فرط جريان الدم

Hyperkinemia

فرط جريان الدم

ما هو فرط جريان الدم

فرط جريان الدم عبارة عن زيادة غير طبيعية في النتاج القلبي، أي زيادة مقدار الدم الذي يضخه القلب في الدقيقة الواحدة، حيث يعتمد على عدد ضربات القلب وحجم الضربة القلبية الواحدة.

النتاج القلبي هو كمية الدم التي يضخها القلب خلال الدورة الدموية في الدقيقة الواحدة، وتُسمى كمية الدم التي تُضخ من البطين الأيسر للقلب في حالة الانقباض الواحد حجم الضربة القلبية. ويحدد حجم الضربة القلبية ومعدل ضربات القلب، الإخراج القلبي، الكمية الطبيعية من النتاج القلبي للدم للشخص، والبالغ قدره 4.7 ليتر في الدقيقة.

النتاج القلبي = عدد ضربات القلب ˟ حجم الضربة الواحدة.

يزداد النتاج القلبي بصورة طبيعية استجابةً لزيادة الحاجة إلى الأوكسجين من العضلات خلال التمارين الرياضية، كردة فعل على أي خطر، واستجابةً لأنواع معينة من الأدوية.

في بعض الأحيان، يمكن أن يتسبب تعفن الدم، أي استجابة الجسم للعدوى الدموية التي يمكن أن تؤدي إلى انخفاض خطر في ضغط الدم، وفشل الأعضاء في إحداث ارتفاع في النتاج القلبي. كما يمكن أن يحدث ارتفاع في النتاج القلبي عندما يفتقر جسم إلى ما يكفي من خلايا الدم الحمراء التي تحمل الأوكسجين وتُسمى فقر الدم. وثمّة سبب آخر شائع هو فرط نشاط الغدة الدرقية الذي يحدث عندما تقوم الغدة الدرقية بإفراز هرمونات الغدة الدرقية أكثر من اللازم.

المشكلة الفسيولوجية الأساسية الكامنة في النتاج القلبي العالي هي انخفاض المقاومة الوعائية الجهازية. ويحدث هذا بسبب توسع الأوعية المحيطية، ممّا يؤدي إلى انخفاض في ضغط الدم الشرياني العام، وهي سمة من سمات قصور القلب ذو النتاج المنخفض، وهذا يمكن أن يؤدي إلى تنشيط الجهاز العصبي الودي السمبثاوي، وزيادة تعويضية في النتاج القلبي، وتفعيل الهرمونات العصبية، بما في ذلك نظام الرينين-أنجيوتنسين- الألدوستيرون.

هذه العملية يمكن أن تؤدي بدورها إلى احتباس الملح والماء وقصور القلب السريري. وهكذا، فإنّ احتباس الملح والماء يحدثان كلاهما في حالة الفشل القلبي المنخفض والمرتفع النتاج، بسبب الاستجابة العصبية الهرمونية المماثلة لانخفاض ضغط الدم الشرياني.

عندما يكون النتاج القلبي أعلى من المعدل الطبيعي يؤدي إلى الفشل القلبي، أي قصور القلب. والمرضى الذين يعانون من فرط جريان الدم، عادة ما يشعرون بالتعب، ضيق في التنفس، عدم الراحة، وخاصة عند ممارسة مجهود، احتباس السوائل في الجسم (وذمة) وعدم انتظام دقات القلب.

  1. يُشخّص فرط جريان الدم من خلال الفحص السريري، وإجراء الأشعة السينية، وتخطيط صدى القلب.  
  2. إجراء اختبارات الدم، بما في ذلك فحص فيلم الدم للبحث عن فقر الدم.
  3. اختبارات وظائف الكلى والكبد، لاستبعاد فشل الكلى أو الكبد الذي يسبب الوذمة الطرفية.
  4. اختبارات وظائف الغدة الدرقية.

يجب أن يستهدف العلاج تصحيح سبب انخفاض المقاومة الوعائية الجهازية. بالإضافة إلى ذلك، يُنصح بالقيود الغذائية للملح والماء، والاستخدام الحكيم لمدرات البول. وعلى الرغم من أنّ خيارات العلاج محدودة لقصور القلب النتاج العالي، لكن هناك بعض العلاجات الداعمة الموجودة. وهناك عدد من الأدوية لتضيق الأوعية المتاحة، بما في ذلك النورادرينالين، الإيفيدرين، ميتارامينول وفينيليفرين.

تزيد هذه العلاجات من مقاومة الأوعية الدموية الجهازية، من خلال العمل على مستقبلات ألفا الأدرينالية لتقليل الأوعية الدموية المحيطية. وقد تكون مثل هذه العلاجات مفيدة على المدى القصير، ولكنّ علاج النتاج القلبي يكمن في علاج المسببات الكامنة.

https://www.webmd.com/heart-disease/heart-failure/tc/high-output-heart-failure-topic-overview.

https://academic.oup.com/qjmed/article/102/4/235/1549579.

https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/11242561.

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط
ابدأ الآن
مصطلحات طبية مرتبطة بأمراض القلب و الشرايين
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بأمراض القلب و الشرايين
site traffic analytics