هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تؤثر على مدة القذف، مثل العمر، والحالة الصحية، ودرجة الإثارة الجنسية، ومن المهم الإشارة إلى أن مدة القذف ليست شرطًا ضروريًا لعملية الجماع المرضية، ويمكن للرجال والنساء الاستمتاع بعلاقات جنسية مرضية حتى لو كان الرجل يقذف بسرعة.
هناك العديد من التدابير التي يمكن للأزواج القيام بها لزيادة مدة الجماع، ومنها الآتي:
- من المهم تحدث الزوجين بصراحة حول رغبات كل منهما الجنسية.
- يمكن أن يساعد قضاء المزيد من الوقت في المداعبة قبل الجماع على زيادة الإثارة وتأخير القذف.
- يمكن أن تساعد تقنيات الاسترخاء، مثل التنفس العميق، على تقليل التوتر والقلق، مما قد يساعد في تأخير القذف.
- يمكن أن تساعد تجربة وضعيات جنسية مختلفة على العثور على ما يناسب كل من الزوجين.
من المهم الإشارة أيضًا أن كل زوجين مختلفان، وما يصلح لشخص ما قد لا يصلح لشخص آخر، والشيء المهم هو التواصل المفتوح بين الزوجين ومعرفة كل منهما ما يناسب الآخر.
إذا كنت ترغب في الحصول على استشارة طبية عن بعد وبكل خصوصية يمكنك تجريب خدمة الاستشارات الطبية عبر منصة الطبي والمتوفرة على مدار الساعة طيلة أيام الأسبوع.
للمزيد: