الطبي
Al-tibbi
https://www.facebook.com/altibbi facebook share icon https://www.linkedin.com/company/altibbi linkedin share icon https://www.twitter.com/altibbi twitter share icon https://www.youtube.com/altibbi youtube share icon

الم الاذن

Otalgia

هل تعاني من أعراض أَلمٌ الأُذُن ؟

قم بالإجابة عن الأسئلة المتعلقة بالأعراض لتتطمئن على صحتك و نساعدك بشكل أفضل.
4/1 - ما هي أسباب ألم الاذن ؟

الرجاء اختيار الأعراض التي تنطبق عليك

ما هو الم الاذن

يعرف ألم الأذن (بالإنجليزية: Otalgia or Earache or Ear Pain)، على أنه أي ألم يحصل في الأجزاء المختلفة لأحد أذنين أو كلاهما، ويعد أحد الأعراض الشائعة التي قد يأتي المريض إلى العيادات الطبية والمستشفيات بسبب الشكوى منه.

أنواع ألم الأذن

يقسم ألم الأذن إلى نوعين، وذلك بناء على السبب الرئيسي له، وهما:

ألم الأذن الأساسي 

يعرف ألم الأذن الأساسي (بالإنجليزية: Primary Otalgia)، أو ألم الأذن الأولي، على أنه أي ألم في منطقة الأذن يعود سببه إلى وجود مشكلة أو مرض داخل الأذن نفسها سواء أكانت الأذن الداخلية، أو الأذن الوسطى، أو الأذن الخارجية. ويعد كلاً من التهاب الأذن الوسطى والتهاب الأذن الخارجية السببين الأكثر شيوعاً لألم الأذن الأساسي. في بعض الأحيان يمكن تقسيم ألم الأذن الأولي إلى أقسام فرعية، وذلك بناء على العامل المسبب للمرض داخل الأذن، والتي قد تشمل:

  • ألم الأذن الأساسي الناتج عن العدوى.
  • ألم الأذن الأساسي الناتج عن أسباب ميكانيكية.
  • ألم الأذن الأساسي الناتج بسبب وجود الأورام.
  • ألم الأذن الأساسي الناتج عن الالتهاب.

ألم الأذن الثانوي

يعرف ألم الأذن الثانوي (بالإنجليزية: Secondary Otalgia)، أو ما يعرف بألم الأذن الرجيع (بالإنجليزية: Referred Otalgia)، على أنه أي ألم في منطقة الأذن يعود سببه إلى وجود مشكلة أو مرض في أجزاء الجسم الأخرى خارج منطقة الأذن. وتعد مشكلات الأسنان السبب الأكثر شيوعاً لحدوث الألم الرجيع في منطقة الأذن. يمكن تصنيف الأذن الثانوي بناء على الجهاز العضوي المصاب بالمرض الذي أدى إلى حدوث ألم الأذن، وقد تشمل:

  • ألم الأذن الثانوي النابع من أعضاء قريبة، مثل الرأس، أو العنق، أو الأسنان، أو المفصل الصدغي الفكي.
  • ألم الأذن الثانوي النابع من أعضاء بعيدة، مثل أمراض القلب، أو أمراض الجهاز الهضمي، أو أمراض الرئة.

اقرأ أيضاً: تشوهات الأذن وكيفية معالجتها

والجدير بالذكر أن ألم الأذن الذي يعود سببه لمنشأ عصبي، أي ناتج عن وجود ضرر، أو التهاب، أو عدوى في الأعصاب المغذية للأذن، يسمى بألم الأذن العصبي (بالإنجليزية: Otoneuralgia).

أسباب ألم الأذن الأساسي

تشمل أسباب ألم الأذن الأولي أي مشكلة أو مرض تصاب بها الأجزاء المختلفة للأذن، منها:

  • الأمراض المعدية

من الأمراض المعدية التي تصيب الأذن والتي يرافقها حدوث ألم الأذن:

    • التهاب الأذن الخارجية (بالإنجليزية: Otitis Externa)، أو التهاب الصيوان.
    • التهاب الأذن الوسطى (بالإنجليزية: Otitis Media).
    • التهاب الأذن الداخلية (بالإنجليزية: Otitis Interna) أو ما تعرف بالتهاب التيه أو التهاب الدهليز (بالإنجليزية: Labyrinthitis).
    • التهاب الخشاء (بالإنجليزية: Mastoiditis).

حيث أن هذه الأمراض المعدية قد يكون مسببها الرئيسي إما البكتيريا، أو الفيروسات، أو الفطريات.

