اجابات الاطباء
بداية أود التوضيح أنه لا يوجد عدد مرات محدد يمكن القول أن صحي لممارسة العادة السرية، وقد يكون ممارسة العادة... اقرأ المزيد
بداية أود التوضيح أنه لا يوجد عدد مرات محدد يمكن القول أن صحي لممارسة العادة السرية، وقد يكون ممارسة العادة السرية أو الاستمناء صحيًا في حال التعرض للعديد من المحفزات الجنسية دون قذف والشعور بألم في منطقة البروستاتا نتيجة الاحتقان، ولكن من النادر حدوث ذلك لأن الجهاز التناسلي الذكري يمتلك آلية طبيعية للتخفيف من الاحتقان عن طريق الاحتلام.
كما أن الاستمناء أو ممارسة العادة السرية يعد من الأنشطة التي يميل الجسم إلى اعتيادها وتطور شعور بالحاجة إليها بوتيرة أكبر مع كل مرة يتم فيها ممارسة العادة، مما قد يؤدي إلى إدمانها في بعض الحالات، لذلك من الأفضل عدم تعيين مدة محددة لممارسة العادة، ومحاولة اجتنابها قدر الإمكان.
أود لفت انتباهك أن الإفراط في ممارسة العادة السرية قد يكون له بعض الآثار السلبية على الصحة، ومنها الآتي:
- آثار سلبية نفسية نتيجة الشعور بالذنب عند ممارسة العادة.
- آثار سلبية اجتماعية نتيجة حب العزلة لممارسة العادة.
- تهيجات جلدية في القضيب في حال الضغط والاحتكاك الشديد المطبق على القضيب.
- انخفاض معدل الحساسية الجنسية أو فرط الحساسية الجنسية وسرعة القذف.
- ارتباط ممارسة العادة السرية في العديد من الحالات بمشاهدة الأفلام الإباحية والذي قد يكون له آثار سلبية إضافية.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.