اجابات الاطباء
ما تصفينه يبدو أقرب إلى خوف مرتبط بتجربة سابقة مؤلمة أكثر من كونه خوفًا من الامتحان نفسه. من الطبيعي بعد... اقرأ المزيد
ما تصفينه يبدو أقرب إلى خوف مرتبط بتجربة سابقة مؤلمة أكثر من كونه خوفًا من الامتحان نفسه. من الطبيعي بعد تجربة صعبة مع النتيجة أن يبدأ العقل بربط الكتب والامتحانات بمشاعر الفشل أو الخوف أو الخيبة، لذلك كلما فتحتِ الكتاب يعود لكِ الإحساس القديم وكأنه يحدث الآن. المشكلة هنا أن عقلك لا يتعامل مع امتحانات هذا العام فقط، بل مع جرح السنة الماضية أيضًا. لذلك قد تشعرين بتوتر شديد أو رغبة في الهروب من الدراسة رغم أنكِ تعرفين أنها مهمة لك. حاولي أن تذكري نفسك باستمرار: "ما حدث السنة الماضية كان تجربة، وليس حكمًا على مستقبلي." ولا تنتظري أن يختفي الخوف حتى تبدئي الدراسة. ابدئي رغم وجوده، ولو لفترات قصيرة. خصصي 20 أو 30 دقيقة فقط للمذاكرة، ثم استراحة قصيرة، ثم عودي من جديد. الهدف الآن ليس الدراسة المثالية، بل كسر الرابط بين الكتاب والخوف. كذلك، عندما تأتيك ذكريات النتيجة السابقة، لا تدخلي في مناقشة طويلة معها. قولي لنفسك: "هذا حدث انتهى، وأنا الآن أتعامل مع امتحان مختلف وفرصة جديدة." ومن المهم ألا تربطي قيمتك أو حب أهلك لكِ بنتيجة الامتحان. الامتحان مهم، نعم، لكنه لا يحدد قيمتك كشخص ولا مستقبلك بالكامل.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.