ما من دواء للتوتر و القلق
اجابات الاطباء
أول خطوة هي تحديد سبب التوتر والقلق الذي يمكن أن يكون موجوداً لديك وأن تعالجه.
وبعدها أن تحاول أن تخلص... اقرأ المزيد
أول خطوة هي تحديد سبب التوتر والقلق الذي يمكن أن يكون موجوداً لديك وأن تعالجه.
وبعدها أن تحاول أن تخلص نفسك وتحررها من الواجبات والأعمال التافهة حتى تستطيع انجاز الواجبات المهمة على وجه افضل اعط نفسك وقتا اطول فيما تظن انه ضروري للوصول الى مكان او تحقيق شيء واعمل حساب أي عائق يمكن ان يعترضك حتى لاتصاب بالتوتر والعصبية اذا تأخر الوقت او طالت مدة انجازك للعمل الذي تقوم به ، ولاتضع لنفسك حداً أو موعداً صارماً لإنهاء اعمالك وابدأ صباحك مبكرا جدا واعطي لنفسك وقتا كافيا، وابتعد عن الاشخاص الذين يغيظونك اما اذا كان عليك رؤيتهم باستمرار فلا تعطيهم اهمية كبرى، خذ قسطا من الراحة والاستجمام بين وقت وأخر حتى تنهي عملك في وقت محدد لأن ذلك يزيل مشاعر التوتر والقلق بداخلك، تذكر ان العصبية والقلق الدائمين يؤديان بك الى امراض القلق والضغط ويؤثران على حيويتك،
وفي حالة عدم قدرتك على القيام بذلك من تلقاء نفسك يمكنك الاستعانة بأخصائي نفسية حيث سيتمكن من تحديد طبيعة الحالة وسببها وسيصف لك العلاج السلوكي والدوائي الذي يتناسب مع حالتك
السؤال 1 من 2
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
السؤال 2 من 2
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.