الصيام لا يعني الامتناع عن الطعام والشراب فحسب لمدة محددة من الوقت، وإنما له قواعد وسلوكيات غذائية عديدة، ينبغي الالتزام بها كي لا يتحول الصيام الى علة تهدد صحة الصائمين.

نصائح رمضانية غذائية لصوم صحي

  • ينصح ببدء الإفطار بتناول التمر لاحتوائه على سكريات بسيطة سهلة الامتصاص، من ثم الماء، أو العصير الطبيعي الطازج، أو الحليب، أو اللبن، أو الحساء الدافئ، إذ سيجهز ذلك المعدة لتلقي وجبة الفطور، ويستحب إقامة صلاة المغرب قبل تناول وجبة الفطور.
  • يفضل تناول 3-4 وجبات خفيفة مغذية عوضاً عن وجبتين كبيرتين، بحيث تحتوي على مجموعات الغذاء الأساسية (الخبز، والحبوب، والخضروات، والفواكه، والألبان ومنتجاتها، واللحوم وبدائلها)، لتمد الجسم بكافة احتياجاته الغذائية.
  • يفضل الإكثار من تناول الخضروات الطازجة، والمطبوخ منها، والفاكهة، حيث تعتبر أغذية أساسية ومصدراً رئيسياً للأملاح المعدنية، والفيتامينات.
  • ينصح بتناول كميات كافية من السوائل والماء يومياً ما بين السحور والفطور، والتي تتنوع ما بين العصائر الطبيعية الطازجة، والحليب، واللبن، والشوربات، والابتعاد عن المشروبات الغازية، والعصائر التي تحتوي كميات كبيرة من السكر.
  • ينصح بتذكر أنه على الرغم من أن للصيام فوائد كبيرة للإنسان الطبيعي، إلا أنه غير مناسب لبعض المرضى لأنه قد يزيد حالتهم الصحية سوءاً، ومن المهم استشارة الطبيب في ذلك.
  • تذكّر أن شهر رمضان فرصة عظيمة لتغيير العادات الغذائية لما فيه مصلحة الجسد والروح معاً، فالتقليل من الطعام يؤهل الجسد لأداء العبادات، ويمنحه وقتاً لذلك.
  • ينصح بالاعتدال في تناول الطعام والشراب وعدم الإفراط فيه، قد يفرط البعض في ذلك ويصاب بالتخمة، ويثقل جسده، ويضعف عن أداء العبادة والصلاة.
  • ينبغي إعداد كمية معقولة من الطعام، حتى لا يتبقى فائض يتلف فيكون ذلك إسرافاً وتبذيراً.
  • يفضل نأخير تناول السحور لما قبل الفجر، حتى يُعطى الجهاز الهضمي للراحة، وتزويد الجسم بالعناصر الغذائية لبقية النهار.
  • يستحسن انتهاز فرصة الصيام للتخلص من الوزن الزائد ومعالجة السمنة، وذلك بالمحافظة على نفس النشاط والحركة أثناء النهار والليل، مع ممارسة بعض التمارين الخفيفة، حيث يتجه الجسم نحو استخدام الدهون المخزنة فيه لإنتاج الطاقة، بعد نفاد الجلايكوجين المخزن في الكبد، وانخفاض الجلوكوز في الدم.

للمزيد: الصوم وسيلة ناجحة لتخفيض الوزن

  • على مرضى حصوات الجهاز البولي ممن يمكنهم الصيام بعد استشارة الطبيب، تناول كميات كافية من السوائل، والعصائر الطازجة، والخضراوات بعد الإفطار، والتقليل من تناول اللحوم مع تجنب التعرض للحر والمجهود المضني أثناء النهار.

