اجابات الاطباء
على الرغم من أن محفزات نوبات الصرع قد تختلف من شخص لآخر، إلا أن السهر والحرمان من النوم وعدم الحصول... اقرأ المزيد
على الرغم من أن محفزات نوبات الصرع قد تختلف من شخص لآخر، إلا أن السهر والحرمان من النوم وعدم الحصول على قسط كاف من النوم والراحة يعد من أبرز هذه المحفزات لدى معظم أنواع نوبات الصرع. ويمكن توضيح ذلك كما يلي:
- تعد نوبات الصرع حساسة لنمط النوم عند الشخص المصاب، وإن عدم النوم بشكل جيد لفترات طويلة يجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بالنوبات.
- قد تحدث نوبات الصرع نتيجة عدم النوم لعدد ساعات كافية نتيجة الاضطراب في النشاط الكهربائي والهرموني للدماغ، حيث تحدث التغيرات خلال دورة النوم والاستيقاظ.
- قد يصاب بعض الأشخاص بنوبات الصرع أثناء النوم نتيجة التغيرات في النشاط الكهربائي والهرموني للدماغ أثناء النوم.
- إن الصرع والنوم يعملان في حلقة مفرغة، حيث أن الصرع قد يؤثر على النوم من خلال حدوث النوبات أثناء النوم ومن خلال زيادة خطر انقطاع التنفس أثناء النوم ومن خلال الآثار الجانبية لمضادات الصرع التي قد تسبب الأرق وبالتالي الحرمان من النوم، كما أنه بالمقابل يزيد عدم الحصول على عدد ساعات كافية من النوم من خطر الإصابة بنوبات الصرع.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.