توجد نظريتان تفسران آلية حدوث النوم هما :
النظرية المنفعلة للنوم: وهي تعني انخفاضا في وصول الإشارات العصبية الحسية والحواسية...
اقرأ المزيد
توجد نظريتان تفسران آلية حدوث النوم هما :
النظرية المنفعلة للنوم: وهي تعني انخفاضا في وصول الإشارات العصبية الحسية والحواسية من المحيط نحو الجهاز الشبكي المفعل وإصابة مشابكها بالتعب نتيجة استمرار اليقظة.
النظرية الفاعلية للنوم: وهو تعني وجود مراكز عصبية تتدخل في عملية النوم تقع في جذع الدماغ وهي المسؤولة بشكل فاعل عن بدء حدوث النوم، فتقوم بدور فاعل في تثبيط الباحة الشبكية المحرضة وبالتـالي تثبيط نشاط الجهـاز الشبكي المفعل، حيث يؤدي تنبيه المستقبلات الآلية في الجلد بتـواتر 8-10/ثانية لبدء النوم عند الحيوانات. كما أن التنبيهات المتكررة بانتظام تؤدي للدخول بالنوم عند الانسان، وان آلية تأثيرها تقع في نوى جذع الدماغ، حيث توجد نوى الرفاء في المنطقة الجسرية البصلية وتنشأ منها ألياف تتجه نحو الأعلى إلى الباحة الشبكية المحرضة ونوى المهاد والوطاء والقشر المخي والجهاز الحوفي، كما تنشأ منها ألياف تتجه نحو الأسفل إلى النخاع الشوكي لتنتهي بالقرون الخلفية حيث تقوم بتثبيط الإشارات الالمية. تفرز خلايا تلك النوى ناقلا عصبيا مثبطا هو السيروتونين فيمارس دوره في تثبيط الباحة الشبكية المحرضة فهو هرمون نوم الموجات البطيئة.
لتجنب اضطراب النوم عليك
١- النوم في مواعيد محددة وعدم السهر لأوقات متأخرة
٢- عدم شرب المنبهات ، وخاصة في ساعات المساء
٣- شرب المهدئات مثل اليانسون والنعنع
٤- الابتعاد عن الإثارة الجنسية والإثارة بشكل عام ، مثل أفلام الرعب !
٢-
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.