أنا 19 سنة عندي امتحانات قريبة السنة اللي فاتت كانت عندي تجربة صعبة جدًا مع النتيجة ثانوية عامة من وقتها عندي خوف شديد من الامتحانات وكل ما أفتح الكتب بفتكر...
ما تصفينه يبدو أقرب إلى خوف مرتبط بتجربة سابقة مؤلمة أكثر من كونه خوفًا من الامتحان نفسه. من الطبيعي بعد تجربة صعبة مع النتيجة أن يبدأ العقل بربط الكتب والامتحانات بمشاعر الفشل أو الخوف أو الخيبة، لذلك كلما فتحتِ الكتاب يعود لكِ الإحساس القديم وكأنه يحدث الآن. المشكلة هنا أن عقلك لا يتعامل مع امتحانات هذا العام فقط، بل مع جرح السنة الماضية أيضًا. لذلك قد تشعرين بتوتر شديد أو رغبة في الهروب من الدراسة رغم أنكِ تعرفين أنها مهمة لك. حاولي أن تذكري نفسك باستمرار: "ما حدث السنة الماضية كان تجربة، وليس حكمًا على مستقبلي." ولا تنتظري أن يختفي الخوف حتى تبدئي الدراسة. ابدئي رغم وجوده، ولو لفترات قصيرة. خصصي 20 أو 30 دقيقة فقط للمذاكرة، ثم استراحة قصيرة، ثم عودي من جديد. الهدف الآن ليس الدراسة المثالية، بل كسر الرابط بين الكتاب والخوف. كذلك، عندما تأتيك ذكريات النتيجة السابقة، لا تدخلي في مناقشة طويلة معها. قولي لنفسك: "هذا حدث انتهى، وأنا الآن أتعامل مع امتحان مختلف وفرصة جديدة." ومن المهم ألا تربطي قيمتك أو حب أهلك لكِ بنتيجة الامتحان. الامتحان مهم، نعم، لكنه لا يحدد قيمتك كشخص ولا مستقبلك بالكامل.
أجاب عن السؤال
د. زينب ذيباسال طبيب معتمد مجاناً!
حمل التطبيق الآن وأرسل سؤالك ليجيبك طبيب معتمد خلال دقائق
حمل التطبيق واسال الطبيب