عندي ولد عمره 14 سنة، طيب جدًا لكن عنده مشكلة بدأت تتعبه إذا دخل في موقف فيه توتر أو نقاش حاد يبكي لا إرادي وإذا تضارب يبكي هل يوجد حل ام لا؟
اجابات الاطباء
من الطبيعي أن يشعر ابنك بالانزعاج ويُظهر ذلك بالبكاء في المواقف العصيبة، خاصةً في سن الـ 14 حيث يمرون... اقرأ المزيد
من الطبيعي أن يشعر ابنك بالانزعاج ويُظهر ذلك بالبكاء في المواقف العصيبة، خاصةً في سن الـ 14 حيث يمرون بتغيرات هرمونية ونفسية. هناك حلول لمساعدته على إدارة هذه المشاعر بشكل أفضل.
نصائح لدعم ابنك
- علمّه تقنيات الاسترخاء: شجعه على ممارسة تمارين التنفس العميق أو العد التنازلي عند الشعور بالتوتر. يمكن أن تساعده هذه التقنيات على استعادة الهدوء.
- عزز مهارات التواصل لديه: ساعده على التعبير عن مشاعره لفظيًا بدلًا من كبتها. يمكن أن تلعبوا أدوارًا في المنزل لمساعدته على التعبير عن نفسه في المواقف الصعبة.
- شجعه على ممارسة الرياضة: النشاط البدني يساعد على تقليل التوتر وتحسين المزاج بشكل عام.
- اطلب المساعدة المتخصصة: إذا استمر البكاء اللاإرادي وأثر على حياته اليومية أو علاقاته، فقد يكون من المفيد استشارة معالج نفسي متخصص في المراهقين. يمكنه أن يقدم له استراتيجيات للتعامل مع التوتر والغضب بطرق صحية.
تذكر أن الدعم والتشجيع المستمر منك سيساعدان ابنك كثيرًا في التغلب على هذه المشكلة.
السؤال 1 من 2
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
السؤال 2 من 2
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.