اطعام صناعي

Artificial feeding

ما هو اطعام صناعي

يحتاج الإنسان للبقاء على قيد الحياة إلى الأكسجين للتنفس وإلى الغذاء والماء للقيام بالوظائف الحيوية.

في بعض الحالات المرضية الشديدة يتعذر على الإنسان تناول الغذاء وامتصاصه بالطرق الطبيعية، أو أن يحتاج إلى مغذيات بكميات لا يمكن الحصول عليها بالطرق الطبيعية، وهنا يتم اللجوء للتغذية الصناعية للبقاء على قيد الحياة.

التغذية الاصطناعية

يحتاج المرضى إلى تغذية صناعية إذا كانوا غير قادرين على تناول الطعام الكافي عن طريق الفم أو إذا كانت الأمعاء الدقيقة غير قادرة على امتصاص المغذيات من طعامهم.

على سبيل المثال: يمكن للغيبوبة، الزهايمر أو شلل عضلات الحلق أن تمنع البلع العادي وكذلك العيوب الخلقية في الفم والحلق.

قد يكون من الضروري إزالة الأمعاء الدقيقة المريضة عن طريق عملية الجراحية في بعض أنواع السرطان وهو ما قد لا يترك مساحة كافية لاستيعاب ما يكفي من المواد الغذائية حتى يتمكن المريض من البقاء على قيد الحياة. بعض أمراض الجهاز الهضمي التي تعيق امتصاص الغذاء من الأمعاء.

قد يحتاج المرضى أيضًا إلى تغذية صناعية عندما يكونوا قد أصيبوا بعدوى كبيرة أو أصيبوا بإصابات خطيرة مثل: حرق مساحة كبيرة من الجلد. في هذه الحالات، يكون لدى المرضى متطلبات أكبر بكثير للمغذيات، والمكملات الاصطناعية قد تكون مطلوبة.

الهدف من التغذية الاصطناعية هو توفير جميع العناصر الغذائية الضرورية للبقاء على قيد الحياة، وخاصة في الأطفال للسماح بالتطور الطبيعي.

يمكن أن تساعد التغذية الصناعية على التئام الجروح وقد تؤدي إلى تعافي أسرع وأفضل بعد الجراحة الكبيرة أو أي شكل آخر من أشكال التلف الحاد للأنسجة، حتى عندما يتم تناول بعض الطعام والشراب عن طريق الفم، حيث قد لا يكون كافياً لتوفير التغذية الإضافية المطلوبة للإصلاح.

يمكن تحقيق التغذية الاصطناعية بطريقتين مختلفتين: يمكن توصيل التغذية إلى القناة الهضمية حيث يمكن امتصاصها بشكل طبيعي (معوي) أو تدخل مباشرة في مجرى الدم (بالحقن).

متى تستخدم التغذية الاصطناعية المعوية (التغذية الأنبوبية)؟

إذا كانت أمعاء المريض وجهازه الهضمي تعمل بشكل كاف ولكن لا يمكن تناول الطعام عن طريق الفم مثلا في حالات الغيبوبة أو استخدام أجهزة التنفس الصناعي.

كيف تتم التغذية الاصطناعية المعوية؟

تتم عن طريق تمرير أنبوب تجويف دقيق من خلال أنف المريض إلى المعدة أو الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة.

إذا كان من المتوقع أن تطول المدة يتم استبدال هذا الأنبوب الأنفي مع أنبوب المعدة: الذي يمر عبر فتحة صغيرة مصنوعة جراحيا من خلال جلد البطن إلى المعدة.

عندما يكون الجهاز الهضمي العلوي للمريض يعاني من بعض الأمراض أو قد خضع لعملية جراحية، يمكن تجاوز هذا عن طريق وضع الأنبوب المعوي في الجزء السفلي من الأمعاء الدقيقة.

مميزات التغذية الأنبوبية

الفائدة الرئيسية لاستخدام التغذية المعوية هي أنه يتم توصيل الغذاء إلى الأمعاء الدقيقة، وبذلك يتم استخدام الطريق الطبيعي لامتصاص المغذيات، وهذا قد يحسن قدرة القناة الهضمية على مقاومة العدوى، وهو أمر مهم للغاية للمرضى الذين قد يكون لديهم بالفعل مناعة منخفضة.
هذا الشكل من التغذية الاصطناعية يقلل من مشاكل الوصول إلى أوردة المريض، وهناك فرصة أقل بكثير للعدوى من التغذية بالحقن.

مخاطر التغذية الأنبوبية

  • قد يتحرك الأنبوب من مكانه
  • مخاطر التسريب
  • انسداد الأنبوب
  • العدوى
  • الألم وعدم الراحة في المرضى الواعيين

التغذية الاصطناعية الوريدية

عندما لا يكون من الممكن تقديم التغذية في القناة الهضمية في المرضى الذين لديهم مرض في الأمعاء أو الذين خضعوا لجراحة الأمعاء الرئيسية، فقد يحتاجون التغذية الوريدية.

