سؤال من أنثى 19 سنة

الصحة النفسية

خوف من دخول اللجنه والامتحانات

icon تم إنشاؤها في 6 يونيو 2026
icon تم تعديله في 7 يونيو 2026
icon 24
أنا 19 سنة عندي امتحانات قريبة السنة اللي فاتت كانت عندي تجربة صعبة جدًا مع النتيجة ثانوية عامة من وقتها عندي خوف شديد من الامتحانات وكل ما أفتح الكتب بفتكر اللي حصل ومبعرفش أكمل

إجابات الأطباء على السؤال

ما تصفينه يبدو أقرب إلى خوف مرتبط بتجربة سابقة مؤلمة أكثر من كونه خوفًا من الامتحان نفسه. من الطبيعي بعد تجربة صعبة مع النتيجة أن يبدأ العقل بربط الكتب والامتحانات بمشاعر الفشل أو الخوف أو الخيبة، لذلك كلما فتحتِ الكتاب يعود لكِ الإحساس القديم وكأنه يحدث الآن. المشكلة هنا أن عقلك لا يتعامل مع امتحانات هذا العام فقط، بل مع جرح السنة الماضية أيضًا. لذلك قد تشعرين بتوتر شديد أو رغبة في الهروب من الدراسة رغم أنكِ تعرفين أنها مهمة لك. حاولي أن تذكري نفسك باستمرار: "ما حدث السنة الماضية كان تجربة، وليس حكمًا على مستقبلي." ولا تنتظري أن يختفي الخوف حتى تبدئي الدراسة. ابدئي رغم وجوده، ولو لفترات قصيرة. خصصي 20 أو 30 دقيقة فقط للمذاكرة، ثم استراحة قصيرة، ثم عودي من جديد. الهدف الآن ليس الدراسة المثالية، بل كسر الرابط بين الكتاب والخوف. كذلك، عندما تأتيك ذكريات النتيجة السابقة، لا تدخلي في مناقشة طويلة معها. قولي لنفسك: "هذا حدث انتهى، وأنا الآن أتعامل مع امتحان مختلف وفرصة جديدة." ومن المهم ألا تربطي قيمتك أو حب أهلك لكِ بنتيجة الامتحان. الامتحان مهم، نعم، لكنه لا يحدد قيمتك كشخص ولا مستقبلك بالكامل.

0 2026-06-07T10:18:20+00:00 2026-06-07T13:20:43+00:00

ما تصفينه يبدو أقرب إلى خوف مرتبط بتجربة سابقة مؤلمة أكثر من كونه خوفًا من الامتحان نفسه. من الطبيعي بعد... اقرأ المزيد

ما تصفينه يبدو أقرب إلى خوف مرتبط بتجربة سابقة مؤلمة أكثر من كونه خوفًا من الامتحان نفسه. من الطبيعي بعد تجربة صعبة مع النتيجة أن يبدأ العقل بربط الكتب والامتحانات بمشاعر الفشل أو الخوف أو الخيبة، لذلك كلما فتحتِ الكتاب يعود لكِ الإحساس القديم وكأنه يحدث الآن. المشكلة هنا أن عقلك لا يتعامل مع امتحانات هذا العام فقط، بل مع جرح السنة الماضية أيضًا. لذلك قد تشعرين بتوتر شديد أو رغبة في الهروب من الدراسة رغم أنكِ تعرفين أنها مهمة لك. حاولي أن تذكري نفسك باستمرار: "ما حدث السنة الماضية كان تجربة، وليس حكمًا على مستقبلي." ولا تنتظري أن يختفي الخوف حتى تبدئي الدراسة. ابدئي رغم وجوده، ولو لفترات قصيرة. خصصي 20 أو 30 دقيقة فقط للمذاكرة، ثم استراحة قصيرة، ثم عودي من جديد. الهدف الآن ليس الدراسة المثالية، بل كسر الرابط بين الكتاب والخوف. كذلك، عندما تأتيك ذكريات النتيجة السابقة، لا تدخلي في مناقشة طويلة معها. قولي لنفسك: "هذا حدث انتهى، وأنا الآن أتعامل مع امتحان مختلف وفرصة جديدة." ومن المهم ألا تربطي قيمتك أو حب أهلك لكِ بنتيجة الامتحان. الامتحان مهم، نعم، لكنه لا يحدد قيمتك كشخص ولا مستقبلك بالكامل.

التعليقات

0 تعليق

كن الأول في مشاركة رأيك!

شارك تجربتك أو رأيك مع الآخرين

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة متعلقة بالصحة النفسية

محتوى طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

أخبار ومقالات طبية

جميع المقالات
أسباب وعلاج احتقان الانف مقالات طبية
شاهد جميع المقالات

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

أحدث الفيديوهات الطبية

عرض كل الفيديوهات الطبية
هل وجدت هذا المحتوى الطبي مفيدا؟
altibbi logo

احصل على إجابتك خلال ثوانٍ مع سينا

اسأل الآن سينا يقدم لكِ الإجابة في ثوانٍ

starts اسأل سينا الآن go to Sina
download sina banner