الربو القلبي: الأسباب، الأعراض، والتمييز عن الربو القصبي
الربو القلبي هو مصطلح يطلق على حالة ضيق التنفس التي تنتج عن قصور القلب الاحتقاني، ولا علاقة له بالربو القصبي أو مسببات الحساسية. يتشابه في أعراضه مع الربو القصبي، لكن سببه الأساسي هو عجز القلب عن ضخ الدم بكفاءة، مما يؤدي إلى تراكم السوائل في الرئتين.
الفروقات الرئيسية عن الربو القصبي:
السبب: الربو القلبي ناتج عن فشل القلب، بينما الربو القصبي ينتج عن تحفيز المجاري التنفسية.
التحفيز: الربو القلبي لا يرتبط بمسببات الحساسية أو المهيجات البيئية، بخلاف الربو القصبي.
الخطورة: الربو القلبي حالة مهددة للحياة وتتطلب مراقبة مستمرة.
أعراض الربو القلبي:
تتضمن الأعراض الشائعة:
ضيق التنفس (أثناء الراحة والنشاط، خاصة عند الاستلقاء).
السعال المستمر، وأحياناً مصحوب ببلغم رغوي أو دموي.
أزيز أو صفير في الصدر.
تعب وإرهاق.
تراكم السوائل في الأطراف أو البطن (وذمات).
زيادة معدل ضربات القلب.
يجب التمييز بين الربو القلبي والربو القصبي لتلقي العلاج المناسب، حيث أن الربو القلبي يتطلب علاجاً لفشل القلب.
يخلط الجميع ما بين مرض الربو، وهو حالة مرضية مزمنة تصيب الجهاز التنفسي، وبين الربو القلبي المرتبط بقصور القلب الاحتقاني، وفي الحقيقة لا علاقة بين الاثنين.
لا يوجد علاقة بين الربو القلبي واستنشاق المواد المحفزة للربو أو التعرض لمسببات الحساسية، كما هو الحال في الربو القصبي، ولكن ينتج الربو القلبي عن طريق تراكم السوائل في رئتي المريض مسبباً ضيق النفس، نستعرض في هذا المقال أسباب الربو القلبي، وطرق علاجه. (3)
تتشابه أعراض ربو القلب مع أعراض الربو القصبي الشهير، ولكن السبب يختلف، حيث ينتج الربو القلبي عن قصور القلب الاحتقاني، وتتطلب السيطرة عليه مراقبة منتظمة ومستمرة، كونه حالة صحية مهددة للحياة.
يعتبر الربو القلبي أحد أنواع فشل القلب الاحتقاني، حيث يعجز القلب عن ضخ الدم بكفاءة من جانبه الأيسر، فيرتفع ضغط الدم الرئوي وهي حالة صعبة التشخيص إذ تختلط أعراضها بأعراض الربو الشعبي المعتاد.
تمتلئ رئة مريض قصور القلب الاحتقاني بالسوائل، مما يجعله غير قادر على التنفس، وهو شعور متواصل لا يتزامن مع أداء التمارين الرياضية أو التعرض لمسببات التحسس. (4)
هل لديك اسئلة متعلقة في هذا الموضوع؟ اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
اكتب سؤالك هنا، سينا يجهز الاجابة لك
الفرق بين الربو القصبي والربو القلبي
يعتبر الربو الشعبي أو القصبي من الحالات المزمنة التي قد تلازم المريض من الطفولة، وتنتج عن استنشاق مواد محفزة أو مثيرة للحساسية مثل التراب، وملوثات الهواء، وغبار العث، وغيرها الكثير، يسبب الربو القصبي تضيقاً في المجاري التنفسية مما يصعب من عملية مرور الهواء والتنفس براحة.
تنتج حالة ربو القلب عن تجمع السوائل في الرئة نتيجة فشل القلب في تلبية احتياجات الجسم من الدم، وهو من الحالات الخطرة المهددة للحياة بمعدلات أعلى من الربو الشعبي الذي يمكن السيطرة على أعراضه ونوباته عند غالبية الحالات، ولا يرتبط الربو القلبي بالتعرض لأي من مهيجات الشعب الهوائية أو مسببات الحساسية. (2)
نعم يؤثر الربو الشعبي أو القصبي النشط الذي يصيب الجهاز التنفسي على صحة القلب، فقد ترفع أعراض الربو من خطر الإصابة بأمراض مثل السكتة الدماغية، والنوبات القلبية، وغيرها من أمراض القلب والأوعية الدموية.
كذلك يزيد تناول أدوية وعلاجات الربو لمدة 10 سنوات (الربو من الأمراض المزمنة) من فرص الإصابة بأمراض القلب والأوعية بنسبة 60%. (5)
كما ذكرنا تتشابه أعراض الربو القلبي مع أعراض الربو الشعبي مع بعض الاختلافات، نسرد تالياً أعراض الربو القلبي والتي قد تكون هي الأعراض الأولية لفشل القلب:
ضيق التنفس أثناء الراحة والنشاط.
السعال المتواصل.
أزيز أو صفير الصدر.
التنفس السريع.
الشخير.
البلغم المدمم والرغوي.
التعب والإرهاق.
صوت حشرجة في الرئة.
الغثيان.
ازدياد معدل ضربات القلب.
زرقة بسيطة في أطراف الأصابع والشفاه.
الوذمات واحتباس السوائل في القدمين، والبطن، والكاحلين.
اكتساب الوزن نتيجة احتباس الماء.
الرغبة المتزايدة في التبول ليلاً.
يعتبر اللهاث وضيق التنفس أثناء النوم الذي يسبب الاستيقاظ، من أعراض الربو القلبي المميزة، والذي يزول في وضعية الجلوس عن وضعية الاستلقاء. (1)
ينتج الربو القلبي كما ذكرنا تيجة الإصابة بقصور أو فشل القلب الاحتقاني، تتسبب عدد من العوامل في فشل القلب وهي كالتالي: (3)
مرض الشريان التاجي (بالإنجليزية: Coronary Artery Diease): يصاب الشخص بمرض الشريان التاجي عندما تصبح الشرايين التي تزود القلب بالدم ضيقة أو مسدودة، مما يجعلها تفشل في مهمة إمداد القلب بالدم، وقد تغلق بالكامل نتيجة أزمة قلبية. عادة ما تنسد الشرايين نتيجة التصلب أو تراكم الكوليستيرول واللويحات في الأوعية الدموية، وهو من أهم أسباب الربو القلبي.
يعتمد علاج الربو القلبي على علاج الحالة المرضية المسببة له، وذلك عن طريق الأدوية أو بعض الإجراءات الطبية الأخرى، بالإضافة إلى تغيير نمط الحياة، تتضمن خيارات العلاج النقاط التالية:
ممارسة الرياضة البسيطة بانتظام.
تقليل الصوديوم في الطعام.
الحد من شرب السوائل.
تناول أغذية صحية مثل الخضروات والفاكهة.
تجنب الاستلقاء التام وإبقاء الرأس مرفوعاً.
إعادة تأهيل القلب والخضوع للجراحة لاستبدال أو إصلاح صمام قلبي.