  • الأسباب الميكانيكية

من المشكلات الميكانيكية التي تصيب الأذن والتي يرافقها حدوث ألم الأذن:

    • اختلال قناة أستاكيوس (بالإنجليزية: Eustachian Tube Dysfunction).
    • إصابة الأذن بالضرر نتيجة للرضح الضغطي (بالإنجليزية: Barotrauma)، وهو الذي يحدث نتيجة لتغير في الضغط الجوي في محيط الفرد، مثلاً عند الغوص أو عند السفر بالطائرة.
    • فرط إفراز المادة الشمعية في الأذن، مما قد يؤدي إلى تجمعها داخل الأذن، الأمر الذي قد يؤدي إلى انسداد الأذن.
  • داء منيير (بالإنجليزية: Meniere's Disease).
  • دخول أجسام غريبة إلى داخل الأذن، مثل الحشرات، أو قطع الألعاب الصغيرة، أو النكاشات القطنية، أو دخول الماء والشامبو إلى داخل الأذن أثناء الاستحمام.
  • تمزق طبلة الأذن.
  • الإصابة بالأكزيما في قناة الأذن.
  • الورم الكوليسترولي (بالإنجليزية: Cholesteatoma)‏.

أسباب ألم الأذن الثانوي

يوجد عدة أسباب لحدوث الألم الرجيع في منطقة الأذن، أو ما يعرف بألم الأذن الثانوي، وقد تشمل:

  • اضطرابات ومشكلات الأسنان، مثل تسوس الأسنان أو وجود خراج في اللثة.
  • الإصابة باختلال في المفصل الصدغي الفكي، والذي قد يحدث نتيجة صريف الأسنان (بالإنجليزية: Bruxism)، أو أمراض المفاصل التناكسية، أو التوتر والإجهاد.
  • التهاب الجيوب الأنفية.
  • أمراض الرقبة، مثل داء الفقار الرقبي (بالإنجليزية:Cervical Osteoarthritis)، أو متلازمة الألم الليفي العضلي (بالإنجليزية: Cervical Myofascial Pain Syndrome)، أو أية إصابات أو صدمات في منطقة الرقبة.
  • التهيجات أو الالتهابات أو الأمراض المعدية أو الأورام التي تصيب كل من البلعوم أو الحنجرة، مثل التهاب اللوزتين، أو التهاب البلعوم، أو التهاب الحنجرة، أو أورام الحنجرة.
  • التهاب المريء أو داء الارتداد المعدي المريئي.
  • الذبحة الصدرية (بالإنجليزية: Angina Pectoris). 
  • متلازمة النسر (بالإنجليزية: Eagle Syndrome).
  • الألم العصبي (بالإنجليزية: Neuralgia) والذي قد يحصل بأحد الأعصاب الرئيسية التي تتفرع منها الأعصاب المغذية للأذن، والذي قد يصل إلى منطقة الأذن، منها ألم العصب ثلاثي التوائم (بالإنجليزية: Trigeminal Neuralgia)‏، ألم العصب اللساني البلعومي (بالإنجليزية: Glossopharyngeal Neuralgia).
  • الأورام التي تصيب العظم الصدغي، مثل الورم السحائي.
  • التهاب العصب السابع، أو ما يعرف أيضاً بشلل بيل (بالإنجليزية: Bell's Palsy).
  • التهاب الشريان الصدغي.
  • أورام الغدة النكافية.
  • الحزام الناري.

والجدير بالذكر أن المذكورة أعلاه قد لا تشمل جميع الأمراض والمشكلات الصحية التي قد يرافقها حدوث ألم الأذن، لذلك عند معاناة الفرد من ألم الأذن يجب عليه مراجعة الطبيب والحصول على التشخيص الصحيح لتحديد سبب حدوث ألم الأذن.

اقرأ أيضاً: التهاب الغدد اللمفاوية خلف الاذن

ينتج ألم الأذن بسبب حدوث تحفيز لأي عصب من الأعصاب الحسية المغذية لمنطقة الأذن والتي قد تشمل:

  • العصب الأذني الصدغي (بالإنجليزية: Auriculotemporal Nerve)، وهو أحد فروع العصب القحفي الخامس المعروف بإسم العصب ثلاثي التوائم (بالإنجليزية: Trigeminal Nerve).
  • العصب العنقي (بالإنجليزية:Cervical Nerves) الأول والثاني.
  • العصب الطبلي (بالإنجليزية: Tympanic Nerve)، والمعروف بإسم عصب جاكوبسون (بالإنجليزية: Jacobson's Nerve)، وهو عصب يتفرع من العصب البلعومي اللساني (بالإنجليزية: Glossopharyngeal Nerve).
  • الفرع الأذني للعصب المبهم (بالإنجليزية: Auricular Branch of Vagus Nerve).
  • أحد فروع العصب الوجهي (بالإنجليزية  Facial Nerve) والذي يسمى برامزي هانت (بالإنجليزية: Ramsay Hunt Branch).

