تختلف مدة الجماع الأمثل بين الزوجين وفقاً للعديد من العوامل مثل مثل الصحة الجنسية لدى الزوجين والمرحلة العمرية ومدى الإثارة وتفضيلات الشريكين وغيرها من الأمور، ولذلك يجب عدم وضع محددات فيما يتعلق بمدة الجماع ولا ينبغي أن يشكل هذا قلقاً لدى الزوجين.

وفي هذا المقال، سوف نتعرف على الطول الأمثل لمدة الجماع وكافة المعلومات الهامة حول هذا الأمر.

طول مدة الجماع الأمثل

لا يوجد وقت محدد للوقت الذي يجب أن يستمر فيه الجماع بين الزوجين، وخاصةً مع اختلاف تعريف الجنس في كل علاقة، فبعض الرجال يعتبرون مدة الجنس هي مدة إيلاج العضو الذكري في المهبل، والبعض الآخر يحسب مدة العلاقة من بداية المداعبة وحتى الوصول للنشوة الجنسية لكل شريك.

كما يمكن أن تختلف مدة الجماع في كل مرأة تحدث العلاقة الحميمة بين الزوجين عن المرّة التي تليها.

وبالتالي يصعب تحديد مدة الجماع ومدى استمرارها بين الزوجين.

ويعتبر الأمر الضروري هو مدى شعور الزوجين بالمتعة والرضا خلال ممارسة العلاقة الحميمة وليس المدة الخاصة بها.

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن

طول مدة الجماع الأمثل وفقاً للدراسات

هناك دراسات قليلة ومحدودة حول مدة الجماع بين الزوجين، وذلك لوجود العديد من القيود التي تحكم تحديد هذه المدة.

ففي دراسة تم إجراءها عام 2005، والتي عرفت أن الجماع بين القضيب والمهبل أي فترة الإيلاج، ذكرت التقارير أن مدة الجماع تراوحت بين 33 ثانية إلى 44 دقيقة، مع متوسط 5.4 دقيقة.

وذكرت دراسة أخرى عام 2008 أن العلاقة التي تدوم أقل من 3 دقائق تستدعي القلق، والعلاقة التي تدوم من 3 إلى 7 دقائق كافية، أما العلاقة التي تستمر من 10 دقائق إلى 30 دقيقة فتكون طويلة جداً.

للمزيد: 10 فوائد صحية مفاجئة من ممارسة الجنس

أمور تؤثر على طول مدة الجماع الأمثل

هناك بعض الأمور التي تؤثر على مدة الجماع، وتشمل:

تعريف الجنس لدى الأشخاص

كما ذكرنا من قبل، فإن تعريف الجنس يختلف من شخص لآخر، فالبعض يعتبرونه بداية من المداعبة الجنسية وحتى الوصول إلى النشوة الجنسية أو هزة الجماع، والبعض الآخر يقصرونه على مدة الإيلاج فقط.

النشوة الجنسية لدى كل شريك

عامل آخر هام يؤثر على مدة الجماع، وهو مدى شعور كل طرف بالنشوة الجنسية، مما يساعد على التحكم في وقت الممارسة.

القيود الخارجية

يُقصد بالقيود الخارجية هي العوامل التي يمكن أن تؤثر على مدة الجماع، مثل وجود أطفال في المنزل أو وقت الذهاب إلى العمل وغيرها.

فعلى سبيل المثال، يمكن أن يتسبب وجود أطفال بالمنزل في تقليل مدة الجماع بين الزوجين، كما يمكن أن تتأثر مدة الجماع بوجود موعد هام للعمل في حالة ممارسة العلاقة الحميمة صباحاً وقبل الذهاب إلى العمل.

اقرأ أيضاً: الجماع في الصباح

الصحة الجنسية

في حالة كانت الصحة الجنسية جيدة لدى الرجل، فيمكن أن تستمر مدة الجماع لفترة أطول، أما في حالة إصابة الرجل ببعض المشكلات الجنسية مثل سرعة القذف وغيرها، فقد يتسبب هذا في قلة مدة الجماع.

الشعور بألم أثناء ممارسة الجنس

قد يتسبب الجنس في الشعور بألم لدى أي من الطرفين، وينطبق هذا على الرجال والنساء ولكنها أكثر شيوعاً بين النساء، مما يضطر الزوج لتقصير مدة الجماع وذلك لتخفيف الألم الناتج عن العلاقة الجنسية.

وينصح باستشارة الطبيب في حالة الإصابة بألم الجماع حتى لا يؤثر على العلاقة الحميمة بين الزوجين.

الإصابة بالتوتر والقلق

يمكن أن يؤثر التوتر والقلق على مدة الجماع بين الزوجين، وذلك لأن الشعور بالتوتر يؤدي إلى انخفاض الرغبة الجنسية نتيجة انخفاض مستويات هرمونات الذكورة والأنوثة، وارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول المعروف بهرمون التوتر.

وقد يرجع التوتر إلى عدة أسباب مثل الخوف من ممارسة الجنس أو الضغوط التي تشكل عبئاً على أحد الزوجين أو كلاهما، وكذلك قلة النوم وعدم الحصول على قسط كافٍ من الراحة.

