يحتاج الثدي إلى عناية خاصة من قبل المرأة، وذلك لوقايته من مشكلات صحية عديدة يمكن أن تصيبه، وللحفاظ على صحة الثدي وتفادي إصابته بالأمراض، ينصح بتجنب بعض الأمور التي يمكن أن تؤثر على صحته.

ما هي الأمور التي قد تؤثر على صحة الثدي لدى المرأة؟

نذكر فيما يلي بعض الأمور التي ينصح بتجنبها للحفاظ على صحة الثدي لدى المرأة:

ارتداء حمالة صدر غير مناسبة

تعتقد بعض النساء أن ارتداء حمالة صدر ضيقة قليلاً يمكن أن يعطيها مظهر جذاب، ولكنه أمر ضار للغاية، حيث يتسبب في تقييد تدفق الدم إلى الثديين، مما قد يسبب الشعور بألم في الثدي وإصابة الأنسجة بتلف، وما يعقبه من مشكلات صحية عديدة، كما أن حمالة الصدر الضيقة تزيد من فرص تعرق منطقة الثدي وإصابتها بالالتهابات والتهيج.

يجب اختيار حمالة الصدر بالحجم المناسب وعدم اختيار الحمالة الضيقة أو الواسعة للغاية، كما ينبغي اختيار حمالة ثدي مصنوعة من ألياف طبيعية، وذلك لأن الألياف الصناعية يمكن أن تسبب حكة والتهاب الثدي.

عدم الاهتمام بنظافة الثدي

يجب الحرص على تنظيف الثدي ووقايته من التلوث مثل بقية أجزاء الجسم، حيث أن أي عدوى تصيبه يمكن أن تؤثر على صحته بالسلب، ولذلك ينبغي القيام بتنظيف الثدي جيداً، مع الاهتمام بتهويته وعدم الاستمرار في بقاء حمالة الصدر لفترة طويلة.

عند تنظيف الثدي، يجب استخدام ليفة ناعمة وتجنب الليفة الخشنة والقاسية على الجلد، وخاصة منطقة الثدي الحساسة، حيث أن فرك الثدي بليفة قاسية يمكن أن يسبب العديد من الأضرار، ويجب استخدام مواد تنظيف خالية من المركبات الكيميائية والعطور المهيجة للجلد.

خططي لمشوار حملك عن طريق استخدام حاسبة التبويض

عدم مراقبة الثدي باستمرار

على المرأة أن تقوم بمراقبة الثدي باستمرار واكتشاف أي تغيرات به، مثل تحجر الثدي أو تغير لونه، وذلك من خلال فحصه جيداً أمام المرآة والضغط على مختلف أجزائه لاكتشاف أي ورم غير طبيعي أو ألم، وفي حال ملاحظة أي تغيرات يجب الذهاب إلى الطبيبة النسائية لإجراء الفحوصات اللازمة والاطمئنان على صحة الثدي.

أما في حال إهمال أي تغيرات في الثدي، فيمكن أن يشكل هذا خطورة على صحة الثدي ويعرض المرأة لمشكلات صحية عديدة.

النوم على البطن

يميل كثير من الأشخاص للنوم على البطن، ولكن يعتبر هذا من أسوأ الأوضاع لمختلف أجزاء الجسم، كما أنه يضر بالثدي، حيث يشكل ضغطاً كبيراً على هذه المنطقة، ويعيق تدفق الدم بشكل طبيعي إليه. لذا ينصح بالنوم على الظهر أو أحد الجانبين للحفاظ على صحة الثدي ومظهره، ويفضل خلع حمالة الصدر أثناء النوم لتقليل الضغط الذي تسببه على الثدي.

وضع مستحضرات التجميل على الثدي

تقوم بعض النساء بتطبيق مستحضرات التجميل على الثدي لإخفاء أي عيوب ملحوظة بهذه المنطقة، وهو أمر خاطئ لأن مستحضرات التجميل تحتوي على مواد كيميائية تسبب التهاب الجلد وتصيبه بمخاطر عديدة، وخاصة منطقة الثدي.