مع هذا النوع من التغذية الاصطناعية، يتم توصيل العناصر الغذائية مباشرة إلى مجرى الدم حيث يتم وضع أنبوب صغير في وريد كبير في الرقبة أو فوق عظمة الترقوة عن طريق قسطرة.

إن إدخال هذا الأنبوب هو تقنية متخصصة للغاية، وقد تتطلب في بعض الحالات إجراء عملية جراحية تحت التخدير العام.

مساوئ التغذية الوريدية

  • قد تقترن هذا القسطرة (الكانيولا) الوريدية المركزية بالعديد من المضاعفات، مثل انسداد القسطرة وهنا يجب استبدالها، أو العدوى التي قد تتطلب إزالة القسطرة حتى يتم علاج العدوى بنجاح.
  • يزداد خطر حدوث هذه المضاعفات بمرور الوقت، ويمكن أن تصبح إمكانية الوصول إلى الوريد المناسب محدودة بشكل متزايد حيث يتم استخدام المواقع المحتملة لوضع القسطرة، هذا ينطبق بشكل خاص على الأطفال.
  • زيادة احتمالية الجلطات.

بسبب هذه المشاكل، يتم استخدام هذه التقنية فقط في المرضى الذين لهم متطلبات عالية من السعرات الحرارية وأمعاء غير عاملة. ويمكن أيضا استخدامه في الأطفال الذين لا يستطيعون تحمل التغذية المعوية.

https://www.webmd.com/digestive-disorders/feeding-tube-placement#1
https://www.urmc.rochester.edu/encyclopedia/content.aspx?contenttypeid=135&contentid=24
https://www.encyclopedia.com/medicine/encyclopedias-almanacs-transcripts-and-maps/artificial-feeding
https://www.msdmanuals.com/professional/nutritional-disorders/nutritional-support/total-parenteral-nutrition-tpn#v883749

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة
أخبار ومقالات طبية ذات صلة

ramadan kareem

نصائح مفيدة، ومقالات هامة، ووصفات لذيذة، وإجابات مجانية حول كل ما يتعلق بالشهر الكريم

نصائح رمضانية

تقل المناعة مع قلة النوم، والإجهاد، والسمنة، وعدم ممارسة الرياضة، والإفراط في استخدام المضادات الحيوية، وانعدام النظافة والتعقيم، والمبالغة في تناول السكريات، والدهون، وبسبب قلة شرب الماء والتدخين.

عزز مناعتك في رمضان عن طريق تناول الأطعمة الصحية، مثل الخضراوات والفواكه، وشرب 8-10 أكواب من الماء. ينصح أيضاً بتجنب الإكثار من الكافيين، والسكريات، وملح الطعام.

الصحة النفسية كما الصحة الجسدية مهمة بنفس القدر لذلك حاول أن تتجنب التوتر وتركز على الجوانب الإيجابية خلال رمضان لتكون فترة رمضان مرحلة لتنقية الجسم وتصفية الذهن. حاول التعامل مع القلق بطريقة صحية وخاصة في ظل الكثير من الأخبار المقلقة.

يمكنك الاستمرار بممارسة الرياضة خلال رمضان، ويفضل أن يكون ذلك إما قبل الإفطار بوقت قصير أو بعد الإفطار بساعتين إلى ثلاث ساعات. ويساعد ممارسة التمارين قبل الإفطار في حرق الدهون وتجنب الإصابة بالجفاف بسبب التعرق المفرط والمجهود البدني.

يمكنك عزيزتي المرضع أن تقومي بشفط الحليب بين وقت الإفطار والسحور، حيث يقوم الثدي بصنع الحليب بشكل أكبر خلال أكثر الأوقات طلباً عليه أثناء اليوم، ويساعدك هذا على تنظيم شفط وتخزين الحليب لرضيعك، دون الشعور بالتعب أو انخفاض إدرار الحليب.

الصيام خلال كورونا يعزز مناعة الجسم، ويعطي فرصة صحية ليستعيد الجهاز المناعي قوته وتماسكه حيث تفيد فترة الامتناع عن الاكل والشرب خلايا الجسم في التخلص من التالف منها وتجديد حيويتها، لذلك من المهم إدراك فوائد الصيام على الجسم في ظل كورونا.

راجع الطبيب المتابع لحالتك قبل بداية شهر رمضان المبارك لتنظيم جرعات الأدوية المعتاد على تناولها وتوزيعها خلال ساعات الإفطار. ويجب سؤال الطبيب عن كل ما يخص وضعك الصحي والصداع وما الإجراءات التي يمكن اتباعها فور شعورك بالصداع. 

احرص عزيزي الصائم على تناول الوجبات المحتوية على الأغذية الغنية بالبوتاسيوم والمغنيسيوم مثل التمر، والكرز، والخس خلال ساعات الإفطار، وذلك لما لهذه الأغذية دور في تهدئة الأعصاب وتقليل تأثير النيكوتين في الجسم خلال ساعات الصيام.

احصل على قدر كاف من الماء ووزعها على فترات متباعدة  في الفترة بين الإفطار والسحور وليس على دفعة واحدة، لتجنب حدوث الجفاف وما يتبعه من تأثيرات عصبية في فترة الصيام، كما ينصح بتناول الفواكه والخضراوات لاحتوائها على نسبة جيدة من الماء.