 

إن ألم الأذن قد يظهر على شكل ألم حاد، أو ألم باهت، أو قد يكون على شكل الشعور بالحرق. قد يحدث ألم الأذن في إحدى الأذنين أو كلاهما، كما قد يكون مستمراً طوال الأوقات أو أنه قد يحدث بشكل متقطع ما بين الحين والآخر.

والجدير بالذكر أن ألم الأذن قد يلاحظ لدى الأطفال غير قادرين على التحدث من خلال قيام الطفل بسحب أو فرك أو لمس أذنه بشكل مستمر، أما الأطفال الرضع فقد يظهر لديهم على شكل البكاء والانفعال المستمر وعدم القدرة على النوم.

إن الأعراض الأخرى التي قد ترافق ألم الأذن تختلف باختلاف المسبب الرئيسي لألم الأذن، ولكن عادة ما قد يرافق ألم الأذن الأولي واحد أو أكثر من الأعراض التالية: 

  • ضعف أو فقدان السمع.
  • إفرازات الأذن.
  • دفء منطقة الأذن المصابة.
  • الشعور بامتلاء الأذن.
  • تورم وانتفاخ في الأذن.
  • الحمى أو ارتفاع في درجة حرارة الجسم، وذلك في في حالة الإصابة بالعدوى. 
  • الدوخة وفقدان التوازن.

أما في حالة ألم الأذن الثانوي، فليس هناك أية أعراض محددة قد ترافق ألم الأذن، إذ أن الأعراض المرافقة له قد تختلف باختلاف المرض أو المشكلة الأساسية والعضو الأساسي المصاب بهذه المشكلة الصحية.

يجب على الطبيب القيام بالتشخيص الصحيح والتشخيص التفريقي (بالإنجليزية: Differential Diagnosis) وذلك من أجل تحديد السبب الرئيسي المسبب لحدوث ألم الأذن. وقد تشمل عملية التشخيص:

السيرة المرضية

بالبداية يقوم الطبيب بالحصول على التاريخ المرضي للمريض، والتي يجب أن تكون شاملة وتتضمن ما يلي:

  • طبيعة ألم الأذن، ومدة حدوثه، ومتى بدأ ألم الأذن بالظهور، وهل يؤثر على أذن واحدة أو كلا الأذنين.
  • الأعراض الأخرى التي يعاني منها المريض.
  • الأمراض والمشكلات الصحية التي يعاني منها المريض، والأدوية والمكملات الغذائية التي يتناولها المريض.
  • أيضاً قد يقوم الطبيب بسؤال المريض خصيصاً عن معاناته من ألم عند القيام بالبلع، وعن وجود لديه أية مشكلة في الجيوب الأنفية، وعن وجود آلام في منطقة الرقبة أو الوجه، وعن وجود لديه أي مشكلات في القلب أو الرئتين، وعن تعرضه في الآونة الأخيرة لحادث أو إصابة في منطقة الأذنين، أو الرأس، أو الرقبة.

أيضاً يجب على الطبيب السؤال عن العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بألم الأذن الناتج عن أمراض خطيرة، مثل الأورام الخبيثة، وقد تشمل هذه العوامل:

  • عمر المريض (خصوصاً إن كان 50 عاماً فما فوق).
  • قيام المريض بالتدخين.
  • تناول المريض للكحول (خصوصاً في حال تناوله ل 50 غم من الكحول فما أكثر خلال اليوم الواحد).
  • معاناة المريض من حالة كبت المناعة، مثلاً الإصابة بمرض السكري.

الفحص السريري 

يجب أن يشمل الفحص البدني فحصًا شاملاً لكل من الأذن، والفم، والحنجرة، والأعصاب، والرأس، والرقبة. فبالإضافة إلى فحص الأذن باستخدام منظار الأذن، سوف يقوم الطبيب، وبشكل إلزامي، بـ:

  • تنظير الأنف.
  • تنظير البلعوم الأنفي.
  • تنظير الحنجرة غير المباشر.