للمزيد: مرضى الكلى والصيام

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن
  • من العادات الغذائية السيئة في رمضان السهر أمام التلفاز، مما يشجع الإكثار من استهلاك الطعام بعشوائية للتسلية، مثل الحلويات، والمشروبات الغازية.
  • ينصح بالابتعاد عن الإفراط في الأكل والشرب، وكأن الصائم يريد تعويض ما لم يتناوله من طعام أثناء ساعات النهار، بالإضافة إلى تناول كميات كبيرة من السعرات الحرارية خصوصاً من الحلويات، والأطعمة الدهنية الدسمة، مع عدم القيام بأي نشاط رياضي أو حركي، مما ينتج عنه التخمة، وسوء الهضم، وزيادة الوزن، والكسل.
  • تؤدي التغذية السليمة إلى صيام بلا مضاعفات صحية، لذا ينصح المرضى زيارة الأطباء واختصاصي التغذية إن شق عليهم ذلك، لاستشارتهم ومعرفة الحمية المناسبة لكل فرد حسب حالته الصحية.
  • من المهم جداً تناول وجبة السحور، والحرص على احتوائها على كافة المجموعات الغذائية، والابتعاد فيها عن التوابل، والموالح، والأطعمة الدهنية.
  • من المهم عدم شرب كميات كبيرة من السوائل دفعة واحدة، إذ يؤدي ذلك لتخلص الجسم منها بأسرع ما يمكن وعدم الاستفادة منها.
  • لا ينصح بتناول كميات كبيرة من الطعام بعد رمضان إذ يؤدي لارتباك المعدة، وعسر الهضم، إذ يؤثر اختلاف مواعيد الأكل بشكل مباشر على نظام الهضم والإخراج.

نصائح رمضانية سلوكية لصوم صحي

  • ينصح تجنب الفوضى الغذائية في رمضان، حيث تزداد مصروفات الأسر لمجابهة الشراهة الاستهلاكية والإنفاق المرتفع، وتفنن ربات البيوت فيما لذ وطاب من الأطباق، التي نجد أن العامل المشترك بينها هو الأغذية الغنية بالدهون والزيوت، والتي تؤدي بدورها إلى تدني الصحة، وتزايد خطر الإصابة بالسمنة.
  • ينصح أخذ قسط كاف من النوم والابتعاد عن السهر طوال الليل، والنوم طوال النهار، وممارسة الرياضة، وتجنب الإجهاد العصبي والإرهاق.
  • يفضل عدم التبذير فيما نشتريه ونتناوله، لتحقيق معاني وأهداف رمضان الروحانية.
  • من العادات السيئة في شهر الطاعات كسر الصيام بالتدخين، أو شرب الشاي، أو القهوة بأنواعها والإفراط في ذلك من الفطور إلى السحور، وهو أمر يرهق الجهاز العصبي والهضمي.
  • يفضل عدم الاعتماد على الذاكرة في شراء الأغذية في شهر الطاعات، بل ضع قائمة بالأغذية المهمة ثم الأقل أهمية، واشتر الكمية التي تحتاجها فقط.
  • شهر رمضان فرصة للإقلاع عن التدخين، وبالتالي تجنب المخاطر المرتبطة به كسرطان الرئة، والذبحة الصدرية، إذ يبدأ بعض المدخنين إفطارهم بتناول التمر ثم بالتدخين مباشرة، ويؤدي لمشاكل صحية منها سرعة امتصاص الجسم للنيكوتين، والقطران، والغازات العضوية الخطيرة، والتي تحدث قصوراً في الدورة الدموية وتضعفها.
  • شهر رمضان هو علاج طبيعي للعديد من الأمراض، وفرصة كبيرة للإقلاع عن السلوكيات الغذائية الضارة، التي تؤدي إلى نتائج غير مرضية، وخصوصاً إن اعتدلنا في وجبتي الإفطار، والسحور وما بينهما، والاهتمام بنوعية الطعام الذي نتناوله.
  • الانتظام الغذائي في رمضان يشجع الانتظام التربوي والمالي، ويساهم في تعليم الأبناء معاني رمضان الروحانية والدينية.
  • ينصح بالتدرج في تناول الطعام أثناء الانتقال من الصيام إلى الإفطار في الأسبوع الأول، وعدم الإفراط في تناول الأطعمة المحتوية على كثير من السكر، والدهون.
  • يحتاج الجسم وقتاً كي يعود إلى نظامه البيولوجي الطبيعي بعد شهر رمضان، ولهذا يجب تناول وجبات خفيفة ومتفرقة على فترات خلال الأيام الأولى بعد رمضان.