امتنع عن التدخين، وابدأ هذا قبل دخول الصيام في رمضان لكي لا تشعر بأعراض الانسحاب التي تسبب الارتباك والعصبية فترة الصوم، وتجنب التدخين السلبي والجلوس مع المدخنين، وإذا شعرت بالحاجة إلى التدخين ينصح بممارسة تمارين التنفس بعمق عدة مرات. 

 ابدأ بتقليل شرب المشروبات المنبهة مثل الشاي والقهوة قبل رمضان وتجنب المشروبات المنبهة قبل النوم مباشرة واستبدلها بالمشروبات المهدئة التي تقلل من التعب والإجهاد وتخفف التوتر وتهدئ الأعصاب مثل البابونج واليانسون والشاي الأخضر.

راجعي طبيبك عزيزتي الأم الحامل إذا لاحظت عدم اكتساب الوزن الكافي أو فقدان الوزن، أو إذا كان هناك تغير ملحوظ في حركة الجنين، مثل قلة الحركة أو الركل عن المعتاد، أو إذا أصبت بآلام تشبه الانقباضات حيث أنها قد تكون علامة على الولادة المبكرة.

إذا شعرت بضعف شديد مع الحمل أثناء فترة الصيام، أو أصبت بالدوار، أو الإغماء، أو التشويش، أو التعب، حتى بعد أخذ قسط من الراحة، فلا تترددي بالإفطار وشرب الماء الذي يحتوي على الملح والسكر، أو محلول معالجة الجفاف عن طريق الفم، وراجعي الطبيب.

تأكدي سيدتي الحامل من استمرار تناول مكملاتك الغذائية (حمض الفوليك وفيتامين د)، وتناول نظام غذائي صحي متوازن خلال شهر رمضان، وكذلك احرصي على تناول وجبة السحور ولا تفوتيها، وتناولي الأطعمة الغنية بالطاقة للحغاظ على نشاطك خلال فترة الصيام.

اهتمي وأنت حامل بأن تشمل وجبة إفطارك على جميع العناصر الغذائية لتتأكدي من حصولك أنت وجنينك على الاحتياجات الغذائية في شهر رمضان. وحاولي تناول أطعمة ذات مؤشر جلايسيمي منخفض كالخبز الكامل، والشوفان، وحبوب النخالة، والمكسرات غير المملحة.

تجنبي عزيزتي الأم الحامل تناول الأطعمة السكرية التي ترفع نسبة السكر في الدم بسرعة، واستبدليها بالحبوب الكاملة، والأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضروات، والبقوليات، والفواكه المجففة، بالإضافة إلى تناول البروتين في اللحوم، والبيض، والمكسرات.

إذا كنت معتادة سيدتي الحامل على تناول المشروبات المحتوية على الكافيين فحاولي التقليل منها قبل الصيام؛ لتجنب الصداع الناتج عن انسحاب الكافيين. ولا تتناولي أكثر من 200 ملغ من الكافيين يومياً أثناء الحمل؛ لأن الكافيين مدر للبول وقد يسبب الجفاف.

حافظي عزيزتي الحامل على هدوئك وتجنبي الانفعالات، والتغييرات في روتينك، وعدم الانتظام في تناول وجباتك فكلها عوامل تسبب الإجهاد والتوتر، ومن ثم زيادة إفراز هرمون الكورتيزون الذي قد يؤثر على صحتك وصحة الجنين؛ فاحرصي على الاسترخاء وعدم الانفعال.

إذا كنت حاملاً فاستشيري طبيبك قبل البدء بالصيام في شهر رمضان؛ لتقييم حالتك الصحية إذا ما كانت تسمح بالصيام. قد يتطلب الأمر إجراء بعض الفحوصات قبل وخلال شهر رمضان للمتابعة، مثل قياس ضغط الدم وفحص السكر للتأكد من عدم إصابتك بسكري الحمل.

لا تنسي عزيزتي الأم إضافة المزيد من الألوان إلى وجبات طفلك في إفطار رمضان؛ لاحتوائها على مجموعة من الفيتامينات والمعادن، وأيضاً الأطعمة البيضاء مثل البصل، والفطر، والقرنبيط، تحتوي على الأليسين والكيرسيتين وهي مواد تحمي الجسم من الالتهابات.

144 طبيب موجود حاليا للإجابة على سؤالك

الأنفلونزا, السعال, القشعريرة والحرارة, التهاب و آلام الاذن والحلق والقيء واحتقان الجيوب الأنفية والحساسية والطفح الجلدي والاسهال وعسر الهضم والتهابات العين

ابتداءً من 5 USD فقط
ابدأ الآن ابدأ الآن ابدأ الآن
مصطلحات طبية مرتبطة بجراحة عامة
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بجراحة عامة

5000 طبيب يستقبلون حجوزات عن طريق الطبي.

ابحث عن طبيب واحجز موعد في العيادة أو عبر مكالمة فيديو بكل سهولة