يجب الحذر من استخدام أي مستحضرات كيميائية على الثدي، والتأكد من غسل الثديين جيداً في حالة استخدامها.

التدخين

يعتبر التدخين من أكثر العادات السيئة التي تؤثر على الثدي أيضاً، وتزيد من مخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض ومنها السرطان، كما أن التدخين يسبب ضعف الجلد وزيادة التعرض لعلامات الشيخوخة المبكرة، وذلك نتيجة انخفاض تدفق الدم إلى الجلد.

يجب الإقلاع عن عادة التدخين الضارة، وكذلك الابتعاد عن الأشخاص المدخنين بقدر المستطاع لتفادي مخاطر التدخين العديدة على الصحة.

عدم اتباع نمط غذائي سليم

يؤثر النظام الغذائي المتبع على الثدي أيضاً، سواء في مظهره أو صحته، فإن اهمال تناول الأطعمة الصحية يمكن أن يسبب تراخي الأنسجة وترهل الثدي، كما أن عدم حصول الجسم على العناصر الغذائية التي يحتاجها يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بأمراض عديدة، حيث لا يتمكن جهاز المناعة من مقاومة الأمراض، ولا تقوم مختلف أجزاء الجسم بوظائفها بصورة جيدة.

يجب الإهتمام بالنظام الغذائي المتبع، واختيار الأطعمة الصحية، مثل الخضروات، والفواكه، والحبوب الكاملة والبروتين، وتجنب الأطعمة الضارة، مثل الدهون، والدسم، والسكريات. كما أن اتباع نظام غذائي صحي سوف يساعد في منع تدلي الثدي وترهله، وهو أمر يسبب مظهر مزعج للنساء.

نذكر فيما يلي أهم الأطعمة للحفاظ على صحة الثدي:

  • الخوخ: يحتوي الخوخ على مستويات مرتفعة من مضادات الأكسدة، وخاصة مادة البوليفينول التي قد تساعد في قتل خلايا سرطان الثدي والحفاظ على الخلايا السليمة.
  • عين الجمل: يحتوي عين الجمل على أحماض أوميغا 3 الدهنية ومضادات الأكسدة التي تساعد في مكافحة الأورام وتقليل خطر الإصابة بالسرطان.
  • البروكلي: يحتوي البروكلي على مركب السلفورافين الذي يقلل من عدد الخلايا الجذعية لسرطان الثدي، وهي الخلايا التي تسبب انتشار السرطان.
  • سمك السلمون: يمكن أن يقلل تناول زيت السمك وكذلك سمك السلمون والأسماك الدهنية بشكل عام خطر الإصابة بسرطان الثدي، وذلك لاحتوائه على أحماض أوميغا 3 الدهنية والمضادة للإلتهاب.
  • زيت الزيتون: تعمل مضادات الأكسدة وحمض الأوليك المتوفرة في زيت الزيتون البكر على كبح نمو الخلايا السرطانية الخبيثة.
  • البقدونس: يساعد البقدونس أيضاً في منع نمو الخلايا السرطانية، وذلك بفضل احتوائه على مركب مقاومة لتطوير هذه الأورام، وينطبق ذلك على الكرفس أيضاً.
  • القهوة: إن تناول القهوة يومياً دون إفراط يساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي، وذلك لاحتوائها على مضادات الأكسدة التي تحمي الخلايا من التلف الذي يمكن أن يؤدي إلى السرطان.
  • الفاصولياء: يساعد تناول الألياف في تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي، وتحتوي الفاصولياء على نسبة كبيرة من الألياف، بالإضافة إلى الشعير، البرغل، العدس، البازلاء، الخرشوف، التمر، والتوت.
  • الماء: بالإضافة إلى الأطعمة الصحية، يجب الاهتمام بشرب الماء الذي يساعد في ترطيب الجلد والحفاظ على نضارته وحيويته، وينصح بشرب 8 أكواب ماء يومياً للحصول على فوائدها العديدة.