أيضاً قد يقوم الطبيب بفحص الرقبة، بحثاَ عن احتمالية وجود إصابة بأمراض الغدة الدرقية، أو وجود تضخم بالغدد المتواجدة في منطقة الرقبة، أو الإصابة باضطرابات الجهاز العضلي الهيكلي. وقد يقوم بفحص منطقة الرأس كاملة للتأكد في حال وجود مشكلات أو اضطرابات في الغدة النكافية أو الغدد اللعابية الأخرى، بالإضافة إلى فحص الفم بحثاً عن وجود أي تسوس بالأسنان، التهاب أو تهيج أو تقرحات في اللثة أو باطن الفم.

في حال لم يصل الطبيب لتحديد السبب الرئيسي لحدوث ألم الأذن، قد يلجاً إلى القيام بفحص القلب، والرئتين، ومنطقة البطن، وذلك من أجل الكشف عن احتمالية الإصابة بالألم الرجيع الناتج عن وجود مشكلة أو مرض في الأعضاء البعيدة عن الأذن.

الفحوصات والاختبارات التحليلية

قد يقوم الطبيب بطلب إجراء عدة فحوصات واختبارات تحليلية والتي قد يكون الهدف من إجراؤها تشخيص الإصابة بمرض معين، وقد تشمل هذه الفحوصات والتحاليل المخبرية ما يلي:

  • فحص منظار الأذن الهوائي.
  • فحص قياس الطبل (بالإنجليزية: Tympanometry).
  • فحص قياس السمع.
  • التعداد الشامل للدم، والذي عادة عادة ما يتم إجراؤه للتأكد من إصابة المريض بأحد الأمراض المعدية.
  • فحص وظائف الغدة الدرقية، وذلك للكشف عن وجود إصابة باضطرابات الغدة الدرقية.
  • فحص سرعة ترسب الدم (بالإنجليزية: Erythrocyte Sedimentation Rate)، والذي قد يستخدم للكشف عن الإصابة بالتهاب الشريان الصدغي.
  • إجراء أشعة بانوراما، وذلك لفحص الأسنان والفكين.
  • التصوير الإشعاعي لمنطقة الصدر.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي.
  • التصوير المقطعي المحوسب.

العلاجات الدوائية والتدخلات الطبية لعلاج ألم الأذن

إن علاج ألم الأذن يعتمد على التشخيص وتحديد السبب الرئيسي الناتج عنه ألم الأذن، حيث إن القيام بعلاج السبب الرئيسي له سوف يؤدي إلى تخفيف وإزالة ألم الأذن. فمثلاً:

  • في حالة ألم الأذن الأولي الناتج عن الإصابة بالعدوى، يقوم الطبيب بوصف المضادات الحيوية أو مضادات الفطريات.
  • أما في حالة ألم الأذن الأولي الناتج عن أسباب ميكانيكية، قد يقوم الطبيب بوصف مزيلات الاحتقان أو الستيرويدات الأنفية، أيضاً قد يقوم بإجراء بضع طبلة الأذن (بالإنجليزية: Myringotomy).
  • في حالة ألم الأذن الثانوي الناتج عن التهاب الشريان الصدغي، فيجب أن يتم التدخل الطبي فوراً والقيام بإعطاء المريض علاج يحتوي على الستيرويدات (بالإنجليزية: Steroids)‏.
  • في حالة ألم الأذن الثانوي الناتج عن التهاب المريء أو الارتداد المعدي المريئي، فعادة ما يتم وصف مضادات الحموضة.

لذلك يجب على الطبيب تحديد السبب الرئيسي المسبب لألم الأذن، ومن ثم الشروع بعلاج السبب الرئيسي باستخدام العلاجات الخاصة به.

في حال عدم وجود أي علامات أو أعراض قد تدل على وجود مشكلة خطيرة في الأذن، مثل الأورام، أو قد تدل على وجود ألم الأذن الرجعي، قد يقوم الطبيب بوصف مسكنات الألم للتخفيف من ألم الأذن والتي قد تشمل الاسيتامنوفين (بالإنجليزية: Acetaminophen) أو مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية (الإنجليزية: Non Steroidal anti-inflammatory Drugs) مثل الايبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen).

العلاجات البديلة والعلاجات المنزلية لعلاج ألم الأذن

يوجد عدد من التدابير المنزلية التي يمكن القيام بها من أجل التخفيف من ألم الأذن، وقد تشمل:

  • وضع منشفة باردة على الأذن.
  • تجنب البلل في منطقة الأذن.
  • الجلوس في وضع مستقيم، للمساعدة في تخفيف ضغط الأذن.
  • مضغ العلكة، حيث أنه يساعد في التخفيف من ضغط الأذن.
  • القيام بإرضاع الطفل الرضيع، وذلك للمساعدة في تخفيف ضغط الأذن لديه.

