اجابات الاطباء
قد يصعب تحديد ما تعاني منه بمجرد ذكر الأعراض من الصداع وعدم الاتزان في الجسم، خاصة أنك كنت تعاني من... اقرأ المزيد
قد يصعب تحديد ما تعاني منه بمجرد ذكر الأعراض من الصداع وعدم الاتزان في الجسم، خاصة أنك كنت تعاني من الدوار والدوخة الشديدة التي تحدث بصورة متكررة كل شهرين، حيث يجب أن يتم استبعاد كل من الأسباب التالية:
- الصداع النصفي الدهليزي، حيث يصاب الشخص بالصداع في جانب واحد من الرأس وقد يرافقه الدوخة، وفقدان التوازن، وعدم الثبات، والحساسية الشديدة للحركة.
- الاضطرابات في التورية الدموية للدماغ، أو ما يسمى نوبة نقص تروية عابرة.
- الاضطرابات العصبية، خاصة التي تصيب العصب القذالي في الجزء الخلفي من الرقبة والرأس.
- الاضطرابات في القنوات والأنابيب في الأذن الداخلية التي تتحكم بالسوائل التي تتدفق وفي إرسال الإشارات للدماغ.
- الاضطرابات في بلورات كربونات الكالسيوم التي توجد في الأذن وتتحكم في عملية التوازن.
- الاضطرابات في الأذن الداخلية، خاصة مرض منيير وما يرافقه من طنين الأذن وتغيرات في السمع.
- التوتر والقلق وما يرافقهمها من فرط التنفس بسرعة كبيرة، مما يسبب اضطراب في وصول الأكسجين للدماغ وما ينتج عن ذلك من الدوخة.
- العدوى التي تصيب الأذن الداخلية، أو ما تسمى التهاب القوقعة.
- الجفاف الشديد نتيجة فقدان السوائل عن طريق الإسهال، أو القيء، أو مدرات البول وغيرها.
- الأدوية المستخدمة، من مضادات الاكتئاب وغيرها.
- الاضطرابات في القلب والأوعية الدموية.
يفضل الرجوع للطبيب المختص على الرغم من أن الفحوصات التي تم إجراؤها سليمة، حيث قد يستدعي الأمر إجراء فحوصات خاصة للأذن، أو صور خاصة للدماغ وغيرها الكثير من الفحوصات اللازمة.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.