المرحلة العمرية لدى الزوجين

تعد المرحلة العمرية لدى الزوجين من أهم الأسباب التي تؤثر على طول مدة الجماع الأمثل، فمع تقدم العمر، يصعب على الزوج الإستمرار في الجماع لفترة طويلة مثلما كان يفعل وهو في سن صغيرة، وذلك لأنه يشعر بالتعب والإرهاق ويفقد القوة العضلية التي تساعده على ممارسة الجنس.

كما أن تقدم العمر يمكن أن يسبب ضعف الإنتصاب لدى الرجل، بل وصعوبة تحقيقه والاحتفاظ به لفترة طويلة، وهو ما يؤثر على مدة الجماع.

وهناك بعض الأشخاص الذين يصابون بالضعف الجنسي مع تقدم العمر، سواء الرجال أو النساء، وكذلك انخفاض الرغبة الجنسية.

انا اسوي العاده السريه ب استمرار ويطلع لي حبوب كثيره ولااقدر اوقف عن العاده السريه واستخدم بيبانثين للوجه ماخطوره العاده السريه وعلاجها وعلاج الحبوب وهل لها دخل الحبوب والعاده السريه

طرق تساعد على زيادة طول مدة الجماع بين الزوجين

يمكن الإستعانة ببعض الطرق على تساعد على إطالة مدة الجماع بين الزوجين، وتتمثل في:

طول مدة المداعبة

من الضروري أن يهتم كل من الزوجين بطول مدة المداعبة التي تزيد من الإثارة والنشوة الجنسية، وبالتالي تزداد مدة الجماع بين الزوجين، ويجب على الزوجين مداعبة كل منهما للآخر خلال هذه الفترة التي تسبق الإيلاج.

للمزيد: أهمية المداعبة الزوجية قبل الجماع

الحفاظ على الصحة الجنسية

يجب الاهتمام بالحفاظ على الصحة الجنسية التي تضمن الوقاية من الأمراض التي تؤثر على ممارسة العلاقة الحميمة بين الزوجين.

فعلى سبيل المثال، يمكن أن يتسبب التدخين في ضعف الإنتصاب وبالتالي قلة مدة الجماع، كما أن السمنة يمكن أن تؤثر على الصحة الجنسية لدى الزوجين.

ممارسة الرياضة بانتظام

ينبغي الحفاظ على اللياقة البدنية التي ترتبط بالصحة الجنسية بشكل مباشر، حيث أن الرياضة تساعد على تقوية الجسم وتنظيم مستويات الهرمونات وعدم زيادة الوزن، ولذلك يجب الانتظام في ممارسة الرياضة وخاصةً مع تقدم العمر.

تجنب التوتر

يتسبب التوتر في التأثير بالسلب على الصحة الجنسية، ولذلك يجب الإبتعاد عن الأمور التي تسبب الشعور بالتوتر والقلق مثل ضغط العمل الزائد والشعور بالخوف من العلاقة الحميمة أو قلة النوم، فيجب الحصول على قدر كافٍ من النوم للبالغين لا يقل عن 7 إلى 9 ساعات يومياً.

وتساعد تمارين اليوغا والتنفس العميق على الشعور بالراحة النفسية والاسترخاء، وهو أمر ضروري للصحة الجنسية.

اقرأ أيضاً: عدد ساعات النوم المناسب لكل مرحلة عمرية

استشارة الطبيب في حالة وجود أي مشكلة

إذا شعر أي من الطرفين بوجود مشكلة جنسية، فينبغي استشارة الطبيب لمعرفة أسباب هذه المشكلة وعلاجها قبل تفاقمها، حيث أن هناك العديد من العلاجات المتوفرة للمشاكل الجنسية المختلفة لدى الرجل والمرأة، ولكن في حالة إهمال العلاج، يمكن أن تتضاعف المشكلة وتسبب العجز الجنسي بمرور الوقت.

التحدث مع الشريك حول أي مشكلة

في حالة شعور أي من الزوجين بمشكلة تواجهه أثناء ممارسة العلاقة الجنسية، فيجب أن يتحدث مع الطرف الآخر حول هذه المشكلة ليساعده في حلها حتى لا تؤثر على الرغبة الجنسية لديه.

فمثلاً إن كانت الزوجة تشعر بألم أثناء الجماع، يجب أن تتحدث مع زوجها حول هذا الأمر، وتطلب من زوجها أن يساعدها في تخفيف الألم، وحينها يمكن الوصول لحل يرضي الطرفين بدلاً من شعور الزوج بأن زوجته ترفض ممارسة العلاقة الحميمة معه دون سبب.

فهناك العديد من الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى الشعور بألم مثل جفاف المهبل أو شعور الزوجة بالخوف، كما يمكن أن يشعر الرجل بألم أثناء الجماع نتيجة وجود التهاب في القضيب أو مشكلة جنسية تؤثر عليه، مما يسبب قلة مدة الجماع بين الزوجين.

وفي النهاية، هناك أمر هام يجب الإنتباه إليه، وهو أن مدة الجماع بين الزوجين تختلف من شخص لآخر، والأهم هو مدى الشعور بالمتعة والرضا، وينبغي عدم الخوض في تنافس مع الآخرين لأن هناك العديد من العوامل التي تؤثر على الطول الأمثل لمدة الجماع كما ذكرنا من قبل.

أما في حالة ملاحظة أي تغيرات مفاجئة ومستمرة في مدة الجماع، فالأفضل هو التحدث مع الطبيب للتأكد من عدم وجود مشكلة تؤثر على الصحة الجنسية.

10 فوائد صحية مفاجئة من ممارسة الجنس