علاج سرعة القذف وضعف الانتصاب بالأعشاب: ما حقيقة الفعالية؟

الكاتب الصيدلاني تالا عوني الرفاعي
علاج سرعة القذف وضعف الانتصاب بالأعشاب: ما حقيقة الفعالية؟
إذا كان لديك سؤال يتعلق بنفس الموضوع تحدث مع طبيب

لا توجد عشبة ثبت أنها تعالج سرعة القذف وضعف الانتصاب معًا. وبعض المكملات التي تسوّق لتحسين الأداء الجنسي قد تحتوي مكونات دوائية غير معلنة أو تتداخل مع أدوية القلب والضغط. لذلك يبدأ العلاج الصحيح بتحديد المشكلة وسببها، لا بتجربة وصفة عشبية عشوائية. [1-3]

ما الفرق بين سرعة القذف وضعف الانتصاب؟

سرعة القذف تعني حدوث القذف قبل الوقت المرغوب مع صعوبة في تأخيره وضيق أو تأثير في العلاقة. أما ضعف الانتصاب فهو صعوبة متكررة في الوصول إلى انتصاب كافٍ أو الحفاظ عليه. قد يجتمعان، لكن لكل منهما أسباب وتقييم وعلاج مختلف. [1، 4]

قد يرتبط ضعف الانتصاب بأمراض القلب والأوعية أو السكري أو الأدوية أو انخفاض الهرمونات أو عوامل نفسية. وقد ترتبط سرعة القذف بالقلق أو الحساسية الزائدة أو التهاب الجهاز البولي التناسلي أو ضعف الانتصاب نفسه. لهذا يُعالج ضعف الانتصاب أو العدوى المصاحبة أولًا عند وجودهما. [1، 4]

هل تفيد الأعشاب في علاج ضعف الانتصاب؟

درست أبحاث صغيرة بعض المنتجات، لكن النتائج لا تسمح باعتبارها بديلًا للعلاج الطبي:

  • الجينسنغ: تشير المراجعات إلى أن تأثيره في وظيفة الانتصاب أو الرضا الجنسي قد يكون طفيفًا، وقد لا يلاحظه المريض عمليًا. [1]
  • إل-أرجينين: ليس عشبة، بل حمض أميني يوجد في بعض المكملات. قد يمنح تحسنًا بسيطًا لبعض الرجال المصابين بضعف انتصاب خفيف، لكن الدليل لا يثبت أنه مناسب للجميع، وقد يؤثر في ضغط الدم ويتداخل مع أدوية أخرى. [1]
  • يوهمبي: لا توجد أدلة كافية على فعاليته كمكمل، وقد ارتبط بارتفاع الضغط وتسارع القلب واضطراب النظم والقلق والتشنجات. كما تختلف كمية المادة الفعالة بين المنتجات. [2]
  • الحلبة والزنجبيل والثوم والقرنفل والتريبولوس: لا توجد أدلة بشرية قوية تثبت أنها تعالج ضعف الانتصاب. وجود نتائج مخبرية أو حيوانية لا يثبت الفائدة لدى الرجال.

لا يُنصح بخلطات الأعشاب والعسل المجهولة. فقد عثرت جهات رقابية على منتجات «طبيعية» للتنشيط الجنسي تحتوي سيلدينافيل أو تادالافيل دون ذكرهما على العبوة، ما قد يسبب هبوطًا خطيرًا في الضغط عند استخدامها مع أدوية النترات. [3]

هل توجد أعشاب مثبتة لعلاج سرعة القذف؟

لا توصي الإرشادات بعشبة محددة لعلاج سرعة القذف. ولا توجد جرعة عشبية موحدة ثبت أنها تؤخر القذف بأمان. قد تنسب بعض المنتجات تأثيرًا إلى التخدير الموضعي أو تهدئة القلق، لكن هذا لا يجعلها علاجًا مثبتًا، وقد تسبب الزيوت المركزة تهيجًا أو حساسية عند وضعها على الجلد أو الأعضاء التناسلية.

تشمل الخيارات المدعومة بحسب الحالة تقنيات سلوكية، وعلاجًا نفسيًا أو جنسيًا عند الحاجة، ومستحضرات موضعية أو أدوية يحددها الطبيب. ويمكن قراءة تفاصيل علاج سرعة القذف بالأدوية والطرق السلوكية بدل الاعتماد على وصفة غير مختبرة. [4]

مخاطر التداخلات والمكملات الجنسية

استشر الطبيب أو الصيدلي قبل أي مكمل، خصوصًا إذا كنت تستخدم:

  • أدوية النترات للذبحة الصدرية.
  • أدوية الضغط أو القلب.
  • مميعات الدم.
  • أدوية السكري.
  • مضادات الاكتئاب أو المنبهات.

عبارة «طبيعي» لا تعني أن المنتج آمن. ويزداد الحذر مع أمراض القلب أو الكبد أو الكلى، أو بعد جراحة، أو عند شراء منتج يعد بنتيجة سريعة أو يشبه تأثير دواء موصوف. [2، 3]

ما العلاجات الأكثر فاعلية؟

يعتمد العلاج على التشخيص. قد يشمل ضعف الانتصاب تعديل عوامل الخطر، وعلاج السكري أو الضغط، ومراجعة الأدوية، والعلاج النفسي عند وجود سبب نفسي، أو أدوية مثبطات PDE5 بوصفة طبية. وقد تساعد أجهزة التفريغ لدى بعض الرجال. [1]

أما سرعة القذف فقد تستفيد من العلاج السلوكي أو النفسي، وعلاج ضعف الانتصاب المصاحب، وأدوية موضعية أو فموية يحددها الطبيب. ولا يبدأ أي دواء دون تقييم التداخلات والحالة القلبية. [4]

يمكن الاطلاع أيضًا على أسباب ضعف الانتصاب المفاجئ، وعلى علاج سرعة القذف وضعف الانتصاب بالطرق الطبيعية لفهم دور النوم والنشاط البدني وإدارة التوتر دون خلطها بعلاج عشبي مثبت.

متى ينبغي مراجعة الطبيب؟

راجع الطبيب إذا استمرت المشكلة أو تكررت، أو بدأت فجأة، أو صاحبها ألم أو انحناء جديد في القضيب أو انخفاض واضح في الرغبة. ويستدعي ضعف الانتصاب تقييم عوامل القلب والسكري؛ فقد يكون أحيانًا علامة مبكرة على مشكلة وعائية. اطلب رعاية عاجلة عند ألم الصدر أو ضيق النفس أثناء النشاط الجنسي، أو عند حدوث انتصاب مؤلم يستمر 4 ساعات أو أكثر.


السؤال 1 من 2
هل هذا الموضوع مرتبط بمرحلة تمر بها؟
السؤال 2 من 2
هل ترغب بنصيحة طبية مخصصة لمرحلتك الحالية
Avatar Logo
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا

اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق

استشر طبيب

هل وجدت هذا المحتوى الطبي مفيدا؟