصيام لفترات طويلة.
- الحصول على قسط كاف من الراحة وتجنب ممارسة أي أنشطة شاقة ومتعبة أثناء ساعات الصيام.
- تناول الأطعمة الغنية بالبروتينات والكربوهيدرات أثناء وجبة السحور للحصول على الطاقة اللازمة.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.