للمزيد: إرشادات طبية لصوم صحي

نصائح رمضانية لمرضى اضطرابات الجهاز الهضمي

  • من العادات الغذائية غير المرغوبة في رمضان تناول كمية كبيرة من الطعام والشراب بعد سماع النداء للإفطار، مما يسبب التخمة حيث تتمدد المعدة لكثرة الطعام، ويحدث عسر الهضم، والشعور بالامتلاء، والنعاس لاندفاع كمية كبيرة من الدم إلى الجهاز الهضمي، وبالتالي تقل نسبته في الدماغ ما يؤدي إلى قلة التركيز والتعب.
  • كثيراً ما تتحسن حالة المرضى المصابين بعسر الهضم في هذا الشهر الكريم، إن لم يكن لديهم سبب عضوي آخر، وينصح هؤلاء بتناول وجبات صغيرة من الطعام، وتجنب التخمة، والأطعمة الدسمة، والحلويات، وتجنب التعرض للضغوط النفسية الشديدة، والابتعاد عن البهارات والتوابل.
  • من عاداتنا الغذائية السيئة في رمضان شرب المياه، والسوائل المثلجة أو الباردة كبداية لتناول الإفطار، مما قد يتسبب بعسر الهضم، و انقباض المعدة.

نصائح رمضانية لمرضى السكري

  • يمكن لمرضى السكري من النوع الثاني غير المعتمد على الأنسولين، أن يصوموا بعد استشارة الطبيب، وعادة ما يحسن الصيام حالتهم الصحية، خاصة إذا كان المريض يعاني من السمنة، إذ يساهم الصيام في إنقاص الوزن، كما يفضل تناول الإفطار على مرحلتين والبدء بالسوائل والسلطات، وجعل الطبق الرئيسي في نهاية الوجبة، واستبدال الحلويات والعصائر المحلاة بالفاكهة الغنية بالفيتامينات، والمعادن، والألياف.
  • على مرضى السكري الذين يرى الطبيب أن لا ضرر من صيامهم، تأجيل وجبة السحور والإكثار من تناول الماء، والتخفيف من النشاط البدني أثناء فترة الصيام، وخاصة في الفترة الحرجة ما بين العصر والمغرب، ويجدر بمريض السكري الإفطار في حال شعر بأعراض انخفاض السكر في دمه.
  • يقل تناول الفواكه في شهر رمضان، لوجود سكريات أخرى مركزة بالعصائر والحلويات، لذا ينصح بالحرص على تناولها يومياً بدلاً من الحلويات، لإمداد الجسم بالطاقة اللازمة، والفيتامينات، والمعادن، والألياف.

نصائح رمضانية لمرضى القلب والأوعية الدموية

يمكن للمصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية الذين لا يعانون من أية مضاعفات ناتجة عن مرضهم، الصيام بعد استشارة الطبيب، شرط أن تكون وجبات الطعام خفيفة وموزعة على فترات متفرقة، بحيث لا تملأ المعدة لأن ذلك يجهد القلب، كما ينصح بالابتعاد عن الملح، والأطعمة الغنية بالكوليسترول، كصفار البيض، والكبد، والدهون الحيوانية، وتناول الأدوية المقررة من قبل الطبيب.

مع اقبال رمضان كيف يمكن زيادة وزنى فوزنى ثابت من سنوات طويلة والحمدلله بصحة جيدة ولكن اعانى من تقوس فى القفص الصدرى منذ الولادة فكيف ازيد من وزنى طولى 172 ووزنى 47 فى رمضان ؟

نصائح رمضانية لمرضى الربو

  • ينصح مريض الربو تجنب الإفراط في تناول الأطباق الدسمة التي قد تسبب السمنة، إذ تؤثر زيادة الوزن المفرطة سلباً على التنفس، ويشعر الكثير من مرضى الربو يشعر بضيق في التنفس، وربما حدوث أزمات ربوية بعد تناول وجبات كبيرة ودسمة.
  • يعاني بعض مرضى الربو من حساسية لبعض أنواع الأكل مثل البيض، والمكسرات، والاطعمة البحرية، والفراولة، والحليب، لذا يجدر بهم تجنب ما يملكون حساسية تجاهه.

