علاج هذا النوع من التوتر والقلق تشمل طرق العلاج النفسي التي تعتمد على المُعالَجَة المَعْرِفِيَّة السلوكية، والتي تساعد المريض على...
اقرأ المزيد
علاج هذا النوع من التوتر والقلق تشمل طرق العلاج النفسي التي تعتمد على المُعالَجَة المَعْرِفِيَّة السلوكية، والتي تساعد المريض على التعرف على الهموم والأوضاع التي تثير القلق أو الخوف أو الإرتباك وفي حالتك الامتحان وهذا يتطلب منك عدم تهويل الأمور, والتحضير له بشكل جيد ومن ثم ترك الأمر يسير بشكل طبيعي وتدريجياً ستجد نفسك تواجه أمراً عادياً جداً
وهناك العلاج التَّعَرُّضِيّ؛ حيث يتم ارشاد المريض من قبل الطبيب النفسي لكي يتخيل انه يواجه الوضع الذي يخشاه حتى يصل إلى مرحلة لم يعد يخشى منه،( وفي حالتك تطلب من أصدقائك وأقرانك أن يعملو لك امتحانات مختلف ولو باب التسلية واللهو وفي نهاية المطاف ستجد نفسك تواجه الأمر دون خوف)
ويمكنك أيضاً استخدام مهارات إدارة الأعراض؛ وهذا يعلمك كيفية الحد من التوتر من خلال التحكم في التنفس وغيرها من الاستجابات الجسدية عند التعرض للقلق
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.