اجابات الاطباء
الشعور بالـ “ديجافو” من وقت لآخر يحدث عند كثير من الناس بشكل طبيعي، لكن عندما يصبح متكررًا ومزعجًا لدرجة تشعرين... اقرأ المزيد
الشعور بالـ “ديجافو” من وقت لآخر يحدث عند كثير من الناس بشكل طبيعي، لكن عندما يصبح متكررًا ومزعجًا لدرجة تشعرين معها أن كل الأحداث “حدثت من قبل”، فهذا غالبًا يرتبط بحالة من القلق، الإرهاق الذهني، التوتر، أو فرط مراقبة الأحاسيس. عندما يكون الدماغ مرهقًا أو في حالة استنفار، قد يصبح الإحساس بالألفة أو التشابه مع اللحظات أقوى وأكثر تكرارًا. المهم هنا ألا تدخلي في دوامة تحليل الشعور أو مراقبته طوال الوقت، لأن التركيز عليه يزيده أكثر. كثير من الأشخاص عندما يخافون من الإحساس يبدأون باختبار أنفسهم طوال اليوم: “هل هذا ديجافو؟ هل أنا طبيعية؟ لماذا أشعر هكذا؟” فيصبح الدماغ أكثر انتباهًا له فتزداد ملاحظته. حاولي بدل ذلك إعادة تركيزك للحظة الحالية والأشياء الواقعية حولك: الصوت، المكان، التنفس، أو أي نشاط عملي يشغلك عن مراقبة الإحساس نفسه. كذلك النوم الجيد مهم جدًا، لأن قلة النوم والإجهاد الذهني قد يزيدان من تكرار هذه الحالة. وتقليل التوتر، السهر، والانشغال الزائد بالتفكير يساعد تدريجيًا على هدوء الدماغ. ومن المهم أن تعرفي أن الإحساس بالديجافو بحد ذاته لا يعني أنك تفقدين عقلك أو أن هناك شيئًا خطيرًا بالضرورة، خاصة إذا كان مرتبطًا بفترة قلق أو ضغط. لكن إذا أصبح متكررًا جدًا، أو ترافق مع فقدان وعي، تشوش شديد، نوبات غريبة، أو أعراض عصبية أخرى، فهنا من الأفضل إجراء تقييم طبي للاطمئنان.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.