اجابات الاطباء
إن الحكة الشديدة التي تصاحب مرض الجرب تؤدي إلى حدوث خدوش في الجلد، وفي حال لم تعالج بالشكل الصحيح فإنها... اقرأ المزيد
إن الحكة الشديدة التي تصاحب مرض الجرب تؤدي إلى حدوث خدوش في الجلد، وفي حال لم تعالج بالشكل الصحيح فإنها يمكن أن تترك أثراً وتحدث هذه الآثار نتيجة للعديد من الأسباب التي يجب استبعادها من قبل الطبيب، ومنها ما يلي:
- الالتهابات البكتيرية أو الفطرية، حيث يصاحبها أعراض الاحمرار والتورم والألم.
- الاستجابة المناعية للجلد نتيجة المواد السامة التي تطلقها الطفيليات المسببة للجرب، والتي يمكن أن لا تخرج من الخلايا حتى بعد موت الطفيليات.
- التصبغات الجلدية وتغير لون الجلد بسبب شفاء الخدوش بطريقة غير صحيحة بعد الشفاء من المرض ونتيجة عدم الاعتناء بالخدوش بالطريقة الصحيحة..
- الإصابة مرة أخرى بمرض الجرب، خاصة في حال استمرار الأعراض لمدة تزيد عن 4 أسابيع.
ويجب العلم أنه يختلف العلاج باختلاف مسببات آثار الجرح نتيجة عدوى الجرب، حيث عليك مراجعة الطبيب لتلقي العلاجات المناسبة والتي قد تشمل ما يلي:
- المرطبات في حالة الجفاف أو تقشر البشرة.
- المراهم الموضعية التي تنتمي إلى مضادات الالتهاب التي تحتوي على الكورتيكوستيرويدات لتقليل التهيج والاحمرار.
- المراهم الموضعية التي تحتوي على مضادات الالتهاب البكتيرية أو الفطرية.
- المراهم التي تعالج الندبات والتي تحتوي على السيليكون كمادة فعالة.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.