نصائح رمضانية لصيام الأطفال

  • من الضروري أن تحتوي وجبة إفطار الطفل الصائم على كافة العناصر والمجموعات الغذائية، لمنح جسمه الطاقة التي يحتاجها للحركة والدراسة.
  • يفضل مراعاة ضبط نشاط الطفل أثناء ساعات الصيام، إذ ينبغي تخفيف الأنشطة البدنية التي تزيد من إحساسه بالعطش والجوع، فمن الطبيعي أن تزداد حاجة الجسم للماء، والسعرات الحرارية مع زيادة المجهود العضلي، وشغل فراغ الطفل بألعاب مسلية خفيفة، وقراءة وحفظ القرآن الكريم.
  • وجبة السحور في غاية الأهمية للطفل ويفضل فيها الأغذية بطيئة الهضم والامتصاص، مثل البقوليات، وخبز القمح، والخضراوات، مع مراعاة التخفيف من الأغذية المالحة والحارة، لأنها تزيد الاحساس بالعطش أثناء ساعات الصيام.
  • يستحسن أن تقوم كل أسرة مسلمة بتعويد أطفالها على الصيام برفق ولين، ويجب أن ويراعى التدرج في صيام الطفل بحيث يبدأ بصيام نصف النهار مثلاً، ثم يزيد الساعات وهكذا، من المهم أن تحتوي وجبة الطفل على كافة العناصر الغذائية المفيدة المتوازنة، ويمنع صيام الطفل الذي يعاني من فقر الدم، أو السكر، أو أمراض الكلى وغيرها.

نصائح لصيام الحامل والمرضع في رمضان

  • لصيام الحامل في رمضان العديد من الفوائد العلاجية للعديد من الأمراض، وخاصة أمراض الجهاز الهضمي.
  • غذاء الحامل في شهر رمضان لا يختلف كثيراً عنه في الأوقات العادية سوى توقيت الوجبات، وتنصح المرأة الحامل بتنويع وجبتها الغذائية، بحيث تحتوي على العناصر الرئيسية بكميات متوازنة، وأهم هذه العناصر الغذائية هي: البروتينات بأنواعها, والأملاح المعدنية، والحديد لتكوين الدم، والكربوهيدرات، مع ضرورة شرب الكميات الكافية من الماء.

للمزيد: تغذية المرأة أثناء الحمل

  • تنصح المرأة الحامل بأن تفطر على التمر والحليب، أو العصير، ويفضل تناول طبق السلطة قبل الإفطار، والابتعاد عن القهوة والشاي على وجبة الإفطار، مع مراعاة احتواء الوجبة على العناصر الأساسية بكميات متوازنة وتناول الكثير من السوائل.
  • ينبغي أن تكون وجبة السحور للحامل غنية بالخضراوات والفواكه، ولتقليل العطش نهاراً عليها الإكثار من تناول العصير الطبيعي الطازج، والتقليل من المخللات، والسكريات، والحلويات، والأطعمة المضاف إليها الملح التي تزيد الشعور بالعطش.
  • يجدر بالحامل تجنب التعرض الطويل لأشعة الشمس وخصوصاً في الطقس الحار.
  • يفضل للمرأة الحامل في شهر رمضان زيادة استهلاك معدن المغنيسيوم الموجود في الحبوب الكاملة، والبقوليات، والتمور، واللحوم، والحليب ومنتجاته، والخضراوات الورقية، لأن نقصه يؤدي إلى الشعور بالإرهاق، والوهن، وتشنج العضلات، كما أن هذه الأطعمة غنية أيضاً بحمض الفوليك الضروري لنمو الجنين، و للوقاية من تشوهات الحبل الشوكي الخلقية.
  • تنصح الحامل في شهر رمضان الاهتمام بتناول غذاء متوازن متكامل، والابتعاد عن اتباع نظام غذائي لإنقاص الوزن، لأن ذلك فيه ضرر عليها وعلى جنينها، وليس خلال الصيام فقط بل في الأيام العادية أيضاً.
  • رخص الإسلام الإفطار في حالات خاصة بالحوامل، مثل التي تعاني من تسمم الحمل، واستمرار القيء، وارتفاع ضغط الدم، وبعض المشاكل الكلوية، لذا من المهم استشارة الطبيب في ذلك.
  • لا يوجد خطر يهدد صحة الأم المرضعة أو طفلها إن صامت، ما دامت تتناول ما تحتاج إليه من سعرات حرارية وبروتينات، وكربوهيدرات، وأملاح، ودهون، وفيتامينات تكفي جسمها، مع مراعاة الإكثار من شرب السوائل كالماء، وتناول الأغذية المفيدة.