اقرأ أيضاً:

الغذاء وسرطان الثدي

اوميغا 3 وسرطان الثدي

إزالة شعر الثدي بطريقة خاطئة

تعاني بعض النساء من نمو الشعر على الثدي مما يمنحه مظهر مزعج، وتلجأ بعض النساء لإزالة شعر الثدي باستخدام كريم إزالة الشعر، وهو أمر شديدة الخطورة، وذلك لأن كريمة إزالة الشعر يحتوي على مواد كيميائية ضارة.

ينصح باستخدام الشفرات الناعمة أو الملقط لإزالة شعر الثدي، وتجنب الشفرات الحادة، والتي يمكن أن تسبب حدوث الجروح به. كذلك لا يوصى باستخدام الشمع لإزالة شعر الثدي حتى لا يسبب ترهله.

محاولة ازالة حبوب الثدي

في حالة ظهور حبوب أو ثآليل أو رؤوس بيضاء على الثدي، يجب عدم محاولة إزالتها من خلال الضغط عليها، فهي عادة خاطئة يجب التوقف عنها، وذلك في مختلف أجزاء الجسم وليس الثدي فقط، ويجب على المرأة أن تذهب إلى الطبيب المختص إذا ظهرت أي حبوب على الثدي للتعرف على الطريقة الصحيحة للتخلص منها.

في بعض الحالات تحاول المرأة إزالة الحبوب الصغيرة المحيطة بالحلمة، وهذا أمر خاطيء، حيث أن هذه الحبوب الصغيرة البارزة هي الأطراف الحسية على الثدي، وتساعد على تحفيز الثدي أثناء الرضاعة الطبيعية وأثناء ممارسة العلاقة الحميمة.

عند دخول قذيب في مؤاخر المراه ماذا يدحث يصبح حمل شو الاعراضي الي بتصير هل تؤثر في دوراه شهريه

عدم الاهتمام بممارسة الرياضة

تساعد ممارسة الرياضة في الحفاظ على الصحة بشكل عام والوقاية من الأمراض المختلفة، وفي حالة إهمال ممارسة الرياضة، فسوف تعرض المرأة جسمها لمشاكل صحية عديدة، مثل اضطرابات الهرمونات، وزيادة الوزن وما يعقبها من أضرار مختلفة. كما أن عدم ممارسة الرياضة سوف يزيد من فرص إصابة الجلد بالترهل، وخاصة بعد مرحلة الحمل والولادة والرضاعة التي يزداد فيها حجم الثدي.

هناك العديد من التمارين الرياضية الخاصة بمنطقة الصدر والثديين، والتي يجب على المرأة القيام بها بانتظام، كما ينصح بممارسة تمارين اليوغا التي تساعد على الإسترخاء وتقليل التوتر والإجهاد الذي يسبب العديد من المشاكل الصحية.

قلة النوم

بشكل عام، يحتاج الشخص البالغ إلى عدد ساعات نوم تتراوح بين 7 إلى 9 ساعات، وفي حالة عدم الحصول على عدد ساعات النوم المناسبة، فيمكن أن يتسبب هذا في زيادة فرص الإصابة بسرطان الثدي. كما أن قلة النوم تؤدي إلى زيادة الشعور بالإجهاد والضغط النفسي والتوتر، وكل هذه الأمور يمكن أن تؤثر على صحة الثدي بالسلب.

إهمال الرضاعة الطبيعية

في حالة عدم قيام الأم برضاعة الطفل من الثدي، فلن يؤثر هذا على صحة الطفل فحسب، بل يمكن أن يضر بصحة المرأة، حيث يزيد هذا الأمر من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي وبعض الأمراض الأخرى، مثل سرطان المبيض، ومرض السكري من النوع الثاني، ومتلازمة التمثيل الغذائي.

يجب على المرأة أن تهتم بالرضاعة الطبيعية، وإن كانت تعاني من قلة مستويات حليب الثدي، فيجب أن تلجأ للطبيبة النسائية لأن هناك مشكلات صحية تؤدي إلى قلة الحليب، كما ينبغي أن تهتم بالتغذية السليمة، ويمكنها استخدام مضخّات الثدي لزيادة إدرار الحليب.

التدخين والانجاب