اقرأ أيضاً: علاج التهاب الأذن بزيت الزيتون

تعتمد مضاعفات ألم الأذن على التشخيص والعلاج المبكر للسبب الأساسي. فمثلاً من المضاعفات التي قد تحصل في حالة ألم الأذن الناتج عن الأمراض المعدية، وفي حال لم يتلقى المريض العلاج المناسب، هو انتشار العدوى إلى العظم المجاور للأذن المصابة، كما يمكن أن يؤدي هذا الانتشار إلى إصابات أكثر خطورة مثل التهاب صخرة الخشاء، أو التهاب الخشاء، أو التهاب الأذن الخارجية الخبيث.

أما في حالة ألم الأذن الناجم عن التهاب الشريان الصدغي، فيمكن والذي يمكن أن يؤدي إلى العمى، في حال لم يتم علاجه بشكل فوري. 

يمكن أن يحدث كل من الألم الأذن الأولي وألم الأذن الثانوي بسبب مجموعة واسعة من الأمراض والمشكلات الصحية، والتي عادة ما تكون قابلة للعلاج. يعتمد مآل المرض على إجراء التشخيص المبكر لها، بالتالي القيام بالتقييم الشامل والمنهجي لحالة المريض الصحية وتحديد المسبب الرئيسي لألم الأذن، ومن ثم القيام بتقديم العلاج المناسب له.

  • John C Li. Otalgia. Retrieved on the 15th of May, 2020, from:

https://emedicine.medscape.com/article/845173-overview#a1

Jessica Coulter and Edward Kwon. Otalgia. Retrieved on the 15th of May, 2020, from:

https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK549830/

John Scott Earwood et al. Ear Pain: Diagnosing Common and Uncommon Causes. Retrieved on the 15th of May, 2020, from:

https://www.aafp.org/afp/2018/0101/p20.html

Brian Joseph Miller. What You Need to Know About Ear Pain. Retrieved on the 15th of May, 2020, from:

https://www.everydayhealth.com/ear-pain/guide/

Janelle Martel. What You Need to Know About Earaches. Retrieved on the 15th of May, 2020, from:

https://www.healthline.com/health/earache

 

altibbi team طاقم الطبي الرعاية الطبية

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

الم في الاذن صرلي مده شهرين بتعالج عند طبيب بس مااستفدت والام بزود اذني عميآلمني من الداخل وحكه واحساس بماء داخل الاذن والم شديد بالصيوان

الم الاذن ممكن يكون انعكاس من الاسنان او العنق او مفصل الفك اذا فحص الاذن سليم وما في نقص سمع ولا ثقل بالاذن ولا دوخة راجع طبيب اسنان او اعصاب
see-answer-arrow

أخبار ومقالات طبية

6,422خبر ومقال طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

صحة عامة
غسل الاذن: المسموح والممنوع
صحة عامة غسل الاذن: المسموح والممنوع 30 يوليو 2020
جراحة تجميل
تشوهات الاذن وكيفية معالجتها
جراحة تجميل تشوهات الاذن وكيفية معالجتها 25 مارس 2019
أنف، أذن وحنجرة
علاج التهاب الحلق والاذن
أنف، أذن وحنجرة علاج التهاب الحلق والاذن 2 يوليو 2018
أنف، أذن وحنجرة
التهاب الغدد اللمفاوية خلف الاذن
أنف، أذن وحنجرة التهاب الغدد اللمفاوية خلف الاذن 19 يوليو 2017
صحة الطفل
اسباب الم الاذن خاصة عند الاطفال
صحة الطفل اسباب الم الاذن خاصة عند الاطفال 5 مارس 2012
أمراض الأطفال
التهاب الاذن الوسطى عند الأطفال
أمراض الأطفال التهاب الاذن الوسطى عند الأطفال 4 مارس 2012

144 طبيب موجود حاليا للإجابة على سؤالك

هل تعاني من اعراض الانفلونزا أو الحرارة أو التهاب الحلق؟مهما كانت الاعراض التي تعاني منها، العديد من الأطباء المختصين متواجدون الآن لمساعدتك.

مصطلحات طبية مرتبطة بأنف، أذن وحنجرة
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بأنف، أذن وحنجرة

5000 طبيب يستقبلون حجوزات عن طريق الطبي.

ابحث عن طبيب واحجز موعد في العيادة أو عبر مكالمة فيديو بكل سهولة