يُعد اكتئاب ما بعد الولادة حالة شائعة تصيب واحدة من كل ثماني أمهات، وقد تبدأ أعراضه خلال الأشهر الستة الأولى بعد الولادة وتستمر لأكثر من أسبوعين، وقد تطول لأكثر من عام.
الأسباب الرئيسية لاكتئاب ما بعد الولادة:
التغيرات الهرمونية: الانخفاض الحاد والسريع في مستويات هرموني الإستروجين والبروجسترون بعد الولادة، بالإضافة إلى انخفاض هرمونات الغدة الدرقية، يمكن أن يؤثر على الحالة المزاجية ويسبب الاكتئاب.
التغيرات الجسدية: قد تواجه الأم صعوبة في تقبل تغيرات جسدها بعد الحمل والولادة، مما يزيد من الضغط النفسي.
الحرمان من النوم والإرهاق: قلة النوم بسبب رعاية المولود الجديد، بالإضافة إلى أعباء المنزل، تؤدي إلى إرهاق شديد يؤثر على الصحة النفسية والجسدية.
نقص الدعم الاجتماعي: الشعور بالوحدة وعدم الحصول على الدعم الكافي من الشريك أو العائلة يزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب.
صعوبة الاعتناء بالطفل: مواجهة صعوبات في رعاية المولود الجديد، خاصة إذا كان يبكي كثيراً، يمكن أن يكون سبباً للإجهاد والاكتئاب.
تساهم عوامل الخطر مثل الحمل السابق مع اكتئاب ما بعد الولادة، أو وجود تاريخ شخصي أو عائلي للاكتئاب، في زيادة احتمالية الإصابة. يجدر بالذكر أن الرجال أيضاً قد يتعرضون لأعراض اكتئاب ما بعد الولادة.
تتعدد أسباب اكتئاب ما بعد الولادة، فبالرغم من أنه عادة ما يصاحب ولادة الطفل الفرحة، والسعادة، والشعور الطاغي بالأمومة، ولكن ما تلبث الأم أن تكتشف كبر حجم المسؤولية على عاتقها تجاه ذلك الكائن الصغير الذي ربما لا يتوقف عن البكاء ويحرمها النوم وهي مازالت متعبة من آثار الحمل والولادة، وهنا قد تجد الأم نفسها قد دخلت في اكتئاب ما بعد الولادة.
تعرف في هذا المقال على ما هي أسباب اكتئاب ما بعد الولادة عند النساء، وعوامل الخطورة التي تزيد من احتمالية الإصابة به، وكذلك الأسباب التي تؤدي إلى الاكتئاب عند الرجال بعد ولادة الطفل.
يصيباكتئاب ما بعد الولادة واحدة من بين 8 أمهات، وقد يبدأ بعد الولادة في خلال الستة أشهر الأولى من عمر الطفل، ويستمر الاكتئاب أكثر من أسبوعين وقد يطول إلى أكثر من سنة. [1]
تشمل أسباب اكتئاب ما بعد الولادة ما يلي: [2]
التغيرات الهرمونية
تمر المرأة بعد الولادة بتغيرات هرمونية قد يكون بعضها سبب اكتئاب ما بعد الولادة، ومنها:
هرمون الإستروجين والبروجسترون: تكون مستويات هرمون الإستروجين والبروجسترون مرتفعة جداً أثناء الحمل، ولكن تنخفض بسرعة بعد الولادة في غضون أيام قليلة، ويعد بعض النساء أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب نتيجة هذه التغيرات الهرمونية.
هرمون الغدة الدرقية: يعد من أسباب اكتئاب ما بعد الولادة الانخفاض الحاد في مستوى هرمونات الغدة الدرقية؛ مما يؤدي إلى الإصابة بالتعب العام، والخمول،والاكتئاب.
التغيرات الجسدية
قد يصعب على الأم بعد الولادة تقبل جسمها بشكله الجديد أو إدراك أن عودة الجسم إلى طبيعته وتعافيه يستغرق بعض الوقت، كما أن تعرضها إلى الضغوط الاجتماعية لاستعادة شكل جسمها يؤثر على صحتها النفسية وربما يسبب الشعور بالاكتئاب. [3]
هل لديك اسئلة متعلقة في هذا الموضوع؟ اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
اكتب سؤالك هنا، سينا يجهز الاجابة لك
الحرمان من النوم
يمكن أن ترجع أسباب الاكتئاب ما بعد الولادة إلى الإرهاق والحرمان من النومالذي تواجهه الأم بسبب الاعتناء بالمولود نتيجة عدم انتظام نوم الطفل، بالإضافة إلى القيام بأعباء المنزل وغير ذلك، تؤثر جميع هذه العوامل على صحة الأم النفسية والجسدية لاسيما أنها لازالت تعاني من آثار تعب الحمل والولادة وتحتاج إلى الراحة للتعافي. [4]
التعب والإرهاق
بجانب الحرمان من النوم، قد تواجه الأم صعوبة في الحصول على وقت للراحة والاسترخاء والعناية بنفسها؛ نتيجة الأعباء التي تواجهها من الاعتناء بالمولود والمنزل وربما أطفال آخرين؛ لذا قد يكون ذلك من أسباب اكتئاب ما بعد الولادة نظراً للآثار النفسية والبدنية المترتبة على ذلك. [4]
يساهم الشعور بالوحدة في الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة لدى النساء، لذلك يفيد توفير الدعم من الأهل والأصدقاء، وتقديم المساعدة، وقضاء الوقت مع الأم في تقليل الشعور بالوحدة والاكتئاب. [4]
صعوبة الاعتناء بالطفل
تشمل أسباب الاكتئاب بعد الولادة أيضاً التحديات التي تواجه الأم الجديدة لإرضاع الطفل، حيث يتطلب الأمر التكيف مع مواعيد نوم الطفل وتنظيم أوقات الرضاعة الطبيعية أو الصناعية؛ مما قد يستغرق معظم الوقت والجهد. [3]
قد تكون بعض الأمهات أكثر عرضة للشعور بالإرهاقأو الشعور بالذنب إذا كان الطفل يعاني من مشاكل، مثل: [4]